تصاعد الحرب في إثيوبيا، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو عن تصعيد الحرب الأهلية في إثيوبيا، والاشتباكات التي تحدث بين قوات الجيش الإثيوبي، التابع لحكومة آبي أحمد، وبين قوات تحرير شعب تيجراي وفانو الأمهرية، وهم حركات ضمن التنظيم الذي يضم 7 حركات في إثيوبيا، أعلنوا تحالفهم لإسقاط آبي أحمد.
تصاعد الاشتباكات بين قوات فانو وتيجراي ضد قوات الجيش الإثيوبي
وتظهر المقاطع الاشتباكات بين قوات فانو وتيجراي ضد قوات الجيش الإثيوبي، حيث تذكر المعارضة الإثيوبية سيطرة تيجراي على مطارات في عاصمة الإقليم ميكيلي، بالأضافة لسيطرتهم على مدينة حدودية بين إقليمي تيجراي وعفار.
— Mario Nawfal (@MarioNawfal) This is a Twitter Statusوتشير المعارضة الإثيوبية إلى أن الإعلام الرئيسي يولي اهتمامًا كبيرًا بما يحدث في تيجراي، ومع ذلك غالبًا ما يولي اهتمامًا أقل بكثير للنزاعات في المناطق المجاورة أمهرا وعفار، حيث أُبلغ عن نزاعات أكثر فتكًا هناك.
وتشير بعض وسائل الإعلام المحلية في منطقة أمهرا، تُدّعي تقارير من الأيام الثلاثة الماضية أن مئات من قوات الحكومة قد أُخرجت عن الخدمة، بينما تم أُسر اثنين من قادة الجيش الإثيوبي، يزعم أن كل منهما يقود أكثر من 800 جندي، بعد أن هُزمّت وحداتهما على يد مقاتلي فانو.
وفي عفار، أدت اشتباكات مماثلة إلى فقدان القوات الحكومية الإثيوبية السيطرة على ستة أحياء لصالح قوات أجيجومو والجبهة الثورية لعفار، وتم الإبلاغ عن وقوع إصابات أيضًا بين قوات النظام.
كما حرر مقاتلو فانو الأمهرية بلدة سيكوتا الاستراتيجية، عاصمة منطقة واغ همرا في منطقة أمهرا، حيث سيطرت قوات المعارضة الإثيوبية المتحالفة عليها، إثر معارك ضارية استمرت نحو يومين، على مدينة "سيكوتا" التاريخية والاستراتيجية في إقليم أمهرا، الواقعة على بُعد نحو 720 كيلومترًا شمال العاصمة أديس أبابا.
المعارضة تستولي على مدينة إستراتيجية لقادة الجيش الإثيوبي
ومدينة سيكوتا هي مدينة تقع في شمال إثيوبيا على الحدود الإقليمية بين منطقة تيجراي ومنطقة أمهرة، وتُعد سيكوتا ذات أهمية استراتيجية كبرى؛ فهي مسقط رأس العديد من كبار الجنرالات الإثيوبيين ومقرًا لعمليات قوات الجيش الإثيوبي في المنطقة.
ويعتبر سيطرة فانو على مدينة سيكوتا أول مكسب لهم بالسيطرة على مدينة رئيسية، يتم الإعلان عنها من قبل تحالف المعارضة الإثيوبية، منذ بداية التحالف والاشتباكات مع قوات الجيش الإثيوبي، وسط تقارير عن تدمير الجيش الإثيوبي للجسر الرئيسي المؤدي للمدينة قبل انسحابه.
ومع سقوط مدينة سيكوتا الاستراتيجية في يد تحالف المعارضة الإثيوبية، الذي يضم قوات إقليم تيجراي وميليشيات أمهرة فانو، تتصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات بيين الجيش الإثيوبي والمعارضة الإثيوبية المسلحة في شمال البلاد.
وفي تقريرها ذكرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أن "إثيوبيا تنزلق نحو حرب كبرى أخرى. سبع مجموعات مسلحة، بما في ذلك أعداء سابقين من الحرب الأهلية الأخيرة، شكلوا تحالفًا جديدًا يهدف إلى إزاحة رئيس الوزراء أبي أحمد عن السلطة، ويشمل الائتلاف جبهة تحرير شعب تيغراي، وفانو، وجيش تحرير أورومو".
— ⓉⓃ (@tesfanews) This is a Twitter Statusوتابع تقرير الصحيفة البريطانية "تصاعدت الأمور بسرعة، قوات تيجراي استولت على المطارات في مكيلي، وأكسوم، وشيري، مما أجبر الخطوط الجوية الإثيوبية على تعليق الرحلات إلى المنطقة، والجزء الغريب أن بعض هذه المجموعات كانت تقاتل بعضها البعض قبل بضع سنوات فقط، الآن، يبدو أنهم قرروا أن أبي هو المشكلة الأكبر".
وأكدت تقارير عدد من الصحف الغربية أن قوات التحالف تسيطر على سيكوتا. بعد يومين من القتال الشرس، وكانت القوات المسلحة الإثيوبية قد دمرت الجسر الرئيسي الداخل إلى المدينة.
تزيد المخاوف لاستيلاء المعارضة على مدن أخري وتعزيز الأمن في أديس أبابا
وتتجه الأنظار حاليًا، بعد الاستيلاء على مدينة سيكوتا الاستراتيجية، نحو مدينة "لاليبيلا" التاريخية، التي تستعد أيضًا لهجوم محتمل، حيث أرسل الجيش الإثيوبي تعزيزات تضم مظليين للدفاع عنها، بالتزامن مع تدمير الجيش الإثيوبي لمنشأة الرادار الخاصة فيها لمنع وقوعها في أيدي تحالف المعارضة، مع تعليق عمليات المطار في المدينة.
— Amhara War Updates | የአማራ ጦርነት ወቅታዊ መረጃ (@AmharaWarUpdate) This is a Twitter Statusوأشارت التقارير إلى وصول مستشارين عسكريين أجانب، وتم نشر مستشارين عسكريين وصلوا مؤخرًا إلى إثيوبيا في بهير دار بإقليم أمهرا، وتم إصدار تحذيرات سفر، حيث نصحت الحكومة الأمريكية مواطنيها بمغادرة أجزاء من شمال إثيوبيا، بما في ذلك عفار وتيجراي وأمهرا. كما أصدرت كندا أيضًا تحذيرًا للسفر هناك.
وأعلن مقاتلو فانو أنهم أحرقوا دبابة عسكرية إثيوبية، وعزز الجيش الإثيوبي تواجده في مدينة كوبو، التابعة لإقليم أمهرا، خوفًا من أن تصبح ساحة معركة رئيسية، وأرسل الجيش الإثيوبي سبع دفعات من التعزيزات للدفاع عن كوبو، التي تعتبر المدينة الاستراتيجية المهمة وفقدانها قد يعرض لتقدم المعارضة في الحرب.
— Bashir Hashi Yussuf (@BashirHashiysf) This is a Twitter Statusكما تعزز السلطات الإثيوبية الأمن في العاصمة أديس أبابا، واستدعت شرطة المدينة حوالي 1000 ضابط كانوا قد أُعيد نشرهم سابقًا في أماكن أخرى.
وتظل التطورات على ساحة المعركة والادعاءات العسكرية صعبة التحقق بشكل مستقل وسط القتال المستمر وقيود الاتصالات.
- الرئيس الإيراني لـ «فوكس نيوز»: العقيدة الدينية لا تسمح لنا بامتلاك أسلحة نووية
- منتخب مصر يسقط في فخ التعادل السلبي أمام أنجولا بتصفيات أمم إفريقيا 2027 (صور)
- 88.6 % صافي تعاملات المصريين بالبورصة خلال جلسة نهاية الأسبوع
- منتخب الجزائر يفوز على زامبيا 3-1 ويتصدر مجموعته في تصفيات أمم افريقيا
- مدبولي: نرفض بشكل قاطع أي محاولة لتهجير الشعب الفلسطيني


















0 تعليق