شهد اللواء عبد الله عبد العزيز السيد محافظ بني سويف والسيد كيم سانغ هون الوزير والقنصل العام لجمهورية كوريا في مصر تدشين المجلس الاستشاري الصناعي لجامعة بني سويف التكنولوجية خلال فعاليات المؤتمر الثاني للتعليم التكنولوجي الذي استهدف تعزيز الشراكة بين الجامعات ومؤسسات الصناعة وربط المناهج الدراسية باحتياجات سوق العمل.
وأكد محافظ بني سويف أن التعليم التكنولوجي يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد الشباب وتأهيلهم بالمهارات العملية التي يحتاج إليها سوق العمل مشيرا إلى أن المحافظة تمتلك فرصا واعدة للتعاون بين المؤسسات التعليمية والمناطق الصناعية بما يتيح التوسع في تدريب الشباب وتأهيلهم للعمل في القطاعات الإنتاجية.
وقال المحافظ خلال المؤتمر الذي نظمته جامعة بني سويف التكنولوجية برئاسة الدكتور جان هنري حنا وبدعم من وكالة التعاون الدولي الكورية كويكا وبالتعاون مع جامعة حلوان الدولية التكنولوجية ومصلحة الكفاية الإنتاجية والتدريب المهني إن التطور الاقتصادي والصناعي يرتبط بمدى قدرة المؤسسات التعليمية على إعداد خريجين يمتلكون المهارات الفنية والتطبيقية المطلوبة.
أول رد رسمي.. «الشيوخ» يكشف تفاصيل خطاب يمني بشأن دعم مصر للسعودية حزب المصريين: أمن السعودية من أمن مصر.. وتفويض السيسي رسالة ردع لكل من يهدد استقرار المنطقة CNN: مسؤولون أمريكيون يرجحون شن هجوم على إيران بعد انتخابات التجديد النصفيوأضاف أن جامعة بني سويف التكنولوجية تؤدي دورا مهما في إعداد كوادر فنية مؤهلة من خلال الجمع بين المعرفة العلمية والتدريب العملي بما يسهم في تقليص الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات الصناعة.
وأكد المحافظ أهمية الاستثمار في الإنسان وتنمية مهاراته باعتبارهما أساسا لتحقيق التنمية المستدامة مشيرا إلى تطلعه لأن تسهم مخرجات المؤتمر في توسيع الشراكات مع المؤسسات الصناعية وتقديم مقترحات عملية لتطوير التعليم التكنولوجي ودعم التنمية الاقتصادية بالمحافظة.
من جانبه أكد كيم سانغ هون الوزير والقنصل العام لجمهورية كوريا في مصر أن النهضة الاقتصادية التي حققتها كوريا الجنوبية ارتبطت بالاهتمام بالتعليم والتكنولوجيا والعمل الجاد موضحا أن الاستثمار في التعليم يمثل استثمارا في المستقبل ويسهم في إعداد الشباب لمتطلبات سوق العمل.
وأشار إلى ترحيب الحكومة الكورية بمواصلة التعاون مع جامعة بني سويف التكنولوجية ودعم الشراكة القائمة بما يسهم في إعداد كوادر تكنولوجية مؤهلة وتوفير فرص التعليم والتدريب للشباب وتعزيز فرص العمل للعمالة الماهرة.
وأضاف أن التعاون بين المؤسسات التعليمية ومراكز التدريب المهني والقطاع الصناعي يمثل ضرورة لضمان توافق البرامج التعليمية مع احتياجات سوق العمل والاستفادة من الخبرات الكورية في مجالات التعليم والتكنولوجيا.
وأكد الدكتور جان هنري حنا رئيس جامعة بني سويف التكنولوجية أن التعليم التكنولوجي أصبح أحد الركائز الأساسية لإعداد الكوادر المؤهلة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها العالم والتوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي وهو ما يتطلب تطوير البرامج الدراسية وربطها بالاحتياجات الفعلية للصناعة.
وأوضح أن التعاون مع الجانب الكوري أسهم في دعم القدرات التعليمية والتدريبية للجامعة وتطوير البرامج الدراسية والإمكانات الفنية مشيرا إلى أن تدشين المجلس الاستشاري الصناعي يمثل خطوة مهمة لتوسيع التعاون مع المؤسسات الصناعية والاستفادة من خبراتها في تطوير المناهج والتدريب العملي.
واستعرض رئيس الجامعة خلال المؤتمر تطور الجامعة وخطتها الاستراتيجية التي تتضمن التوسع في البرامج الدراسية وتحديث المعامل والإمكانات التدريبية وتطوير البنية التحتية والارتقاء بالأداء الأكاديمي بما يعزز قدرة الجامعة على إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للعمل في القطاعات الصناعية المختلفة.
