حملت حركة الطيران الدولية الوافدة إلى مطار مدينة الغردقة بشائر مبكرة بموسم سياحي شتوي نشط، مع استقبال مطار الغردقة الدولي، اليومالسبت، 161 رحلة طيران منتظمة وشارتر قادمة من عدد من المطارات الأوروبية، اقلت نحو ١٦ الف سائح من جنسيات مختلفة في مؤشر على استمرار قوة الطلب على المقصد السياحي بالبحر الأحمر، بالتزامن مع استعدادات القطاع السياحي لاستقبال ذروة الموسم الشتوي.
وكشفت جداول التشغيل عن استقبال مطار الغردقة الدولي 161 رحلة طيران دولية خلال يوم واحد، تنوعت بين الرحلات المنتظمة ورحلات الطيران العارض «الشارتر»، القادمة من الأسواق السياحية الرئيسية، وعلى رأسها ألمانيا وروسيا والتشيك وبولندا وإنجلترا، إلى جانب سويسرا وبلجيكا وعدد من الأسواق الأوروبية الأخرى التي ترتبط بالغردقة بخطوط جوية مباشرة.
وتعكس كثافة الرحلات الوافدة استمرار أهمية الغردقة باعتبارها واحدة من أبرز المقاصد السياحية الشاطئية في المنطقة، وقدرتها على جذب السائحين من مختلف الجنسيات، مستفيدة من تنوع المنتج السياحي الذي يجمع بين الشواطئ والمنتجعات الفندقية والرحلات البحرية والغوص والأنشطة الترفيهية والسفاري الصحراوية.
رحلات السفاري بصحراء الغردقة تستعيد بريقها مع بداية السياحة الشتوية من الجونة إلى لحمى.. موسم جديد لعشاق «الكايت سيرف» لسد العجز المائي.. إنشاء 5 محطات تحلية في البحر الأحمر خلال الفترة المقبلةواكد سيد الجابري رئيس غرفة شركات السياحة بالغردقة ان حركة التشغيل الحالية لها أهمية خاصة مع اقتراب الموسم السياحي الشتوي، الذي يمثل أحد المواسم الرئيسية للسياحة الوافدة إلى البحر الأحمر، في ظل اتجاه السائحين من الأسواق الأوروبية إلى المقاصد التي تتمتع بطقس معتدل وشواطئ دافئة خلال أشهر الشتاء.وتأتي ألمانيا وروسيا والتشيك وبولندا وإنجلترا ضمن أبرز الأسواق المصدرة للحركة السياحية إلى الغردقة، إلى جانب سويسرا وبلجيكا وأسواق أوروبية أخرى، بما يعكس تنوع الجنسيات الوافدة واستمرار ارتباط المدينة بشبكة واسعة من الرحلات الجوية الدولية.فيما يمثل السوق الألماني أحد الأسواق المهمة بالنسبة للفنادق والمنتجعات السياحية بالغردقة، فيما تحتفظ السوق الروسية بمكانة بارزة ضمن الأسواق التقليدية المصدرة للسائحين، بالتوازي مع استمرار الحركة القادمة من بولندا والتشيك وبريطانيا، وهي أسواق تدعم الطلب على الإقامة الفندقية والأنشطة البحرية والترفيهية.
واكد عصام علي الخبير السياحي ان تنوع الأسواق المصدرة للسائحين المقصد السياحي بالبحر الأحمر يحقق ميزة مهمة، إذ يتيح توزيع الحركة الوافدة على أكثر من سوق، ويعزز قدرة المنشآت الفندقية على استقطاب شرائح مختلفة من السائحين، وفقًا لطبيعة البرامج السياحية ومواسم الإجازات في الدول المصدرة للحركة.
وأضاف أن حركة الطيران المنتظم والشارتر من المؤشرات المهمة لقياس نشاط الموسم السياحي، باعتبارها حلقة الوصل الرئيسية بين المقاصد السياحية المصرية والأسواق الخارجية، فضلًا عن ارتباطها ببرامج منظمي الرحلات وشركات السياحة ومعدلات الطلب على الإقامة الفندقية.
- بمشاركة فوج ألماني، الإسكندرية تروج لمعالمها السياحية بالدراجات الهوائية
- وزير السياحة والآثار يبحث مع رئيس وكالة السياحة اليابانية تعزيز التعاون السياحي
- الإسماعيلية تفتح شواطئها غدًا بالمجان احتفالًا باليوم العالمي للسياحة
- السعودية تسجل ثاني أكبر تحسن عالمي في سوق العمل السياحي
- السياحة والآثار تستضيف رحلة تعريفية لكبرى شركات الرفاهية والحوافز الروسية






