قال محمد جاد، والد أحد السائقين المصريين ضحايا حادث إطلاق النار في السودان، إنهم علموا بالواقعة عندما تواصل معهم زملاء محمد «الضحية»، وأخبروه أن هجوم وقع على السيارة التي كان يقودها الصحية والمحملة ببضاعة في السودان، دون إخباره بأنه قُتل أم مازال حي.
وأوضح جاد في تصريحات لـ«مصري فور نيوز»، أن هذه ليست المرة الأولى لتي يذهب بها نجله إلى السودان، إذ أنه منذ حوالي ثلاث سنوات وبالتزامن مع اندلاع الحرب هناك، يتوجه إلى السودان بين كل فترة وأخرى، ويمكث هناك لفترة محدودة ثم يعود مرة أخرى، مُضيفًا أنه طوال الـ30 عامًا الذي عمل نجله بهم كسائق، لم تُسجَّل بحقه أي مخالفة.
وتطرق والد الضحية أكرم محمد شفيق جاد، خلال حديثه عنه إلى السمعة الطيبة التي كان يتمتع بها وسط أبناء القرية، قائلًا: «أسأل عليه أي حد في البلد هيقولك يعرف ربنا كويس وملتزم، الحمد لله نصيبه كدة، بس أحنا عايزين الجثة تيجي علشان نرتاح، مطلوب من المسؤولين يبعتولنا الجثة»، موضحًا: «أنا على المعاش، وهو الكبير بتاعي هو بيساعدنا كلنا».
والد السائق المصري المقتول في السودان: «ابني سندي ونور عيني».. واستغاثة عاجلة لعودة الجثمان متحدث الخارجية: جار التحقيق مع مرتكب جريمة قتل مصريين اثنين في السودان تفاصيل مقتل سائق مصري في السودان إثر إطلاق النار عليه.. والده يكشف موعد وصول الجثمان (فيديو)وفي هذا السياق، كشف خال الضحية الثانية في الحادث والذي يُدعى محمد لطفي السيد، إنه لم يتم ابلاغهم بكيفية مقتله، ولكن ما وصل إليهم أن الحادث وقع حينما كان نجلهم نائمًا أمام أحد المساجد وبجوار السيارة الخاصة به، عندما هجم عليهم شاب سوداني وأضرم النار بالضحايا الثلاث (اثنين لقوا حتفهم، فيما أُصيب الثالث)، وحينما حاول الضحية الثالث الفرار أصابه المتهم بثلاث طلقات نارية، واحدة منهم أصابت الحوض، واثنين بالساق، وهو يرقد في الوقت الحالي بإحدى مستشفيات السودان.
وتابع خال الضحية أنه الابن الوحيد على 4 فتيات، ويعول والده ووالدته وزوجة وطفلتين، قائلًا: «محمد من النوع اللي شايل المسؤولية من صغره وبيحب يبسط اخواته ويريح أبوه، ومحبوب هنا في البلد شاب محترم وبتاع ربنا، وأهله مش بتوع مشاكل».
واختتم حديثه بالقول: «هو مكتوب له أن يموت هناك بس مايموتش بالشكل دة، أوديلك تاكل وأنت تيجي تقتلني»، مناشدًا الرئيس عبدالفتاح السيسي باسترجاع حق الضحايا.






