عاجل
سعر سبائك الذهب اليوم في مصر الاثنين 12 أكتوبر 2026.. تكلفة سبيكة 10 و50 جرامًاCIB أول بنك خاص يوقّع بروتوكول تعاون مع وزارة العدل لإتاحة خدمات التوثيق بفروعهكيف تخترق شركات مراكز بيانات الذكاء الاصطناعى السياسة بأستراليا؟حالة الطقس غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2026.. تحذيرات من الأمطار الرعدية وضربات البرقواتساب يقترب من إطلاق ميزة طال انتظارها.. إليك طريقة عملهامراد أصلانوف لـ«الدستور»: إنشاء مصنع لتجميع بطاريات الليثيوم في مصر خلال 8 أشهرولي عهد الكويت يبحث مع أمين جامعة الدول العربية مستجدات الأوضاع الإقليميةالسجن المشدد 6 سنوات لمتهمة بالاتجار فى المواد المخدرة بقنا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فيلم وثائقي يوثق رحلة إحياء إسنا جنوب الأقصر في الذكرى الأولى للفوز بجائزة الآغا خان للعمارة

منذ 55 دقيقة

أطلق مشروع إحياء إسنا التاريخية الفائز بجائزة الآغا خان للعمارة لعام 2025، فيلمًا وثائقيًا يوثق رحلة إحياء المدينة التاريخية بمحافظة الأقصر ويرصد التحولات التي شهدتها على مستوى الحفاظ على التراث وتنشيط الاقتصاد المحلي وتمكين المرأة وتعزيز مشاركة السكان في تطوير مدينتهم بما يقدم نموذجًا لربط صون التراث بالتنمية المستدامة والسياحة الثقافية وهو من إخراج الفنان المصري شريف القشطه.

ويسلط الفيلم الضوء على تجربة المشروع التي قامت بتنفيذها مؤسسة تكوين لتنمية المجتمعات المتكاملة بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار ومحافظة الأقصر بهدف إعادة إبراز المقومات التاريخية والثقافية لإسنا وتطوير المساحات العامة والأنشطة الاقتصادية المرتبطة بالسياحة بما يعزز مكانة المدينة بوصفها وجهة قائمة بذاتها على خريطة السياحة الثقافية في مصر.

ولا تقتصر التجربة على ترميم المباني التاريخية وتحسين المشهد العمراني وإنما تقوم على رؤية متكاملة تربط بين المكان وسكانه والأنشطة الاقتصادية القائمة فيه من خلال تطوير الشوارع والمحال التجارية وتحسين الخدمات المقدمة للزوار وإحياء الحرف التقليدية وإتاحة فرص جديدة للعمل والإنتاج أمام أبناء المدينة.

توزيع 100 مركب صيد على صغار الصيادين ضمن مبادرة «مراكب الرزق» بمحافظة الأقصر انطلاق معرض الأعمال الخضراء 2026 بالأقصر بمشاركة أكثر من 90 عارضًا استعداداً لكسوف الشمس الكلي 2027.. معرض فوتوغرافي للظواهر الفلكية ومحاضرات علمية بالأقصر

وقال كريم إبراهيم، مدير المشروع، إن الفيلم يوثق رحلة إحياء إسنا والتحولات التي شهدتها المدينة ويبرز كيف يمكن لجهود الحفاظ على التراث أن تتجاوز أعمال الترميم لتصبح مدخلًا للتنمية الاقتصادية والاجتماعية من خلال إشراك السكان المحليين وتطوير الأنشطة المرتبطة بالسياحة وفتح فرص جديدة أمام أصحاب المشروعات والحرفيين.

وأضاف أن التجربة تقوم على الربط بين تطوير المكان واحتياجات المجتمع بما يساعد على تحويل المقومات التاريخية والثقافية إلى فرص تنموية يمكن أن يستفيد منها السكان ويعزز قدرتهم على المشاركة في الحفاظ على ما تحقق والبناء عليه.

وأوضح أن تطوير المناطق التاريخية لا يكتمل بمجرد ترميم المباني أو تحسين المظهر العمراني وإنما يتطلب أن يشعر السكان بأثر هذا التطوير في حياتهم اليومية وأن تتاح لهم فرص للمشاركة في الأنشطة الاقتصادية المرتبطة به بما يجعلهم شركاء في الحفاظ على التراث واستدامة النتائج.

ويعرض الفيلم نماذج من التحولات التي شهدتها مواقع تاريخية في إسنا من بينها معبد إسنا ووكالة الجداوي الأثرية واستراحة الملك فاروق إلى جانب تطوير الشوارع والواجهات والمحال التجارية وتحسين المساحات العامة بما يعزز جاذبية المدينة للزوار ويشجع أصحاب الأنشطة المحلية على الاستثمار في تطوير مشروعاتهم.

وبحسب البيانات الواردة في الفيلم أتاح المشروع أكثر من 100 ألف يوم عمل للسكان المحليين فيما تجاوزت استثمارات أصحاب المحال والأنشطة التجارية 1.2 مليون دولار في مؤشر على امتداد أثر التطوير إلى الاقتصاد المحلي وعدم اقتصاره على تحسين المظهر العمراني للمواقع المستهدفة.

كما يبرز الفيلم دور العمالة المحلية والحرفيين في تنفيذ أعمال التطوير من خلال توفير فرص للمشاركة الفعلية في المشروع والاستفادة من الدعم الفني والإشراف اللازمين لبناء قدراتهم وتعزيز خبراتهم.

