عاجل
معتمد جمال يلحق ببعثة الزمالك في رواندا بعد جراحة الظهرالإحصاء: 19.2% من الأسر تعزف عن الشراء الإلكتروني بسبب ارتفاع الأسعاررئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة ويثمن نتائج جولة الرئيس الآسيويةأسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل 6130 جنيهًاقائد الزمالك يتحدى الجيش الرواندي: تعلمنا من مباراة القمة.. وجئنا للفوزمصر وجيبوتي توقعان بروتوكولًا لتعزيز التعاون التجاري والاستثماريالدفاع المدني السعودي: إصابة مقيم من جنسية عربية إثر شظايا «صاروخ باليستي» اعترضته الدفاعات السعوديةمساعدات مالية لأسرتين والاستجابة لشكاوى عدد من المواطنين ببني سويف
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تمثالين أحدهما لرمسيس الثاني.. أول ظهور لصاحب الكشف الأثري في الغربية

منذ ساعة

قال المواطن خالد الشحات خليل، الذي عثر على كشفين آثريين داخل أرضه الملاصقة لمنزله بقرية بهبيت الحجارة التابعة لمركز ومدينة سمنود بمحافظة الغربية، إن الصدفة وحدها، قادته للعثور على كشفين آثريين أحدهما لرمسيس الثاني، أثناء عمله في أرضه التي ورثها عن والده بزمام قريته.

وأوضح في تصريحات صحفية لـ«مصري فور نيوز»، أنه «توجهت يوم الأحد الماضي إلى إدارة التفتيش في المعبد لابلاغهم، وعلى الفور تحركت الجهات المعنية، وجرت عمليات الحفر والعثور على رأس تمثال بلغت 160 سنتيمتر تقريبا بالإضافة إلى أجزاء أخرى، ومازالت عمليات الحفر مستمرة للتوسعة تحت إشراف وزارة السياحة والآثار».

وأضاف: «تربيت على حب الآثار المصرية، لأنها فخر لأي مواطن، وعلى كل مصري أن يعتز بأجداده من الفراعنة القدماء وبحضارة الآلاف السنين».

رفع 700 طن من بؤر المخلفات والتراكمات بالغربية بتهمة تلقي رشوة.. ضبط موظف بالغربية لتسهيل إجراءات تراخيص مخالفة للقانون أحدهما للملك رمسيس الثاني.. البعثة الأثرية المصرية تكشف عن بقايا تمثالين ضخمين في قرية بالغربية

وكانت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار، نجحت خلال أعمال حفائر الإنقاذ التي تجريها بقرية بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية، في الكشف عن بقايا تمثالين ملكيين ضخمين، أحدهما للملك رمسيس الثاني، فيما يُرجح أن يعود الآخر إلى الملك نفسه، بالإضافة إلى كتلة من الجرانيت الوردي تحمل نقوشًا هيروغليفية تتضمن عددًا من ألقابه الملكية.

وجاء الكشف عقب عثور أحد المواطنين، أثناء تأدية عمله بقطعة أرض يمتلكها أمام منزله بقرية بهبيت الحجارة، على كتلة حجرية تحمل نقوشًا، حيث بادر بإبلاغ التفتيش الأثري المختص، الذي انتقل على الفور إلى الموقع لإجراء المعاينة المبدئية، والتي أشارت إلى أثرية الكتلة المكتشفة.

وقد اتخذت منطقة تفتيش آثار بهبيت الحجارة جميع الإجراءات القانونية اللازمة، وحررت محاضر إثبات الواقعة، كما تم تشكيل لجنة أثرية وفريق عمل متخصص من المجلس الأعلى للآثار لبدء أعمال حفائر الإنقاذ بالموقع، والتي أسفرت عن الكشف عن بقايا التمثالين والكتلة الجرانيتية.

وأعرب السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار، عن تقديره لهذا الكشف الأثري، مؤكدًا أنه يمثل إضافة مهمة للاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر، ويسهم في إلقاء مزيد من الضوء على تاريخ منطقة بهبيت الحجارة وأهميتها الأثرية والحضارية.

وأشار إلى حرص الوزارة على مواصلة أعمال البحث والتنقيب الأثري بمختلف المواقع على مستوى الجمهورية، بالتوازي مع جهود حماية التراث الأثري والحفاظ عليه، مثمنًا وعي المواطن الذي بادر بالإبلاغ عن الكتلة الحجرية فور العثور عليها، بما يعكس أهمية دور المجتمع في حماية التراث الحضاري المصري وصونه للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف الأول يتمثل في رأس ضخمة لتمثال الملك رمسيس الثاني، يبلغ ارتفاعها نحو 1.60 متر، ويظهر الملك مرتديًا التاج المزدوج، الذي يرمز إلى توحيد مصر العليا والسفلى. كما عُثر على بقايا الجزء العلوي من عمود الظهر الخاص بالتمثال، والذي يحمل نقشًا باللقب الحوري للملك «حر كا نخت مري ماعت».

وأضاف أن حجم الرأس المكتشفة يشير إلى أن الارتفاع الأصلي للتمثال، شاملًا قاعدته، ربما بلغ نحو 8.5 متر، وهو ما يعكس ضخامة التمثال وأهميته الفنية.

أما الكشف الثاني، فيتمثل في الجزء الأكبر من تمثال ملكي يبلغ طوله نحو 2.40 متر، يُرجح أنه يعود أيضًا إلى الملك رمسيس الثاني، ويفتقد ساقيه وقاعدته، ويظهر الملك مرتديًا غطاء الرأس الملكي المعروف باسم «النمس»، مع فقدان جزء من أعلاه. كما تم الكشف عن رأس التمثال، الذي لا تزال ملامح وجهه واضحة وبحالة جيدة من الحفظ، وتتشابه مع ملامح التمثال الأول.

أما الكتلة فهي مصنوعة من الجرانيت الوردي، ويبلغ طولها نحو 1.30 متر، وتقع على مسافة متر واحد تقريبًا إلى الشمال من التمثال الثاني، وتحمل بقايا نقوش هيروغليفية تتضمن لقبي للملك رمسيس الثاني وهما «نسو بيتي» (ملك مصر العليا والسفلى) و«سا رع» (ابن رع).

وأكد الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار أن أعمال الحفائر والدراسات الأثرية بالموقع مستمرة، بهدف الكشف عن المزيد من العناصر الأثرية، ودراسة طبيعة القطع المكتشفة وعلاقتها ببعضها البعض وبالموقع، بما يسهم في تكوين صورة أكثر وضوحًا عن التمثالين وتاريخ المنطقة وتطورها المعماري خلال العصور المصرية القديمة.

وتجدر الإشارة إلى أن منطقة بهبيت الحجارة بمحافظة الغربية تُعد من المواقع الأثرية المهمة في دلتا مصر، وتشتهر ببقايا معبد ضخم مكرس لعبادة الإلهة إيزيس، فضلًا عما تضمه من كتل وعناصر معمارية من الجرانيت، تعكس الأهمية الدينية والمعمارية التي حظيت بها المنطقة في مصر القديمة.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة