أوضح البنك الدولي أن هناك مجموعة المخاطر العالمية التي تؤثر على اقتصاد العالم سواء الدول المتقدمة أو الدول النامية أو الإقتصادات الناشئة بسبب إستمرار الحروب والنزاعات العسكرية في ممرات مائية ذات مستوى عالي من الأهمية خاصة للمنتجات والسلع .
مخاطر إستهداف السفن في منطقة الشرق الأوسط
وذكر التقرير الدولي أن التهديدات المتصاعدة لحركة الملاحة واستهداف السفن التجارية في منطقة الشرق الأوسط تشكل خطر مباشر وكبير ، على استقرار سلاسل الإمداد ومؤشرات الاقتصاد العالمي ، وعلى الرغم من محاولات التكيف مع حركة الشحن، إلا أن استمرار الهجمات البحرية يعطل الإتفاقيات التجارية ويعيد رسم خريطة نقل الطاقة.
وأضاف : كذلك تتأثر حركة الإمدادات بشكل مباشر عند تجدد وتصاعد الأعمال العدائية، وبالتحديد عبر الممرات البحرية الحيوية كمضيق هرمز والبحر الأحمر ، ويمتد هذا التأثير لتقييد تدفقات النفط الخام، وفرض ضغوط شديدة على الإمدادات العالمية من الغاز الطبيعي المسال والمنتجات النفطية المكررة.
مخاطر إستهداف خطوط إنتاج النفط
وذكر التقرير إن الهجمات على خطوط الأنابيب البديلة يعتبر مؤشر سلبي في الإنتاجية العالمية للنفط مشددا علي أن خطوط إنتاج النفط ليست بمعزل عن خطر الاضطراب والاستهدافات ، بل و تتضاعف هذه المخاطر في حال تعرض البنية التحتية لخطوط أنابيب بمنطقة الشرق الأوسط للأضرار، أو اتساع رقعة الضربات على السفن، مما قد يؤدي إلى تعميق العجز في إمدادات النفط العالمية ويدفع أسعار الطاقة للارتفاع.
وأكد تقرير البنك الدولي علي أن استمرار حالة عدم اليقين في الطرق البحرية يحمل الاقتصاد العالمي أعباء إضافية تشمل ارتفاع تكاليف التأمين والشحن، ويعيق حركة التجارة الدولية، مما يرسخ الضغوط التضخمية على أسعار السلع الأساسية عالميا .
ما صدى الأعمال العدائية علي التجارة بمنطقة الشرق الأوسط ؟
وأختتم التقرير أن إعادة تصاعد الأعمال العدائية على نطاق واسع ومستمر في الشرق الأوسط قد تتسبب في تقييد تدفقات النفط الخام مرة أخرى، وزيادة الضغط على الإمدادات العالمية من المنتجات النفطية المكررة والغاز الطبيعي المسال.
ويبرز الهجوم الاخير على خط الأنابيب بين الشرق والغرب أن طرق الالتفاف والتجاوز هي الأخرى عرضة للاضطراب ، علاوة على ذلك، يفترض أن خطوط الأنابيب في الخليج تعمل بكامل طاقتها ، إلا أن الأضرار التي قد تلحق بهذه البنية التحتية أو وقوع المزيد من الضربات على السفن في البحر الأحمر قد تعمق نقص إمدادات النفط من جديد.
- البنك الدولي: توقعات بارتفاع النفط ومشتقات الطاقة بنسبة 32% قبل نهاية 2026
- برنت يتجاوز 110 دولار.. هل تدفع اضطرابات الشرق الأوسط أسعار النفط لموجة صعود جديدة؟ (تقرير)
- أسعار النفط ترتفع عالميًا بسبب التوترات الجيوسياسية ومخاوف الإمدادات تشعل الأسواق
- وكالة الطاقة الدولية:مكاسب النفط شهر أكتوبر تراوحت من 4.5% إلي 5.2%
- كيف واجهت الدول أزمة نقص النفط عالميا ؟ البنك الدولي يكشف التفاصيل






