عاجل
علاء إبراهيم يعلق عبر مصراوي على تشكيل الأهلي لمواجهة الزمالك بالقمةفيضانات مفاجئة تجتاح المنازل في نيبال و5 أشخاص في عداد المفقودين14 قرارًا قضائيًا بحق 22 متهمًا من «جنايات المنيا»السبائك والجنيه الذهب.. كيف تختار وسيلة الادخار المناسبة؟الذهب في صدارة اهتمامات المواطنين.. آخر تحديث لسعر الذهب اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026كيف يميز الذكاء الاصطناعى بين صورة حقيقية وأخرى مولدة؟أفلام من مختلف أنحاء العالم.. تعرف على خريطة عروض الدورة الـ47 من مهرجان القاهرة السينمائي4-4-2 وسلاح البدلاء.. كيف يواجه الزمالك الأهلي في قمة الدوري؟ (تحليل)
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الأمم المتحدة تحتفي باليوم العالمي للطفلة.. ما السبب وراء إطلاق تلك الاحتفالية سنويًا؟

منذ ساعة

تحتفي منظمة الأمم المتحدة، باليوم الدولي للطفلة من كل عام، وهو مناسبة عالمية للاحتفاء بالفتيات في كل مكان وإعلاء أصواتهن وإبراز أعمالهن وأدوارهن القيادية. وهي كذلك مناسبة لكل من يعنيه أمر الفتيات وحقوقهن.

أوقفوا زواج الأطفال واستثمروا في حقوق الفتيات!

صيغ موضوع هذا العام إثر مشاورات مع الفتيات ومنظمات الفتيات والشبكات التي تقودها فتيات، فضلا عن منظمات المجتمع المدني وشركاء الأمم المتحدة. وقد اجتمعت أصواتهن على الدعوة إلى تحرك عاجل لوقف زواج الأطفال والاستثمار في حقوق الفتيات، فكان ذلك هو موضوع عام 2026.

وأشارت المنظمة إلى أن «كل فتاة تستحق أن تعيش طفولتها وكل فتاة تستحق حرية التعلم والنماء واتخاذ خياراتها وتحديد مستقبلها بنفسها. لكن ملايين الفتيات ما زلن محرومات من هذه الحرية».

الأمم المتحدة: مقتل 109 مهاجرين وفقدان 116 آخرين إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي «أسوشييتد برس»: انتقاد إسرائيل منح نافي بيلاي جائزة نوبل للسلام يكشف عزلة تل أبيب الأمم المتحدة تعلن مقتل 139 مهاجرا على الأقل إثر غرق قارب قبالة سواحل جيبوتي

أضافت أن في كل عام، تتزوج أكثر من 12 مليون فتاة قبل بلوغ سن الرشد، أي بمعدل فتاة واحدة كل 3 ثوان تقريبا، وتسجل أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أعلى نسبة انتشار لهذه الممارسة، إذ تبلغ 31 في المائة. ولم يزل زواج الأطفال من أوسع انتهاكات حقوق الفتيات انتشارا، إذ يحرم ملايين الفتيات فرصة مواصلة الدراسة، وصون صحتهن، والعيش بمنأى عن العنف، وتحقيق كامل إمكاناتهن.

وقد تترتب عليه عواقب وخيمة وطويلة الأمد على صحة الفتيات البدنية والنفسية، فيزيد مخاطر العزلة الاجتماعية والاكتئاب والضيق النفسي، في وقت لم يزل فيه إيذاء النفس من أبرز أسباب الوفاة بين المراهقات اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 و19 عاما على الصعيد العالمي.

لكن ذلك ليس أمرا محتوما. فقد أسهم الاستثمار في تعليم الفتيات، وإصلاح القوانين، والحماية الاجتماعية في تفادي ما يقدر بنحو 68 مليون حالة زواج أطفال على مدى السنوات الـ25 الماضية، بما يبرهن على إمكان إحراز التقدم حين تحظى الفتيات بالدعم وتُصان حقوقهن.

وسلطت المنظمة الضوء على عدد من الحلول من بينها: إبقاء الفتيات في المدارس؛ وتوسيع نطاق حصولهن على الخدمات الصحية وخدمات الحماية والخدمات الاجتماعية؛ والعمل مع الأسر والمجتمعات المحلية للتصدي للأعراف الضارة؛ والاستثمار في حقوق الفتيات ودعم أدوارهن القيادية.

