شهدت قرية سندوة التابعة لمركز الخانكة بمحافظة القليوبية اليوم حالة من الفرحة والبهجة بين الأهالي بالتزامن مع افتتاح المسجد الكبير بالقرية بعد الانتهاء من أعمال الصيانة والتجديد الشاملة وذلك تحت رعاية وزارة الأوقاف وفي إطار خطتها المستمرة لتطوير المساجد وإعمار بيوت الله على مستوى كافة محافظات الجمهورية.
وقد جاء الافتتاح بالتزامن مع يوم الجمعة الموافق التاسع من أكتوبر لعام ألفين وستة وعشرين ليحمل الافتتاح طابعا وطنيا ودينيا مميزا لكونه يتواكب مع احتفالات الشعب المصري والأمة العربية بالذكرى المجيدة لنصر السادس من أكتوبر لعام ألف وتسعمائة وثلاثة وسبعين وهي الذكرى التي تستحضر في نفوس المصريين قيم التضحية والفداء وتدعو إلى استلهام روح أكتوبر الخالدة في العمل الجاد والاجتهاد لمواصلة مسيرة البناء والتنمية والحفاظ على مقدرات الوطن ومكتسباته.
وشهد حفل الافتتاح حضور الدكتور عبد الرحمن رضوان وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة القليوبية إلى جانب لفيف من قيادات الأوقاف والتنفيذيين وكبار رجال الدعوة بالمحافظة وحشد غفير من أهالي قرية سندوة القادمين للمشاركة في هذه المناسبة المباركة وأداء صلاة الجمعة في مسجد يعد من أبرز المعالم الدينية والتاريخية في المنطقة.
لاكتشاف جيل جديد من الأئمة المتميزين.. انطلاق «دوري النجباء» بأوقاف القليوبية أوقاف القليوبية: مسجد «سيدي شاور العراقي» نموذج ملهم للجهود الذاتية في عمارة المساجد أوقاف القليوبية تعمر المساجد الكبرى بالمدارس العلميةويعتبر المسجد الكبير بقرية سندوة واحدا من أهم المساجد التراثية وأقدمها على الإطلاق في القرية حيث يمتلك تاريخا عريقا ارتبط بوجدان السكان على مدار عقود طويلة لكونه من أول وأكبر المساجد التي تم تأسيسها لتكون منبرا لنشر الفكر الإسلامي الوسطي ومكانا للجامع والمجتمع في القرية.
ويمتد المسجد على مساحة إجمالية تصل إلى نحو ستمائة متر مربع مما يجعله اتساعا يستوعب أعدادا كبيرة من المصليين خلال الصلوات الخمس وصلاة الجمعة والمناسبات الدينية. وفي إطار حرص وزارة الأوقاف على خدمة جميع فئات المجتمع وتوفير البيئة الملائمة للعبادة تم تخصيص المصلى الخاص بالسيدات في الدور الثاني الأول العلوي حيث يمتد على مساحة تصل إلى نحو مائتي وأربعين مترا مربعا ليكون مجهزا بالكامل لاستقبال المصليات وتوفير كافة الراحة لهم.
وعلى مدار تاريخه الطويل شهد المسجد الكبير عدة محطات فارقة من الإحلال والتجديد والتطوير المستمر للحفاظ على طرازه المعماري وضمان سلامته الإنشائية ليستمر في أداء رسالته النبيلة.
وقد سجل التاريخ الخالي للمسجد خضوعه لعمليات إحلال وتجديد لأكثر من ثلاث مرات خلال القرن الماضي.
وكانت أولى عمليات التجديد البارزة في عام ألف وتسعمائة وثلاثين عندما تكاتف أهالي القرية بالجهود الذاتية لإعادة بناء وتوسعة المسجد ليواصل احتضان المصليين.
ومع مرور السنوات وازدياد السكان شهد عام ألف وتسعمائة وتسعة وستين عملية إحلال وتجديد أخرى بالجهود الذاتية من قبل الأهالي الذين لم يتوانوا يوما عن خدمة بيت الله.
وبعد مرور ثمانية وعشرين عاما وتحديدا في عام ألف وتسعمائة وسبعة وتسعين تولت وزارة الأوقاف المصرية مسؤولية المسجد بالكامل وقامت بإجراء أعمال إحلال وتجديد شاملة على نفقتها الخاصة لضمان جاهزيته وفق أعلى المعايير المعمارية والدعوية.
ويرسخ افتتاح المسجد الكبير اليوم بعد عمليات التجديد الأخير حرص الدولة المصرية على العناية بعمارة المساجد وتطويرها وتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في مختلف القرى والمراكز لتظل المساجد منارات هدى وعلم وتلاحم بين أبناء الوطن.
- أوقاف القليوبية تعمر المساجد الكبرى بالمدارس العلمية
- أوقاف القليوبية: مسجد «سيدي شاور العراقي» نموذج ملهم للجهود الذاتية في عمارة المساجد
- ما شروط وضوابط إبرام عقود الزواج في المساجد؟ الإفتاء تجيب
- وزير الأوقاف ومحافظ الإسكندرية يضعون حجر الأساس للمسجد الجامع بسموحة
- وزير الأوقاف ومحافظ الوادي الجديد يفتتحان 5 مساجد ويؤسسان لـ 5 أخرى بالطراز البيئي






