عاجل
تعليم سوهاج تعلن جدول امتحانات أكتوبر للصفين الأول والثاني الإعدادى.. تفاصيلالقنوات الناقلة مباشر لمباراة باريس سان جيرمان ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا.. والمعلق«نيويورك تايمز»: «ماسك» ضخ ٢٧٦ مليون دولار لإنقاذ «الجمهوريين» فى الانتخاباتارتفاع أسعار البصل في المحافظات.. والكيلو يصل إلى 35 جنيهًاتصعيد حوثى يستهدف السعودية.. و«التحالف» يردتحديد موعد مباراتي المنتخب أمام مالاوى.. والموريتاني «بوه» يدير موقعة الذهاباجتماع طارئ لمندوبى «الجامعة العربية» الدائمين لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطينىقادة أوروبا في مأزق بسبب صفقة «وقود الديزل» الروسي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

ذكرى رحيل النجم محمود ياسين.. من المسرح القومي للقب فتى الشاشة الأول

منذ ساعة

تحل اليوم 14 أكتوبر ذكرى رحيل الفنان محمود ياسين، أحد أبرز نجوم الفن المصري الذين تركوا بصمة واضحة في السينما والمسرح والتلفزيون، بفضل موهبته الاستثنائية وقدرته على تجسيد الشخصيات المتنوعة، ما بين الأدوار الرومانسية والاجتماعية والنفسية، وصولاً إلى الأعمال الدينية والتاريخية. وعلى مدار مسيرته الفنية، نجح في بناء مكانة خاصة لدى الجمهور، مستنداً إلى أدائه المميز وصوته الرخيم وإتقانه اللغة العربية.

من بورسعيد إلى كلية الحقوق

وُلد محمود ياسين في 2 يونيو 1941 بمدينة بورسعيد، وكان والده يعمل موظفاً بهيئة قناة السويس. وبعد إتمام دراسته الثانوية، انتقل إلى القاهرة والتحق بكلية الحقوق بجامعة عين شمس، التي تخرج فيها عام 1964، قبل أن يتخذ خطواته الأولى نحو تحقيق حلمه في عالم التمثيل.

وعقب تخرجه، التحق بالمسرح القومي، وتمكن من التفوق في ثلاث تصفيات متتالية، ليكون الأول بينها، كما كان الوحيد من خريجي كلية الحقوق ضمن المتقدمين. وفي الوقت نفسه، صدر قرار بتعيينه في بورسعيد ضمن دفعته، لكنه رفض الوظيفة الحكومية، مفضلاً التفرغ للمسرح ومواصلة مشواره الفني.

المسرح القومي بوابة انطلاقه الفني

بدأ محمود ياسين رحلته في البطولة المسرحية من خلال مسرحية "الحلم"، من تأليف محمد سالم وإخراج عبد الرحيم الزرقاني، ومنها انطلق إلى تقديم مجموعة كبيرة من الأعمال على خشبة المسرح القومي، تجاوز عددها 20 مسرحية.

ومن أبرز المسرحيات التي شارك فيها "وطني عكا" و"عودة الغائب" و"واقدساه" و"سليمان الحلبي" و"الخديوي" و"الزير سالم" و"ليلة مصرع جيفارا" و"ليلى والمجنون" ولم يقتصر دوره على التمثيل، بل تولى أيضاً إدارة المسرح القومي لمدة عام، قبل أن يقدم استقالته.

من الأدوار الصغيرة إلى لقب فتى الشاشة الأول

انتقل محمود ياسين بعد ذلك إلى السينما، حيث كانت بداياته من خلال أدوار صغيرة في أفلام "الرجل الذي فقد ظله" و"القضية 68" و"شيء من الخوف"، قبل أن يحصل على أولى فرص البطولة السينمائية في فيلم "نحن لا نزرع الشوك"، الذي شاركته بطولته الفنانة شادية، وأخرجه حسين كمال.

