على الرغم من تناولك وجبة عشاء متوازنة، قد تشعر برغبة في تناول شيء مالح أو حلو قبل النوم، إلا أن تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل قد يُخلّ بنمط نومك، إلا أن عادة بسيطة يمكنك القيام بها بعد العشاء، للحد من رغبتك الشديدة في تناول وجبات خفيفة في وقت متأخر من الليل، وفقا لموقع "Very well health".
المشي أو التأمل بعد العشاء
قد يكون للمشي لفترة قصيرة بعد العشاء تأثير غير متوقع على رغبتك الشديدة في تناول الطعام متأخرا، فقد وجدت دراسة سابقة أن 15 دقيقة من المشي السريع، يمكن أن تكبح الرغبة الشديدة في تناول الشوكولاتة وتقلل من كمية الشوكولاتة التي تتناولها في المواقف المجهدة .
وافقت لوري رايت، أخصائية التغذية ومديرة برامج التغذية في جامعة جنوب فلوريدا، على أن المشي بعد العشاء قد يساعد في تنظيم الرغبة الشديدة في تناول الوجبات الخفيفة والشهية.
قالت رايت:" يمكن أن تساعد هذه النزهة على الهضم، لذلك لن تشعر بالامتلاء الشديد. كما أن عادات الأمعاء تتحسن كثيراً عندما تُدرج التمارين الرياضية في روتينك اليومي."
تمارين رياضية منزلية
مع اقتراب فصل الشتاء، قد لا تفكر في المشي في الخارج مساءً، لكن لا يزال بإمكانك استغلال الفرصة لممارسة الرياضة في المنزل، حيث ينصح بممارسة بعض وضعيات اليوغا أو الرقص الخفيف في غرفة المعيشة.
إلى جانب الحركات الخفيفة، يمكنكِ اعتبار التأمل طقساً بعد العشاء، فقد وجدت دراسة نُشرت عام ٢٠٢٤ في مجلة "ساينتيفيك ريبورتس"، أن ١٥ دقيقة من جلسات التأمل اليومية عبر الإنترنت على مدار ٣١ يوماً ، ساعدت في تقليل ميول الأكل العاطفي والتوتري، بما في ذلك الرغبة الشديدة في تناول الطعام، وقد تم اختيار ٣ مشاركين ممن أبلغوا عن مستويات متوسطة إلى عالية من التوتر وميل إلى الأكل العاطفي للمشاركة في الدراسة.
ملاحظة الأسباب النفسية المسببة للجوع
على الرغم من اختلاف عادات الأكل من شخص لآخر، إلا أن الرغبة الشديدة في تناول الوجبات الخفيفة قد تكون مدفوعة بأسباب نفسية، بما في ذلك التفكير في نوع معين من الطعام، وتغيرات المزاج، والبيئة المحيطة، وأشار رايت إلى أنه عند مشاهدة التلفاز، قد نرى إعلانات لوجبات خفيفة غنية بالملح أو السكر، ونتيجة لذلك قد نشعر برغبة شديدة في تناول هذه الأطعمة، حتى بعد تناول العشاء قبل ساعات قليلة فقط.
وقالت: "لا تُروّج الإعلانات التجارية عادةً للفواكه والخضراوات. وقد يصبح تناول الوجبات الخفيفة الدهنية، الغنية بالأحماض، عادةً، مما يُفاقم الارتجاع المعدي المريئي لدى الأشخاص المُعرّضين له، ويُؤثّر سلبًا على النوم، كما أن السكريات المُضافة قد تُسبّب تقلبات في مستوى السكر في الدم."
اقترحت رايت: "إذا كنت ترغب في تغيير أنماط تناولك للطعام، أنصحك بشدة بتدوين ما تأكله، ليس فقط نوع الطعام وكميته، بل أيضاً شعورك. هل كنت جائعاً حقاً، أم كنت تشعر بالملل وتفعل ذلك أثناء مشاهدة التلفاز؟ إذا كان الأمر كذلك، ابتعد عن الشاشة واقرأ كتاباً أو استمع إلى بعض الموسيقى. استعد للاسترخاء قبل النوم."
خطط لوجباتك
إذا كنت تحاول التقليل من تناول الوجبات الخفيفة ليلاً، ففكّر فيما تأكله خلال النهار. قد يكون سبب بعض الرغبة الشديدة في تناول الطعام نقصاً في العناصر الغذائية .
للحصول على وجبة متوازنة، يجب أن يكون نصف الطبق فاكهة أو خضار، ويفضل أن تكون خضارًا وربع الطبق بروتينًا، والربع الآخر حبوبًا كاملة أو كربوهيدرات عالية الجودة، هذا سيساعدك حقًا على الشعور بالشبع لفترة أطول وبشكل مستمر، أما إذا تناولت وجبة غنية بالكربوهيدرات وقليلة البروتين، فقد تستهلك تلك الطاقة بسرعة كبيرة ثم تشعر بالجوع مرة أخرى بعد ساعة أو ساعتين."
ووفقا للخبراء، يمكن أن تساعد الوجبة المتوازنة أيضاً في ضبط مستوى السكر في الدم، وتجعلك تشعر بتحسن طوال اليوم، وإذا كانت وجباتك متباعدة، ربما من 4 إلى 5 ساعات، فيمكنك إضافة وجبة خفيفة تساعد في الحفاظ على تدفق طاقتك."
- 5 عادات يومية تساعدك على تناول طعام صحى دون حرمان
- لماذا يمنع الأطباء الطعام قبل العمليات الجراحية.. فئات تحتاج تعليمات خاصة
- 10 وصايا لحمايتك من الجلطات.. ابدأ الفطار بدرى والغداء 3 عصرا والعشاء خفيف
- 5 أسباب وراء تفكيرك فى الطعام باستمرار رغم شعورك بالشبع
- بتعانى من الانتفاخ؟.. الطريقة الصحيحة لمضغ الطعام وأفضل وقت لتناول الوجبات






