بدأت منذ قليل ندوة الاحتفاء بمكرمي الدورة الحادية عشرة من مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، برئاسة الفنان مازن الغرباوي، بحضور الفنانة القديرة سهير المرشدي، والفنان القدير أحمد بدير، والفنان محمد مرسي ، والفنان الرومانية ديانا لازار، والفنان أحميدة عياشي.
وأدار الندوة الناقد الفني باسم صادق الذي رحب بالمكرمين وضيوف المهرجان، معرباً عن سعادته بوجود هذه القامات الفنية الكبيرة التي أثرت الحياة المسرحية بأعمالها وتجاربها المتميزة، مؤكداً أن تكريمهم يأتي تقديراً لمسيرتهم الإبداعية وما قدموه من إسهامات بارزة في إثراء الحركة الفنية، مشيراً إلى أن اللقاء يمثل فرصة مهمة للاحتفاء بتجاربهم والاستماع إلى محطات ملهمة من رحلاتهم الفنية.
حديث المخرج محمد مرسى فى الندوة
وكشف المخرج محمد مرسي المكرم بدرع الشباب بالدورة 11 لمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي، خلال ندوة الاحتفاء بالمكرمين عن رحلته الفنية، والعلاقة التي جمعته منذ طفولته بين الرياضة والفن، مؤكداً أن الانضباط الذي اكتسبه من ممارسة كرة القدم كان له تأثير كبير في تكوين شخصيته الفنية والمهنية، موجهاً الشكر إلى الدكتور أشرف زكي والأستاذ مازن الغرباوي على دعمهما الكبير له، وأدار الندوة باسم.
واستهل محمد مرسي حديثه بتوجيه الشكر إلى الدكتور أشرف زكي والأستاذ مازن الغرباوي، قائلاً إن علاقته بالرياضة والفن بدأت منذ طفولته، حيث كان لاعب كرة قدم متميزاً، وفي الوقت نفسه يرتبط بالمسرح، حيث أن الرياضة أسهمت بشكل كبير في تشكيل شخصيته، خاصة فيما يتعلق بالانضباط والالتزام واحترام المواعيد، وهي القيم التي انعكست على مسيرته الإخراجية.
وأضاف أن تجربته في الإخراج بدأت مبكراً للغاية، عندما كان في السادسة عشرة من عمره، مشيراً إلى أن والده كان مخرجاً مسرحياً كبيراً في مدينة الإسكندرية، وهو ما أسهم في ارتباطه بالمسرح منذ الصغر، مؤكداً أن ممارسة الرياضة ربما كانت أحد الأسباب التي دفعته إلى الاتجاه للإخراج، لما تمنحه من قدرة على الالتزام والعمل المنظم.
وتطرق مرسي إلى واحدة من أهم المحطات الفارقة في حياته الفنية، وهي تجربته عام 2008، حين قدم عرضاً مسرحياً لم يكن يطمح من خلاله سوى إلى أن يشاهده الجمهور واللجان المتخصصة، موضحاً أنه كان متحمساً لتقديم العمل باعتباره تجربة مسرحية، دون أن يتوقع تحقيق أي نجاح كبير.
وأشار إلى أن العرض خضع لتقييم لجنة ضمت أسماء مسرحية بارزة، من بينها الفنان أحمد عبد العزيز، والفنانة سميرة عبد العزيز، والمخرج سعد أردش، مؤكداً أن الوقوف أمام هذه القامات الفنية كان يمثل تحدياً كبيراً بالنسبة له في تلك المرحلة من حياته.
وأوضح أن المفاجأة جاءت باختيار العرض لتمثيل مصر في أحد المهرجانات الدولية، ثم حصوله على جائزة أفضل عرض، وهو ما اعتبره اللحظة الفارقة في مسيرته الفنية، قائلاً إن تلك التجربة كانت نقطة تحول حقيقية في حياته، وفتحت أمامه آفاقاً جديدة في عالم المسرح.
ووجه محمد مرسي الشكر إلى الدكتور أشرف زكي، مؤكداً أنه صاحب فضل كبير في مسيرته المهنية، حيث ساعده في الانتقال إلى القاهرة والعمل مخرجاً بالمسرح القومي، وهو ما شكل بداية مرحلة جديدة في مشواره الفني.
كما تحدث عن توليه مسؤولية إدارة فرقة الإسكندرية المسرحية لمدة تسع سنوات، وما قدمه خلالها من أعمال مسرحية متنوعة، وأن هذه التجربة منحته فرصة كبيرة للاحتكاك بالحركة المسرحية وتطوير أدواته الفنية والإدارية.
وأكد محمد مرسي على أن رحلته الفنية جاءت نتيجة مجموعة من التجارب والمحطات التي أسهمت في تشكيل شخصيته، معرباً عن امتنانه لكل من دعمه وسانده، ومؤكداً أن ما حققه حتى الآن يمثل دافعاً لمواصلة العمل وتقديم المزيد من التجارب المسرحية.
- علي البيلي للحالمين بالتمثيل: قعدت سنة من غير شغل والصبر سر الاستمرار
- خالد سليم لـ اليوم السابع: موضوع الفيلم هو اللى بيحدد اختياراتى مش الأسماء
- تفاصيل أسعار وشروط حفل علي الحجار بمهرجان الموسيقى العربية
- أحمد عبد الوارث.. من دفعة نور الشريف إلى نجومية الشاشة الصغيرة
- تجارة الفن العربي… سوق تحكمها الوصاية والعلاقات






