عاجل
الحسن عادل يطلق ألبوم «هو» بأربع أغنيات متنوعةالزمالك يرفض معاقبة ناصر منسي بعد تصرفه عقب هدف الجيش الروانديالتوقيت الشتوي في مصر 2026.. موعد تأخير الساعة 60 دقيقة وبدء العمل بالتوقيت الجديدقبل ما تروح المرور.. خطوات تجديد رخصة السيارة 2026 بعد خفض الرسومحالة الطقس غدًا السبت 17 أكتوبر 2026.. انخفاض درجات الحرارة وفرص سقوط أمطارالمريخ السوداني يكشف حقيقة تحمله تكاليف ملاعب الزمالك في روانداتعادل مثير بين زد وعزام يونايتد في كأس الكونفدرالية الأفريقيةمحافظ الوادي الجديد تكرم بطلًا حصد 3 فضيات في البطولة الأفريقية لرفع الأثقال
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أزمة تهدد صناعة رقائق الذكاء الاصطناعي.. ASML تعترف بعجزها عن تلبية الطلب العالمي

منذ 39 دقيقة

تواجه صناعة أشباه الموصلات العالمية اختناقًا في توريد المعدات المسؤولة عن إنتاج الرقائق المتطورة، بعدما أقرت شركة ASML الهولندية بأن قدرتها الإنتاجية لن تكفي لتلبية الطلب المتزايد من شركات تصنيع المعالجات خلال الفترة المقبلة، رغم خطط التوسع في المصانع وزيادة عدد الآلات، ما يضع صناعة الذكاء الاصطناعي أمام تحدٍّ يرتبط بتوفير المعدات اللازمة لإنتاج الرقائق وليس بالطلب على المعالجات وحده.

ووفقًا لتقرير نشرته وكالة رويترز، تخطط ASML لزيادة طاقتها الإنتاجية بنحو 30% ورفع إنتاج آلات الطباعة الحجرية باستخدام الأشعة فوق البنفسجية القصوى EUV إلى أكثر من 110 آلات سنويًا، إلا أن هذه الزيادة لن تكون كافية لتغطية احتياجات العملاء، وفي مقدمتهم شركات تصنيع أشباه الموصلات، التي تعتمد على معدات الشركة لإنتاج أجيال من الرقائق المتطورة.

لماذا تمثل ASML عنق الزجاجة في صناعة المعالجات؟

تحتل الشركة الهولندية موقعًا في صناعة الرقائق لأنها المورد الوحيد تجاريًا لأنظمة الطباعة الحجرية EUV المتطورة، وهي آلات تستخدم الضوء بطول موجي بالغ القصر لرسم أنماط الدوائر الإلكترونية على شرائح السيليكون، وتتيح تصنيع معالجات تضم أعدادًا هائلة من الترانزستورات داخل مساحات محدودة.

ويؤدي نقص هذه المعدات إلى الحد من قدرة مصانع الرقائق على زيادة خطوط الإنتاج، حتى عندما تتوافر الاستثمارات والطلبات التجارية، كما أن تصنيع آلة واحدة يتطلب منظومة من المكونات البصرية والميكانيكية والإلكترونية التي لا يمكن مضاعفة إنتاجها بصورة فورية.

الطلب يتصاعد والمستثمرون يخشون المبالغة في التوقعات

ارتفع سهم ASML بنحو 70% منذ بداية العام، مدفوعًا بالتوقعات المرتبطة بالاستثمارات في مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، إلا أن هذه القفزة تفتح نقاشًا حول مدى استدامة الإنفاق على البنية التحتية، خصوصًا مع ارتفاع تكاليف التمويل والتساؤلات بشأن العائد الاقتصادي الذي ستحققه الشركات من تشغيل النماذج المتطورة.

وتتحفظ ASML على استقبال طلبات تخص سنوات أبعد قبل اتضاح القدرة الإنتاجية الفعلية، بالتوازي مع دراسة توسعات صناعية جديدة، ما يكشف أن استمرار سباق الذكاء الاصطناعي لا يتوقف على تطوير المعالجات فحسب، بل يعتمد أيضًا على قدرة عدد محدود من الشركات على تصنيع المعدات التي تجعل إنتاج تلك المعالجات ممكنًا.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة