عاجل
سدود وبحيرات الحماية بمرسى علم والشلاتين حجزت 2.49 مليون متر من مياه السيولتعرف على أسعار الكركديه والحبهان والبهارات فى أسواق العطارة بأسوانباحثون: أكياس الشاى البلاستيك تطلق آلاف الجسيمات الدقيقة الضارة بصحتكمحافظ البحر الأحمر يراقب تقلبات الطقس.. مدير مركز السيطرة: سدود الحماية تحجز 2.49 مليون متر مكعب من مياه السيولالصحة تعلن عن فرص عمل للأطباء والصيادلة والإداريين بمكتب معاون الوزير.. الشروط وطريقة التقديم«الصحة» توضح خطوات الفحص الذاتي للكشف المبكر عن سرطان الثديسحب وسادة للأطفال الرضع من الأسواق البريطانية لا تفى بمعايير السلامة.. أهم النصائحمهند دياب يكتب: الهندول.. حين يصبح المهد وجها آخر للنعش
الإضافة إلى المصادر المفضلة

المخرج كريم عبد الوهاب: "اخر رقصة في كيبور" نتاج تكنولوجية هجينة تجمع الـAI والحقيقية

منذ ساعة

كشف المخرج كريم عبد الوهاب، صانع فيلم «آخر رقصة في كيبور»، عن اعتماد العمل على تكنولوجيا هجينة تجمع بين الذكاء الاصطناعي واللقطات الحقيقية، موضحًا أن الفيلم يقدم تجربة تمزج بين أداء الممثلين الحقيقيين وتقنيات الذكاء الاصطناعي، في إطار الاستفادة من التطور التكنولوجي في صناعة السينما.

كريم عبد الوهاب: الذكاء الاصطناعي لن يحل محل البشر

وأكد كريم عبد الوهاب، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي ام سي، مع الاعلامي اسامة كمال، أن المخاوف من أن يحل الذكاء الاصطناعي محل البشر في مجالات العمل ليست قناعة صحيحة، مشيرًا إلى أن هذه التكنولوجيا يمكن أن تمنح العاملين في مختلف المجالات قدرات أكبر، وتساعدهم على تطوير أدائهم وتحسين إنتاجيتهم.

وأضاف أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة يمكن أن تقدم الكثير لصناع المحتوى والفنون، بشرط إتقان استخدامها وتوظيف إمكاناتها بالشكل المناسب، مؤكدًا أن الاستفادة منه تعتمد على قدرة المستخدم على استغلال أدواته لتحقيق نتائج أفضل.

مخاوف الذكاء الاصطناعي تكررت مع تطور التكنولوجيا

وأشار مخرج فيلم «آخر رقصة في كيبور» إلى أن التطورات التكنولوجية المتلاحقة لم تُلغِ المجهود البشري، لافتًا إلى أن المخاوف الحالية من الذكاء الاصطناعي تشبه المخاوف التي ظهرت سابقًا مع انتشار أجهزة الكمبيوتر ودخول التقنيات الرقمية إلى صناعة السينما.

وأوضح أن التحولات التكنولوجية تفتح آفاقًا جديدة أمام صناع الأفلام، وتتيح لهم توسيع إمكاناتهم الفنية، بدلًا من النظر إليها باعتبارها تهديدًا مباشرًا لدور الإنسان في العملية الإبداعية.

40 يومًا لإنجاز 33 دقيقة من فيلم «آخر رقصة في كيبور»

وتحدث كريم عبد الوهاب عن طبيعة العمل في الفيلم، موضحًا أن شخصياته تجمع بين ممثلين حقيقيين وشخصيات مصنوعة باستخدام الذكاء الاصطناعي، كما أشار إلى ترجمة الحوار من اللغة الإنجليزية إلى العبرية ضمن تجربة إنتاج الفيلم.

وأضاف أنه أنجز مدة الفيلم البالغة 33 دقيقة خلال 40 يومًا، مؤكدًا أنه بذل مجهودًا كبيرًا من أجل خروج العمل بهذه الجودة، في ظل الاعتماد على تقنيات مختلفة تجمع بين العناصر الحقيقية والتكنولوجية.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة