أعلن تصنيف التايمز العالمي نتائج نسخته الجديدة لعام 2027، والتي شهدت إدراج جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ضمن التصنيف العالمي، في خطوة تعكس تصاعد الحضور الأكاديمي للجامعة على الساحة الدولية، وتؤكد ما تشهده من تطور مستمر في منظومة التعليم والبحث العلمي وجودة الأداء المؤسسي.
يأتي هذا الإنجاز بدعم من خالد الطوخي، رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، وحرصه المستمر على تطوير منظومة العمل داخل الجامعة، ودعم مسارات التميز الأكاديمي والبحثي، بما يتوافق مع توجه الجامعة نحو توسيع حضورها على خريطة التعليم العالي محليا ودوليا، حيث يولي اهتماما كبيرا بملف التصنيفات الدولية باعتبارها إحدى الأدوات التي تعكس مستوى الأداء المؤسسي والأكاديمي للجامعات.
ويمثل ظهور جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ضمن نسخة 2027 من التصنيف العالمي إضافة جديدة إلى سجلها الأكاديمي، ويعكس قدرتها على الحضور في التصنيفات الدولية التي تعتمد على مجموعة من المؤشرات والمعايير المرتبطة بجودة التعليم والبحث العلمي والانفتاح الدولي وعلاقات الجامعة بالمجتمع وقطاعات الأعمال، حيث يأتي إدراج جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا ضمن تصنيف «التايمز» العالمي في إطار مسيرة متواصلة تستهدف الارتقاء بمستوى التعليم الجامعي، وتوسيع نطاق الحضور الدولي، ودعم البحث العلمي، إلى جانب الاهتمام بتطوير البيئة التعليمية بما يتوافق مع المعايير العالمية التي تحكم تقييم مؤسسات التعليم العالي حول العالم.
ويكتسب إدراج الجامعة في تصنيف «Times Higher Education» لعام 2027 أهمية خاصة، باعتباره أحد التصنيفات العالمية التي تحظى باهتمام واسع في الأوساط الأكاديمية الدولية، ويعتمد في تقييم الجامعات على مجموعة من المؤشرات التي تقيس جوانب متعددة من الأداء الجامعي.


وتعمل جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا دائما على تطوير بنيتها الأكاديمية والبحثية، مع الاهتمام بربط العملية التعليمية باحتياجات سوق العمل، وتوفير بيئة جامعية داعمة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس والباحثين، بما يساهم في تحسين جودة المخرجات التعليمية ورفع تنافسية خريجي الجامعة، كما يمثل البحث العلمي أحد المحاور الرئيسية في توجه الجامعة، من خلال دعم الباحثين وتشجيع الإنتاج العلمي والتوسع في مجالات التعاون الأكاديمي والبحثي، بما يفتح المجال أمام زيادة الحضور العلمي للجامعة وتعزيز ارتباطها بالمؤسسات والجامعات والمراكز البحثية داخل مصر وخارجها.
يضاف إدراج الجامعة في تصنيف «التايمز» العالمي لعام 2027 إلى مجموعة من الحضور والإنجازات التي تعكس مسيرتها الأكاديمية الممتدة، وما تبذله من جهود لتطوير منظومة التعليم الجامعي والبحث العلمي والخدمات المقدمة للطلاب.
وتعد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة في مصر، ورائدة في تأسيس التعليم الجامعي الخاص على أسس متينة من الجودة والتميز الأكاديمي، وعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها المرموقة بين الجامعات المصرية والإقليمية، بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة، وإنجازاتها البارزة في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والرعاية الصحية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، ما جعلها نموذجا يحتذى به في الجمع بين التميز التعليمي والإسهام الفعّال في التنمية الوطنية.
- شعبة المخابز تطالب «التموين» بمراجعة أسعار الخبز السياحي بسبب ارتفاع الدقيق
- قتلى وجرحى في استهداف حافلة تقل مهندسين وعمالا على جسر المصياف في سوريا
- على أعتاب الأهلي، مدافع إنبي يعترف باقترابه من القلعة الحمراء
- نصائح لتنظيم البيت بعد استقرار روتين الدراسة
- تفسير رؤية النمل الأسود في المنام وعلاقتها بالتغلب على المشاكل والصعوبات

















0 تعليق