وشهد المؤتمر مشاركة بلال حبش نائب محافظ بني سويف والدكتورة بارك سويونج المديرة الإقليمية لوكالة التعاون الدولي الكورية كويكا ولي ميونج شين نائب المدير الإقليمي للوكالة وعدد من ممثلي السفارة الكورية وخبراء التعليم التكنولوجي والتدريب المهني وممثلي المؤسسات الصناعية والشركات والمصانع إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وناقشت فعاليات المؤتمر آفاق تطوير التعليم التكنولوجي في مصر وسبل تعزيز التعاون بين الجامعات ومؤسسات التدريب المهني وقطاع الصناعة إلى جانب تطوير المناهج بما يتناسب مع التطورات التكنولوجية واحتياجات القطاعات الإنتاجية ودعم تنمية الموارد البشرية في المجالات التكنولوجية والصناعات المستقبلية.
وتضمنت الفعاليات جلسات متخصصة تناولت تجارب التعاون الدولي في التعليم التكنولوجي والتدريب المهني ومستقبل العلوم والتكنولوجيا والابتكار إلى جانب تنمية المهارات المرتبطة بالتحول الرقمي والتنقل الأخضر.
واستعرضت الجلسة الأولى إنجازات وآفاق مشروع التعاون الدولي مع معهد هانام للتكنولوجيا بمشاركة الدكتور عبد الله مختار ممثلا لجامعة حلوان التكنولوجية الدولية حيث تناولت دور التعاون الدولي في تطوير البرامج التعليمية والتدريبية وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل.
كما ناقشت محاضرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي تجربة تطوير منظومة التدريب المهني والتعليم الفني في مصر والانتقال إلى نماذج تعليمية أكثر ارتباطا بالتطبيق العملي واحتياجات القطاعات الصناعية وذلك بمشاركة الدكتور نيكولا توتشي رئيس الفريق الدولي لمشروع EU-TEJPA بمكتب الوكالة في القاهرة.
وتناولت إحدى المحاضرات واقع العلوم والتكنولوجيا والابتكار في مصر وأهمية تطوير القدرات التكنولوجية والبحث العلمي والاستفادة من الخبرات الدولية في إعداد كوادر قادرة على مواكبة التطورات الحديثة فيما ناقشت محاضرة أخرى المهارات المهنية المرتبطة بالتنقل الأخضر واحتياجات التحول نحو وسائل النقل المستدامة.
كما بحث المشاركون واقع التعاون المصري الكوري في مجال التقنيات الرقمية الناشئة وفرص تبادل الخبرات ودعم التحول الرقمي وتطوير القدرات المؤسسية والبشرية بمشاركة كانغ هيون غو مدير مركز التعاون في الحكومة الرقمية بين مصر وكوريا.
وفي ختام المؤتمر أكدت الدكتورة بارك سويونج المديرة الإقليمية لوكالة التعاون الدولي الكورية أهمية الشراكة مع جامعة بني سويف التكنولوجية في دعم التعليم التكنولوجي وبناء القدرات وتبادل الخبرات بما يساعد على إعداد كوادر فنية تتوافق مهاراتها مع متطلبات سوق العمل.
وشملت الفعاليات جولة للوفود المشاركة في معرض المشروعات الطلابية الذي ضم نماذج ابتكارية لطلاب الجامعة حقق عدد منها مراكز متقدمة في مسابقات طلابية إلى جانب معرض فني للمشغولات اليدوية واللوحات والرسومات التي عكست مواهب الطلاب وقدراتهم الإبداعية.
كما أهدى رئيس الجامعة درعا تذكاريا إلى سفارة جمهورية كوريا الجنوبية تسلمه الوزير والقنصل العام كيم سانغ هون تقديرا لدور السفارة في دعم علاقات التعاون والصداقة بين مصر وكوريا الجنوبية.
- تطوير ضوابط أخلاقيات البحث العلمي وتدرب الجهاز الإداري على مهارات التواصل في جامعة بني سويف
- بحث خطة تطوير الأداء الرياضي والاجتماعي لنادي بني سويف.. والمحافظ: لاستعادة مكانته بين أندية الصعيد
- نجحنا في بناء الجامعات التكنولوجية على الأرض.. فهل نجحنا في بنائها داخل عقل المواطن
- إطلاق مبادرة «الصديق قبل الطريق» بأزهر بني سويف لتوعية طلاب الابتدائي
- خبير رسوم متحركة: الذكاء الاصطناعى يدعم الإنتاج ولا يعوض الإبداع البشرى