وشكلت هذه المرحلة نقطة تحول في مسيرته، إذ توالت مشاركاته السينمائية، حتى تجاوز رصيده 150 فيلماً، وأصبح واحداً من أبرز نجوم جيله، وحمل لقب "فتى الشاشة الأول"، بفضل حضوره وقدرته على التنقل بين الشخصيات المختلفة.

واستمر عطاؤه الفني لسنوات طويلة، وقدم خلالها أعمالاً رسخت مكانته لدى الجمهور، ومن بينها فيلم "الجزيرة" أمام الفنان أحمد السقا، الذي أظهر قدرته على مواكبة التحولات التي شهدتها السينما المصرية، والمشاركة في أعمال تنتمي إلى أجيال فنية مختلفة.

صوت مميز وحضور في المناسبات الوطنية

لم تقتصر موهبة محمود ياسين على التمثيل، فقد امتلك صوتاً رخيمًا وأداءً مميزاً باللغة العربية، وهو ما أهله للمشاركة في التعليق الصوتي والرواية خلال عدد من المناسبات الوطنية والرسمية. وأصبح صوته أحد العناصر التي ارتبطت بحضوره الفني، خاصة في الأعمال التي تتطلب أداءً لغوياً واضحاً وقدرة على التعبير عن المعاني الوطنية والتاريخية.

محمود ياسين وشهيرة.. أسرة فنية امتدت إلى الجيل التالي

على المستوى الشخصي، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وشكّل الاثنان أحد الثنائيات المعروفة في الوسط الفني المصري. وأثمر زواجهما عن ابنيهما عمرو محمود ياسين ورانيا محمود ياسين، اللذين اتجها بدورهما إلى العمل الفني.

فقد عمل عمرو محمود ياسين بالكتابة والتأليف، بينما واصلت رانيا محمود ياسين مشوارها في مجال التمثيل، وتزوجت من الفنان محمد رياض، لتستمر الصلة بين الأسرة وعالم الفن عبر جيل جديد.

جوائز وتكريمات خلال مسيرة حافلة

حصد محمود ياسين خلال مشواره أكثر من 50 جائزة وتكريماً، تقديراً لأعماله ومساهماته الفنية. ومن بين الجوائز التي نالها جوائز تمثيل في مهرجانات طشقند عام 1980، والسينما العربية في الولايات المتحدة وكندا عام 1984، ومهرجان عنابة بالجزائر عام 1988، إلى جانب جائزة الدولة عن أفلامه الحربية عام 1975، وجائزة الإنتاج من مهرجان الإسماعيلية عام 1980.

كما حصل على جائزة أحسن ممثل في مهرجان التلفزيون لعامين متتاليين، 2001 و2002، في تقدير لمسيرته التي امتدت بين السينما والمسرح والتلفزيون.

وشغل كذلك مواقع مهمة في المجال الفني، إذ اختير رئيساً لتحكيم لجان مهرجان القاهرة للإذاعة والتلفزيون عام 1998، كما تولى منصب الرئيس الشرفي للمهرجان في العام نفسه، وترأس جمعية كتاب وفناني وإعلاميي الجيزة.

وامتد حضوره إلى المجال الإنساني، حيث اختارته الأمم المتحدة عام 2005 سفيراً للنوايا الحسنة لمكافحة الفقر والجوع، ليجمع بين مكانته الفنية والمشاركة في القضايا الإنسانية.

رحيل محمود ياسين وبقاء أعماله

رحل محمود ياسين في 14 أكتوبر 2020، عن عمر ناهز 79 عاماً، بعد مسيرة فنية حافلة امتدت لعقود، قدم خلالها عشرات الأعمال التي تنوعت بين السينما والمسرح والتلفزيون.

وبعد سنوات على رحيله، لا يزال اسمه حاضراً في ذاكرة الجمهور، سواء من خلال أفلامه التي شكلت جزءاً من تاريخ السينما المصرية، أو أدواره المسرحية والتلفزيونية، أو صوته الذي ارتبط بالعديد من المناسبات الوطنية. وتبقى تجربته الفنية شاهدة على مسيرة ممثل استطاع أن يصنع لنفسه مكانة بارزة بين نجوم الفن المصري.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة