دخلت الفنانة نادية مصطفى على أزمة فعاليات دورة هذا العام من مهرجان الموسيقى العربية، والمزمع إقامته بالقاهرة خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر الجاري بعد انسحاب مطربين كبار في المشاركة في فعالياتها، كاشفة موقفها بشأن المشاركة دون أجر في فعاليات الدورة الجديدة.
ويأتي ذلك بعد تداول بعض التعليقات والصور التي أشارت إلى عدم ورود اسمها ضمن الفنانين الذين أبدوا استعدادهم للتنازل عن أجورهم، في ظل الظروف التي تمر بها دار الأوبرا المصرية.
وقالت نادية مصطفى، عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي: “ما كنتش ناوية أتكلم، لكن بعد تعليقات البعض والصور دي نماذج منها، لذلك وجب الرد”.
وأوضحت أنها كانت من أوائل الفنانين الذين أبدوا استعدادهم للمشاركة في افتتاح المهرجان هذا العام دون أجر، بل إنها طلبت من بعض زملائها أيضًا التنازل عن أجورهم خلال حفل الافتتاح.
وأضافت: “وهذه ليست بطولة، بل واجب عليَّ وعلى كل فنان اعتلى خشبة مسرح الأوبرا واستمد شهرته منها”.
وأشارت نادية مصطفى إلى أن مشاركتها دون أجر تنطلق من تقديرها الكبير لدار الأوبرا المصرية، قائلة: "وجودي على مسرح دار الأوبرا المصرية في حد ذاته شرف كبير لي، بل هو شرف لأي مطرب مهما علت قيمته الفنية".
وتابعت أن الدورة الحالية من المهرجان لا تراها مجرد حفل أو مشاركة فنية، وإنما “ليلة وفاء وتقدير وقيمة أعتز بها”، خاصة أنها تتضمن تكريمًا لقامة فنية في مصر والوطن العربي، وهو الفنان هاني شاكر، الذي وصفته بـ"أخي الغالي وأمير الغناء العربي".
وأعربت نادية مصطفى عن أمنيتها في أن يشارك أكبر عدد من مطربي الوطن العربي في هذه المناسبة، قائلة: “كنت أظن، بل كنت أتمنى من قلبي، أن يتسابق كل مطربي الوطن العربي من المحيط إلى الخليج للمشاركة في ليلة تكريم فنان كبير أجمع الوطن العربي كله على حبه وتقديره”.
واختتمت حديثها قائلة: “أتمنى أن تظل دار الأوبرا المصرية شامخة برسالتها الفنية والثقافية، وأن يستمر مهرجان الموسيقى العربية في أداء دوره كأحد أهم جسور الفن بين مصر والوطن العربي، بما يليق بتاريخه العريق وقيمته ومكانته”.











0 تعليق