عاجل
وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تشهدان توقيع محاضر تشغيل مشروعات الصرف الصحي ضمن حياة كريمةتكليفات مشددة بتذليل العقبات ورفع كفاءة العمل خلال تفقد رئيس مركز ومدينة بنها المراكز الخدميةفى اليوم العالمى للصحة النفسية.. نصائح فعالة للتمتع بسلام نفسى وعقلىمبيعات آيفون 18 فى مواجهة آيفون 17.. هل تتكرر إيرادات الـ170 مليار دولار؟ملحم زين يلتقى الجمهور المصرى بحفل غنائى فى طابا 16 أكتوبرهل تخفض زيادة أسعار البنزين معدل التضخم في مصر؟.. خبير اقتصادي يجيبإجازة نصف العام 2027.. موعد البداية والنهاية وعودة الدراسة في المدارس والجامعاتالبلطي بـ 70 جنيها.. أسعار الأسماك بكفر الشيخ السبت 10 من أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

عادل عبد الله يكتب: محمد منير فى يوم ميلاده .. لا نحتفل فقط بمطرب

منذ 57 دقيقة

في العاشر من أكتوبر من كل عام، لا يحتفل المصريون بعيد ميلاد فنان عادي، بل يحتفلون بظاهرة فنية وإنسانية استثنائية، بضمير غنائي لم يتلوث يوماً، وبصوت يعرف طريق الصدق ولا يحيد عنه. إنه محمد منير، أو كما يحب جمهوره أن يناديه بامتلاك ومحبة "الكينج"، لكنه بالنسبة لي، ولكثيرين غيري، الأخ والصديق والإنسان قبل أن يكون الفنان.

مشروع فني لم يأتِ للبحث عن الشهرة

ما يميز محمد منير حقاً أنه لم يأتِ إلى القاهرة ليبحث عن أعمال فنية، بل كان يبحث عن جهة إنتاجية فقط، بينما مشروعه الفني كان جاهزاً مكتملاً. ظهر ألبومه الأول "علموني عنيكي" عام 1977، لكن النقلة الحقيقية جاءت مع ألبوم "شبابيك" عام 1981، الذي انضم فيه إلى فريق العمل الموسيقار يحيى خليل، ليكون محمد منير أول مطرب عربي يقدم موسيقى الجاز. وقد صُنف ألبوم "شبابيك" بعد سنوات من ضمن أفضل الألبومات الموسيقية العربية والأفريقية في القرن العشرين.

الإنسان قبل الفنان

ما يجعل محمد منير يختلف عن كثيرين هو أن إنسانيته لم تكن يوماً منفصلة عن فنه. غنى للفتاة السمراء حين كان ذلك تحدياً في زمن كان فيه لون البشرة سبباً للتمييز، فقدم " الليل. يا سمرا يا سمرا" و"أه يا أسمراني اللون" و"شمندورة". غنى للحرية والوطن والإنسان، فكانت أغانيه تعبيراً عن الوجدان الجمعي للمصريين والعرب.

الكينج الذي لم يتنازل

على مدار أكثر من 45 عاماً من العطاء، قدم محمد منير أكثر من 30 ألبوماً غنائياً، وشارك في 11 فيلماً و3 مسرحيات وعدد من المسلسلات. من "حدوتة مصرية" مع يوسف شاهين عام 1982، إلى "اليوم السادس" مع داليدا، إلى "المصير" الذي جسد فيه روحاً تغني داخل الكادر، لم يكن منير ممثلاً يؤدي دوراً، بل كان يعيش الفن بكل تفاصيله.

صوت لا يشبه أحداً

في زمن تتبدل فيه الأصوات وتتلاشى الملامح، ظل محمد منير صوتاً لا يشبه أحداً، وقلباً يسكنه الجنوب. لم يرضخ يوماً لموجات التقليد أو التجاري، بل اختار أن يظل مخلصاً للفن الأصيل، يغني للحب والسلام والكرامة، تاركاً التفاصيل الصغيرة لتظل ملكه وحده، كما اختار دائماً أن يعيش على طريقته.

كل عام وأنت الأخ والصديق والإنسان والفنان. كل عام وأنت محمد منير.ويا رب دايما صوتك  عالي بالغنا



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة