مع اقتراب عرض فيلم “ولا كان عالبال” الذي يجمع الفنان الشاب نور النبوي والفنانة الشابة ياسمينا العبد في دور العرض السينمائية، تعود مدينة الأقصر إلى شاشة السينما من خلال حكاية تجمع نور النبوي وياسمينا العبد، وتدور أحداثها في الأقصر.
لكن ظهور الأقصر في السينما المصرية ليس جديدا، فالمدينة ظهرت في أعمال مختلفة على مدار عقود، واختلف هذا الظهور من فيلم إلى آخر، ففي بعض الأعمال كانت هي بوابة للحكاية، وفي أخرى ارتبطت بالآثار وأخرى بالأساطير.

الأقصر في “صراع في الوادي”
كان فيلم “صراع في الوادي” ليوسف شاهين، الذي عُرض عام 1954، من الأعمال التي خرجت بالتصوير إلى الأماكن الحقيقية في الأقصر، فتم تصوير مشاهده بين معبد الكرنك ووادي الملوك، إلى جانب مواقع أخرى.
وتدور أحداثه حول أحمد، مهندس الزراعة الذي يعود إلى قريته في جنوب الوادي، ويواجه العديد من التحديات على مستويات مختلفة.
"صراع في النيل" والأقصر بوابة الحكاية
من الأعمال التي ارتبطت بالأقصر فيلم "صراع في النيل" الذي عُرض عام 1959، وجاءت المدينة في بداية الحكاية باعتبارها موطن أهالي القرية الذين يقررون مواكبة التطور وشراء صندل بحري جديد، ومن الأقصر تبدأ رحلة مجاهد ومحسب، اللذين يتجهان عبر النيل إلى القاهرة لإتمام صفقة شراء الصندل، وتتوالى الأحداث، وهنا لم تكن الأقصر مجرد موقع تظهر فيه بعض المشاهد، وإنما كانت نقطة البداية التي تحرك الحكاية وكذلك كانت هي نقطة النهاية.
فيلم “عروس النيل”
بعد سنوات قليلة، ظهرت الأقصر بصورة مختلفة في فيلم "عروس النيل" عام 1963، الذي قام ببطولته رشدي أباظة ولبنى عبد العزيز وشويكار، ودارت أحداثه حول مهندس يذهب إلى الأقصر لمتابعة عمليات التنقيب عن البترول، وتتغير الحكاية عندما يصطدم سامي، الذي يجسد شخصيته رشدي أباظة، بهاميس، التي تجسدها لبنى عبد العزيز، والتي تخبره أنها آخر عروس للنيل وتطالبه بوقف الحفر وانتهاك حرمة مقابر عرائس النيل.
وهنا أصبحت الأقصر مرتبطة بالأسطورة الفرعونية الخاصة بعروس النيل، كما استغل الفيلم طبيعة المدينة وآثارها في تكوين صورته البصرية، وظهرت المعالم ضمن المشاهد الخارجية، لتصبح الآثار جزءا من عالم الفيلم وليس مجرد خلفية بعيدة للأحداث.
"غرام في الكرنك"، الأقصر مدينة الحب والرومانسية
وفي عام 1967 جاءت واحدة من أكثر التجارب الفنية ارتباطا باسم المدينة، من خلال فيلم “غرام في الكرنك”، الذي وضع الأقصر ومعبد الكرنك في قلب أحداثه، من خلال حكاية فرقة للرقص الاستعراضي تواجه أزمة مادية بالسعي لتقديم عرض لها على مسرح الكرنك بالأقصر، وعلى الهامش يستعرض الفيلم تفاصيل وكواليس قصة حب أمينة، التي تجسدها فريدة فهمي، وصلاح، الذي يجسده محمود رضا، وهي قصة لم تخل من “الكر والفر”.
وكانت الأقصر جزءا أساسيا من عالم الفرقة، إذ ظهرت عروض الرقص والغناء وسط معالمها، وبهذا قدم الفيلم الأقصر من زاوية مختلفة إذ ظهرت هذه المرة كمساحة للاستعراض والحركة والفن، حتى أن محمد العزبي غنى لها “الأقصر بلدنا على الخارطة.. ينحط من تحتها شرطة".
المومياء، تحفة شادي عبد السلام
ارتبط ظهور الأقصر في فيلم "المومياء" لشادي عبد السلام عام 1969 بالتكوين البصري للفيلم، إذ تم تصوير كثير من المشاهد خارج الاستوديو، واعتمد المخرج على الطبيعة الحقيقية للأرض والجبال والآثار، وهكذا لم تكن الأقصر في المومياء مجرد مكان تجري فيه الأحداث، بل دخلت طبيعتها وآثارها في الطريقة التي تشكلت بها الصورة السينمائية للفيلم.
الأقصر في قلب المغامرة بفيلم “ورقة شفرة”
في فيلم “ورقة شفرة” عام 2008، تنتقل المغامرة إلى الأقصر، بعدما يكتشف فايز، الذي يجسد شخصيته أحمد فهمي، أن جده ترك له ورقة تحمل ما توصل إليه قبل مقتله.
ويتبين أن الورقة تقود إلى خريطة مرتبطة بكنز في مدينة أورشليم، ليبدأ فايز رحلة البحث عنها برفقة صديقيه إسماعيل، الذي يجسده هشام ماجد، وبدير الأنصاري، الذي يجسده شيكو، وتقودهم مغامرتهم إلى الأقصر، حيث يبحث الأصدقاء عن الخريطة المخبأة داخل أحد المعابد الأثرية، لتتحول المدينة وآثارها إلى جزء أساسي من المغامرة.
- أخبار مصر، قيادات القضاء والشخصيات العامة في وداع المستشار أحمد الزند.. محافظ الجيزة يوجه تحذيرًا عاجلًا لأصحاب المحال بنفق إمبابة،.. التعليم العالي تكشف موعد فتح التقديم المباشر بالجامعات التكنولوجية
- تفسير رؤية التفاح الأحمر في المنام وعلاقتها بزيادة في المال
- حكايات الجورنالجي مع نجوم الفن.. رحلة هيكل من كواليس «الريحاني» إلى دموع «عبد الناصر» وسر علاقته مع أم كلثوم وفاتن حمامة وخجله من ميمي شكيب
- الحرارة تتراجع والأمطار تظهر، الأرصاد تكشف خريطة طقس الأيام المقبلة
- إصابة 4 أشخاص في تصادم دراجتين ناريتين بسيارة ميكروباص ببني سويف


















0 تعليق