يشير هشام الكومي، المسؤول عن أعمال الترميم في استراحة الملك فاروق إلى تزايد تفاعل المجتمع مع المشروع مع ظهور نتائج التطوير على أرض الواقع موضحًا أن الأهالي بدأوا يقتنعون بأهمية التجربة ويطلبون تطوير محالهم وأنشطتهم بالتوازي مع تزايد أعداد الزوار.

ويعكس هذا التحول أحد الأهداف الرئيسية للمشروع والمتمثل في جعل التنمية تجربة ملموسة يشعر السكان بعائدها بحيث تتحول حماية التراث إلى مصلحة مشتركة بين المجتمع المحلي والجهات العاملة على إحياء المدينة.

من جانبها أكدت شيرين زغو، مسؤولة المكون الثقافي بالمشروع، أن الحفاظ على التراث لا يقتصر على صيانة المباني والمعالم التاريخية وإنما يشمل أيضًا الحرف والمنتجات والممارسات الثقافية التي تعبر عن هوية المجتمع المحلي وتشكل جزءًا أساسيًا من ذاكرة المدينة.

وأوضحت أن إشراك الأهالي والحرفيين والنساء في تقديم التجربة الثقافية لإسنا يساعد على نقل المعرفة المحلية إلى الأجيال الجديدة ويمنح الزائر فرصة للتعرف إلى المدينة من خلال أهلها وثقافتها وتقاليدها وليس عبر معالمها الأثرية فقط.

وأضافت أن الربط بين المكونات الثقافية والأنشطة الاقتصادية والسياحية يتيح فرصًا لدعم الحرف التقليدية وتطوير المنتجات المحلية وتعزيز حضور الهوية الثقافية للمدينة في التجربة السياحية بما يمنح المجتمع المحلي دورًا فاعلًا في الحفاظ على تراثه والاستفادة منه.

ويبرز الفيلم أهمية هذا التوجه في تطوير الأنشطة التجارية والخدمات المرتبطة بالزيارة السياحية بما يساعد على تقديم تجربة أكثر تكاملًا تجمع بين زيارة المواقع الأثرية والتعرف إلى الأسواق والحرف التقليدية والمطبخ المحلي وطبيعة الحياة اليومية في إسنا.

ويولي المشروع اهتمامًا خاصًا بمشاركة أهالي إسنا في تحديد احتياجات المدينة وتطويرها انطلاقًا من أن نجاح مشروعات إحياء المناطق التاريخية يرتبط بقدرتها على الاستجابة لحياة السكان اليومية وليس فقط ترميم المباني أو تحسين الشوارع.

ويظهر الفيلم كذلك كيف يمكن لتطوير المحال والأنشطة المحلية أن يشجع أصحابها على تحسين منتجاتهم وطرق عرضها وتقديم خدمات أكثر ارتباطًا بهوية إسنا بما يساعد على تلبية احتياجات الزوار ويعزز فرص استفادة المشروعات الصغيرة من النشاط السياحي.

ومن شأن هذا التوجه أن يسهم في بقاء جانب أكبر من العائد الاقتصادي للسياحة داخل المجتمع المحلي من خلال دعم الحرفيين وأصحاب المحال والمشروعات الصغيرة وربط الخدمات المقدمة للزوار بالمنتجات والموارد التي تتميز بها المدينة.

ويمتد البعد الاجتماعي للمشروع إلى دعم مشاركة المرأة في الاقتصاد المحلي من خلال التدريب على الحرف المستوحاة من التراث وتطوير مبادرات تتيح فرصًا للعمل والإنتاج والاستفادة من المهارات المحلية.

ويوثق الفيلم تدريب أكثر من 40 امرأة على فنون الحفر على الخشب في إطار الاستفادة من الخبرات الحرفية التي تتميز بها إسنا وتطوير منتجات وعناصر مستوحاة من هوية المدينة من بينها لافتات إرشادية تستلهم عناصرها من التراث المحلي.

كما يتناول الفيلم تجربة مطبخ تديره النساء ويوفر مساحة للمشاركة الاقتصادية والاستفادة من الموروث الغذائي المحلي.

ومن هذا المنطلق لا ينظر المشروع إلى تطوير المواقع التاريخية باعتباره غاية منفصلة وإنما باعتباره جزءًا من منظومة أوسع تشمل تحسين المجال العام وتطوير الخدمات ورفع قدرة أصحاب المشروعات المحلية على استقبال الزوار وإبراز الهوية الثقافية للمدينة، ويستهدف هذا التوجه تشجيع الاستثمار المحلي وزيادة الطلب على المنتجات والخدمات التي يقدمها أبناء إسنا بما يعزز ارتباط النشاط السياحي بالاقتصاد المحلي ويوفر فرصًا أوسع للعمل والإنتاج.

ويأتي إطلاق الفيلم الوثائقي في الذكرى الأولى لفوز مشروع إحياء إسنا التاريخية بجائزة الآغا خان للعمارة لعام 2025 ليعيد تسليط الضوء على تجربة تجمع بين صون التراث وتحسين جودة الحياة ودعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مشاركة المجتمع.

ولا يقدم الفيلم إسنا باعتبارها مجموعة من المواقع التاريخية التي جرى ترميمها فحسب وإنما باعتبارها مدينة تتشكل فيها علاقة متجددة بين التراث والمجتمع والسياحة من خلال تطوير المكان وتعزيز دور السكان وإتاحة فرص اقتصادية ترتبط بهوية المدينة ومقوماتها.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة