القطط حيوانات أليفة تضفي البهجة والدفء على منازلنا، ولكن يتساءل الكثيرون عن تأثير العيش مع قطط المنزل على الصحة العامة وهل تشكل القطط خطراً حقيقياً؟، والواقع أن معظم الناس يعيشون بأمان تام ودون مشاكل صحية خطيرة، مع ضرورة الالتزام بالرعاية البيطرية المنتظمة، والوقاية من الطفيليات، والاهتمام بالنظافة الشخصية، وفقاً لموقع vetsaglik.
من هم الأكثر عرضة للمشاكل الصحية عند العيش مع القطط؟
على الرغم من أن أي شخص قد يتعرض للحساسية أو العدوى، إلا أن هناك فئات تحتاج إلى درجات أعلى من الحذر واتخاذ احتياطات إضافية، وتشمل:
-النساء الحوامل (بسبب خطر داء المقوسات).
- الرضع والأطفال الصغار ذوو المناعة الضعيفة.
- كبار السن.
- الأشخاص الذين يتلقون أدوية مثبطة للمناعة أو العلاج الكيميائي.
- متلقي زراعة الأعضاء، ومرضى نقص المناعة، والمصابون بالربو أو الأكزيما.
9 مخاطر صحية محتملة للعيش مع القطط وطرق الوقاية منها
الحساسية والربو
خلافاً للاعتقاد الشائع، فإن الفراء ليس المسبب الأساسي للحساسية، بل البروتينات الموجودة في لعاب القطط، وقشور جلدها، وبولها وتشمل طرق الوقاية استخدام أجهزة تنقية الهواء بفلتر (HEPA) وإبعاد القطط عن غرف النوم.
القوباء الحلقية والعدوى الفطرية
عدوى جلدية معدية تسببها الفطريات الجلدية وتنتقل عبر الاتصال المباشر أو الأشياء الملوثة تتطلب علاج الحيوان المصاب وفحصه بالتزامن مع علاج الإنسان لمنع تكرار العدوى.
مرض خدش القطة
عدوى بكتيرية تنتقل غالباً عبر الخدوش العميقة أو اللدغات التي تنقلها بكتيريا (بارتونيلا هنسيلاي) بمساعدة البراغيث ويُعد غسل الجرح فوراً بالماء والصابون خط الدفاع الأول.
العدوى الناتجة عن العضات والخدوش
أسنان القطط الدقيقة قادرة على دفع البكتيريا إلى أعماق الأنسجة والمفاصل. تستوجب العضات الخطيرة (وخاصة في اليدين) تقييماً طبياً عاجلاً وفحص تطعيم الكزاز.
داء المقوسات
عدوى طفيلية قد تفرزها القطط في برازها لفترة محدودة يمكن تجنبها بارتداء القفازات أثناء تنظيف صندوق الفضلات، والحرص على النظافة الشخصية، وتجنب إطعام القطط لحوماً نيئة.
الطفيليات المعوية (الديدان الأسطوانية والخطافية)
تنتقل البيوض غالباً عن طريق ابتلاعها عرضياً من التربة أو الأيدي الملوثة، مما يجعل الفحص البيطري المنتظم للبراز أمراً بالغ الأهمية.
البراغيث والقراد
تجلب القطط المتجولة في الخارج هذه الطفيليات إلى المنزل؛ لذا يجب استخدام منتجات مكافحة البراغيث المعتمدة والموصى بها بيطرياً.
داء الكلب
داء الكلب مرض فيروسي قاتل يصيب الجهاز العصبي، وتُعد القطط غير المطعمة التي تتجول بحرية مصدراً للقلق ويبقى التطعيم المنتظم وسيلة الوقاية الأهم.
التهابات الجهاز الهضمي (السالمونيلا والعطيفة)
تنتقل البكتيريا عبر ملامسة البراز أو أوعية الطعام الملوثة، ويمكن الوقاية منها عبر غسل اليدين جيداً والفصل بين أواني طعام الحيوانات ومناطق تحضير الطعام البشري.
نصائح ذهبية للعيش مع القطط والوقاية من الأمراض
- الالتزام بالمواعيد الدورية للفحوصات والتطعيمات البيطرية.
- منع القطط من الصيد أو تناول اللحوم النيئة.
-تنظيف صندوق الفضلات يومياً مع غسل اليدين جيداً بالماء والصابون.
- تجنب اللعب العنيف الذي يحفز العض أو الخدش.
-مراجعة الطبيب البيطري فور ملاحظة أي أعراض مرضية غير معتادة على قطتك.
- قطة المنزل قد تنقل واحدة من أخطر العدوى الصامتة دون أعراض
- الصحة العالمية ترحب باعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة
- يساعد فى الوقاية من الأمراض مع التقدم بالعمر..ما هو الدايت الاسكندنافى؟
- «أضرار التدخين وعلاقته بالجلطات الدماغية وكيفية الوقاية منها» في ندوة بالبحيرة
- علاقة وثيقة بين انقطاع الطمث المبكر وزيادة أعراض القلق.. كيفية الوقاية