وأشار الموقع الرسمي للمنظمة أنه حاليا يجب أن «نزيد من زخم الطموح ونسرع من وتيرة العمل. فبوسعنا أن نضمن لكل فتاة، في كل مكان، إعمال حقوقها وتحقيق كامل إمكاناتها. فحين تنعم الفتيات بالأمان والتعليم والتمكين، لا يقتصر أثر ذلك على تغيير معايشهن، بل يسهم كذلك في بناء أسر أوفر صحة، ومجتمعات محلية أشد قوة، ومجتمعات أكثر سلاما وازدهارا».

أضاف: «ارفعوا أصواتكم دفاعا عن حقوق الفتيات. وساندوا الحلول التي تساعدهن على مواصلة الدراسة، والعيش في أمان، ورسم مستقبلهن بأنفسهن، ولا سيما في سياقات الأزمات والأوضاع الإنسانية. وتصدوا للأعراف الضارة التي لم تزل تغذي زواج الأطفال في المجتمعات المحلية في شتى أنحاء العالم».

وتابع: "ادعوا إلى سن قوانين ووضع سياسات وتوجيه استثمارات تمنع زواج الأطفال وتصون حقوق الفتيات. وأفسحوا المجال أمام أصوات الفتيات وأدوارهن القيادية، واضمنوا مشاركتهن في القرارات التي تمس معايشهن ومستقبلهن. معا، يمكننا إنهاء زواج الأطفال وضمان أن تتمتع كل فتاة بحرية اختيار مستقبلها وبفرصة الازدهار".

تفاصيل تاريخية عن يوم الطفلة

في عام 1995، اعتمدت البلدان بالإجماع، في المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في مدينة بيجين بالصين، إعلان ومنهاج عمل بيجين، وهو الخطة المرجعية الأكثر تقدما للنهوض بحقوق النساء والفتيات على السواء. وكان إعلان بيجين أول وثيقة تخص حقوق الفتيات بالذكر صراحة.

وفي 19 ديسمبر 2011، اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 170/66، الذي أعلنت بموجبه يوم 11 أكتوبر يوما دوليا للطفلة، اعترافا بحقوق الفتيات وبالتحديات الخاصة التي تواجههن في شتى أنحاء العالم.

وسلط اليوم الدولي للطفلة الضوء على ضرورة التصدي للتحديات التي تواجهها الفتيات، وتعزيز تمكينهن وإعمال حقوقهن الإنسانية. وللمراهقات الحق في العيش في أمان، والحصول على التعليم، والتمتع بالصحة، لا في هذه السنوات الحاسمة من مراحل التكوين فحسب، بل كذلك حين يبلغن سن الرشد ويصبحن نساء.

وإذا حظيت الفتيات بالدعم الفعال في سنوات المراهقة، فإن لديهن القدرة على تغيير العالم، بوصفهن فتيات متمكنات اليوم، وبوصفهن في الغد عاملات وأمهات ورائدات أعمال ومرشدات ورئيسات أسر وقيادات سياسية. ويصون الاستثمار في إطلاق طاقات المراهقات حقوقهن اليوم، ويبشر بمستقبل أكثر إنصافا وازدهارا، يكون فيه نصف البشرية شريكا على قدم المساواة في التصدي لتحديات تغير المناخ والنزاعات السياسية والنمو الاقتصادي والوقاية من الأمراض والاستدامة العالمية.

وتتجاوز الفتيات الحدود والحواجز التي تفرضها القوالب النمطية والإقصاء، بما في ذلك الحواجز التي تواجه الأطفال ذوي الإعاقة ومن يعيشون في المجتمعات المهمشة. وتسهم الفتيات، بوصفهن رائدات أعمال ومبتكرات ومبادرات إلى حركات عالمية، في بناء عالم يلبي تطلعاتهن وتطلعات الأجيال المقبلة.

ويجسد جدول أعمال 2030 للتنمية المستدامة وأهداف التنمية المستدامة السبعة عشر (أهداف التنمية المستدامة)، اللتي اعتمدهما قادة العالم في عام 2015، خريطة طريق نحو تقدم مستدام لا يتخلف فيه أحد عن الركب.

ويشكل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة جزءا لا يتجزأ من كل هدف من الأهداف السبعة عشر. ولن نبلغ العدالة والإدماج، ولن نبني اقتصادات تعود بالنفع على الجميع، ولن نصون بيئتنا المشتركة اليوم وللأجيال المقبلة، إلا بضمان حقوق النساء والفتيات في الأهداف جميعا.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة