ينظم مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بجامعة أسيوط، بالتعاون مع المجلس الأعلى للجامعات، الدورة التدريبية الثامنة لإعداد المدربين TOT، خلال الفترة من 17 إلى 28 سبتمبر 2026، أيام الخميس والجمعة والسبت، من الساعة التاسعة صباحًا حتى الثالثة عصرًا، وذلك تحت رعاية الدكتور أحمد عبدالمولى، رئيس جامعة أسيوط، وفي إطار حرص الجامعة على تنمية مهارات أعضاء هيئة التدريس والقيادات والعاملين، ودعم خطط تطوير الكوادر البشرية.
وفى هذا الاطار تفقد الدكتور جمال بدر نائب رئيس جامعة أسيوط لشئون الدراسات العليا والبحوث، اليوم الخميس أعمال الدورة التدريبية، بمقر مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة، مشيدًا بأهمية البرامج التدريبية المتخصصة في تطوير قدرات الكوادر الجامعية والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري.
وأكد الدكتور أحمد عبدالمولى أن تطوير العنصر البشري يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الجامعة للارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري، مشيرًا إلى حرص الجامعة على دعم منظومة التدريب والتطوير المستمر، وإتاحة برامج تدريبية متخصصة تلبي الاحتياجات الفعلية لأعضاء هيئة التدريس والقيادات والعاملين، وتسهم في مواكبة المستجدات في مجالات العمل الجامعي.
وأشار رئيس جامعة أسيوط إلى أهمية التكامل بين المعرفة والمهارات التطبيقية والشخصية في بناء كوادر قادرة على تحمل المسؤولية والقيام بمهامها بكفاءة، مؤكدًا دعم الجامعة للبرامج التي تستهدف إعداد المدربين وتنمية قدراتهم، بما ينعكس على نقل الخبرات وتوسيع نطاق الاستفادة من منظومة التدريب داخل الجامعة.
وأكد الدكتور جمال بدر أهمية التوسع في البرامج التدريبية المتخصصة، بما يسهم في تطوير الأداء الأكاديمي والإداري، وتعزيز قدرات أعضاء هيئة التدريس والعاملين، ومواكبة الاتجاهات الحديثة في مجالات التدريب وبناء القدرات.
وأشار نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث إلى أهمية أن تتضمن منظومة التدريب برامج نوعية تستهدف تنمية المهارات الشخصية والمهنية، والاستفادة من بعض التجارب والبرامج التدريبية المطبقة في المؤسسات والجامعات الدولية، ومن بينها برامج النقد البنّاء، وتطوير مهارات التواصل، ولغة الجسد، لما تسهم به هذه المهارات في تحسين أساليب التواصل، وتعزيز الثقة بالنفس، ومساعدة المتدربين على التعرف على بعض السلوكيات أو العبارات التي قد تعكس ضعف الثقة والعمل على تطويرها.
وأوضح نائب رئيس الجامعة أن تطوير الكوادر البشرية لا يقتصر على اكتساب المعارف والمعلومات، وإنما يشمل أيضًا بناء المهارات والقدرات العملية والشخصية التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى الأداء داخل المؤسسة، مشيدًا بالدور الذي يقوم به مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات في تقديم برامج تدريبية تستهدف التطوير المستمر لأعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة.
ومن جانبه، أعرب الدكتور جابر أحمد مجاهد، مدير مركز تنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس والقيادات بالجامعة، عن خالص شكره وتقديره لإدارة الجامعة على متابعة أعمال الدورة، واهتمامه بدعم جهود المركز وتطوير منظومة التدريب، مؤكدًا حرص المركز على تقديم برامج تدريبية تواكب الاحتياجات الفعلية للمتدربين، وتسهم في تنمية قدراتهم المهنية والشخصية.


















0 تعليق