وضمت اللجنة الدكتورة نسرين عز الدين، الأستاذ بكلية الطب البيطري بجامعة القاهرة ومستشار محافظ الفيوم لشؤون الثروة السمكية، والدكتورة مي أبو وردة، والدكتورة مروة محمد صلاح الدين، من كلية الطب البيطري بجامعة القاهرة، والدكتورة شيرين محمد محمود، رئيس مركز ومدينة أبشواي، والمقدم أحمد أيمن، ممثل شرطة المسطحات المائية، وعادل أمين الصايم، مدير الجمعية التعاونية لصائدي الأسماك ببحيرة قارون، والدكتورة هبة عبدالحفيظ، مسؤول ملف إعادة التوازن البيئي للبحيرة بالمكتب الفني لمحافظ الفيوم، إلى جانب عدد من رؤساء القرى المطلة على البحيرة وأعضاء اللجنة.
وشملت أعمال اللجنة تنفيذ جولات ميدانية بعدد من قطاعات البحيرة، وسحب عينات من المياه لإجراء التحاليل اللازمة وقياس مؤشرات الجودة، فضلًا عن جمع عينات من الأسماك لتقييم حالتها الصحية ومعدلات نموها، ومتابعة حالة أسماك الجمبري ومعدلات نموها، بعد إلقاء يرقاته في البحيرة خلال الفترة من 31 أغسطس حتى 9 سبتمبر الماضي، ضمن خطة دعم وتنمية الثروة السمكية.
كما تضمنت أعمال المتابعة رصد معدلات الإصابة بطفيل الإيزوبود بين الأسماك، ومتابعة مدى انتشار يرقاته في مياه البحيرة، بهدف تقييم الوضع البيئي الراهن، والوقوف على نتائج الإجراءات المتخذة لتحسين جودة البيئة المائية، ومدى تأثيرها في استعادة التوازن البيئي للبحيرة.
ومن المقرر افتتاح موسم الصيد ببحيرة قارون في الأول من نوفمبر المقبل، بعد فترة غلق استمرت قرابة شهرين، شهدت خلالها البحيرة إنزال نحو 3 ملايين يرقة من الجمبري الفانمي، في إطار خطة دعم المخزون السمكي وتعزيز الإنتاج وتنمية الموارد الطبيعية للبحيرة.
من جانبه، أكد الدكتور محمد هاني غنيم، محافظ الفيوم، أن المحافظة تواصل جهودها لاستعادة بحيرة قارون لمكانتها البيئية والاقتصادية، والعمل على تحسين أوضاعها وعودتها إلى سابق عهدها، من خلال تكثيف المتابعات الميدانية والاعتماد على الدراسات العلمية ونتائج التحاليل المعملية لتقييم حالتها، وتحديد التدخلات اللازمة للتعامل مع التحديات البيئية.
وشدد المحافظ على أهمية إعداد خطط واضحة ومنهجية لتنمية البحيرة، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات المعنية، بالتعاون مع مستشار المحافظ لشؤون الثروة السمكية، للوصول إلى رؤية علمية متكاملة تستهدف تحسين نوعية المياه، ورفع كفاءة النظام البيئي، وتنمية الثروة السمكية بصورة مستدامة.
وأشار غنيم إلى أن جهود تطوير بحيرة قارون تستند إلى تكامل العمل الحكومي والعلمي، بما يسهم في تحسين جودة المياه واستعادة التوازن البيئي وتنمية الثروة السمكية، وتعظيم الاستفادة من المقومات الطبيعية والاقتصادية للبحيرة، مع الحفاظ على مواردها للأجيال المقبلة، ودعم الصيادين والعاملين بقطاع الصيد في محافظة الفيوم.






