قالت منى عبد الناصر، نجلة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر: إن حضور الشعب المصري في الذكرى الـ56 لرحيل الزعيم يمثل تأكيدا على أن جمال عبد الناصر، وإن رحل عن الدنيا بجسده، فإنه لا يزال حاضرا في قلوب المصريين.

وأكدت منى عبد الناصر، في تصريحات لـ"فيتو" على هامش إحياء الذكرى الـ56 لرحيل الزعيم، أن جمال عبد الناصر عاش من أجل المصريين، وخاصة البسطاء والفقراء، كما عاش من أجل كل عربي غيور على كرامته ووطنه.
وأضافت: "أقول له إن الشعب المصري لن ينساك".
إحياء الذكرى الـ56 لرحيل جمال عبد الناصر
وتوافد مواطنون، اليوم الإثنين 28 سبتمبر 2026، على ضريح الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، لإحياء الذكرى الـ56 لرحيله، بحضور عدد من أعضاء الحزب الناصري.
وتحل اليوم الذكرى الـ56 لرحيل جمال عبد الناصر، الذي ولد في حي باكوس بمحافظة الإسكندرية في 15 يناير 1918، حيث كان والده يعمل وكيلا لبريد باكوس. وعاش عبد الناصر في الإسكندرية فترة من طفولته، وظلت للمدينة مكانة خاصة لديه، وكان يحرص على زيارتها من حين إلى آخر.

أبرز محطات تجربة جمال عبد الناصر
ارتبط اسم جمال عبد الناصر بعدد من السياسات والقرارات التي استهدفت تحقيق العدالة الاجتماعية، من بينها دعم الفلاحين ومساندة الفقراء، والقضاء على الطبقية، وتوسيع نطاق مجانية التعليم والصحة، وإنشاء المصانع وتوفير فرص العمل، إلى جانب سياسات الإصلاح الزراعي التي تضمنت توزيع الأراضي الزراعية على الفلاحين.
وأبدى عبد الناصر منذ شبابه اهتماما بالشأن السياسي، وبرز هذا التوجه مع مشاركته في مظاهرات عام 1935 المناهضة للاحتلال البريطاني، قبل التحاقه بالكلية الحربية وتخرجه ضابطا، ثم مشاركته في تأسيس تنظيم الضباط الأحرار الذي لعب دورا محوريا في أحداث عام 1952.
وعلى المستوى الفكري والسياسي، ارتبطت تجربة عبد الناصر بقضايا التحرر الوطني والقومية العربية والعدالة الاجتماعية، إلى جانب تبني سياسات ذات توجه اشتراكي سعى من خلالها إلى تطبيق رؤيته على الواقع المصري.


















0 تعليق