بحثت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، مع وفد فرنسي سبل تعزيز التعاون المشترك في عدد من ملفات العمل الاجتماعي، وعلى رأسها دعم دمج الأطفال ذوي الإعاقة وتوسيع نطاق الاستفادة من خدمات الطفولة المبكرة.
جاء ذلك خلال استقبال نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي عزة عادل، نائب المدير العام لغرفة التجارة والصناعة الفرنسية في مصر، وماديفي ترويه، رئيسة اتحاد الجالية الفرنسية بالخارج في مصر «UFE»، حيث تناول اللقاء عددًا من مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك.
وشهد اللقاء مناقشة مقترح دعم إنشاء حضانة دامجة للأطفال ذوي الإعاقة في إحدى مناطق صعيد مصر، وذلك في ضوء رغبة الجانب الفرنسي في المساهمة في تنفيذ المشروع، بما يدعم إتاحة خدمات التعليم المبكر والرعاية المتكاملة للأطفال، ويوفر بيئة آمنة ومحفزة تساعد على تنمية قدراتهم ونموهم دون تمييز.
وأعربت المهندسة مرجريت صاروفيم عن تقديرها للتعاون مع الجانب الفرنسي، مؤكدة أن تكامل جهود الحكومة مع مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والشركاء الدوليين يمثل أحد المحاور المهمة لدعم جهود الدولة في تحقيق التنمية المستدامة وتوسيع نطاق الخدمات الاجتماعية.
وشددت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي على أهمية ضمان حقوق الأطفال ذوي الإعاقة في الحصول على التعليم والرعاية والدمج داخل المجتمع، مشيرة إلى ضرورة التوسع في نماذج الحضانات الدامجة التي تمنح الأطفال فرصًا متكافئة للاستفادة من خدمات الطفولة المبكرة.
وأكدت أن توفير خدمات دامجة منذ السنوات الأولى من عمر الطفل يسهم في بناء قدراته وتعزيز مشاركته واندماجه المجتمعي، إلى جانب تهيئة بيئة مناسبة تتيح له فرصًا أفضل للنمو والتعلم وتنمية مهاراته.

















0 تعليق