حثت الأمم المتحدة، الحكومات والقطاع الخاص والمجتمعات في جميع أنحاء العالم على إعطاء الأولوية لبناء القدرة على الصمود في وجه الكوارث بدءا من مستوى الأسرة، مؤكدة أن المنازل الآمنة يمكن أن تنقذ الأرواح وتقلل من الخسائر.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في رسالته اليوم الثلاثاء، إن إحياء اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث العام الجاري تحت شعار «القدرة على الصمود تبدأ من المنزل» يسلط الضوء على أهمية ضمان تخطيط المنازل وبنائها وصيانتها بطريقة تحمي السكان من مختلف المخاطر.وأشار «جوتيريش» إلى أن ملايين المنازل تتعرض للضرر أو التدمير جراء الكوارث كل عام، مما يتسبب في فقدان الأسر لمأواها ويفاقم حدة الفقر، وتعد فئات كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة والأسر ذات الدخل المنخفض من بين أكثر الفئات عرضة للمخاطر.
وقال الأمين العام: «السلامة تبدأ من المكان الذي نعيش فيه، ويمكن أن يعني التأهب على مستوى الأسرة المعيشية - من خلال فهم المخاطر، وامتلاك خطة، والتصرف بسرعة - الفرق بين الحياة والخسارة. لكن الأسر المعيشية لا يمكنها القيام بذلك بمفردها».وشدد الأمين العام على ضرورة أن تطبق الحكومات قوانين البناء وتخطيط استخدام الأراضي بشكل صارم للحد من المخاطر، كما ينبغي للقطاع الخاص الاستثمار في «البناء القادر على الصمود وفي التأمين بأسعار معقولة» للناس. وأكد أنه ينبغي أن يكون لدى كل أسرة خطة للاستعداد للكوارث، وأن تتمكن من الحصول على معلومات دقيقة وفي الوقت المناسب حول المخاطر، وأن تشارك في الجهود الرامية لبناء مجتمعات أكثر أمانا. وتواصل الأمم المتحدة تعزيز تنفيذ «إطار سنداي»، الذي اعتمدته الدول الأعضاء قبل 11 عاما خلال مؤتمر الأمم المتحدة العالمي الثالث المعني بالحد من مخاطر الكوارث في اليابان. ويغطي الاتفاق الدولي الفترة من 2015 إلى 2030، وهو بمثابة دليل عالمي للحد من الخسائر وحماية المجتمعات من مخاطر الكوارث الناجمة عن أخطار طبيعية أو من صنع الإنسان، فضلا عن الأخطار والمخاطر البيئية والتكنولوجية والبيولوجية ذات الصلة.
ضربات تطال سفينتين بالبحر الأسود.. و«ناتو» يعدل وجوده العسكري على الجناح الشرقي معارك اليمن تحتدم.. و«ترامب»: الحوثيون يتصرفون بشكل سيئ للغاية (تقرير) بعد إنذار إخلاء موقع بصنعاء.. الحوثيون يهددون باستهداف الرياض: «رد قاسي ومؤلم»علاوة على ذلك، تعمل الأمم المتحدة على تنفيذ مبادرة «الإنذار المبكر للجميع»، التي تهدف إلى ضمان حصول كل فرد على وجه الأرض على إنذارات مبكرة في الوقت المناسب بشأن الكوارث، مما يتيح لهم اتخاذ تدابير وقائية.
وفي رسالة مصورة بمناسبة هذا اليوم، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، كمال كيشور، إن إطار سنداي قد ساهم في خفض أعداد الوفيات الناجمة عن الكوارث في مختلف أنحاء العالم.
وعلى الرغم من هذه الإنجازات، أشار «كيشور» إلى أن الكثير من الناس لا يزالون يفقدون منازلهم عند وقوع الكوارث، مؤكدا أن العديد من المنازل لا تبنى مع مراعاة المخاطر المحتملة مثل الفيضانات والزلازل وموجات الحر والأعاصير.
وأكد أن هناك تحديات أخرى، بما في ذلك نقص المعلومات الدقيقة عن المخاطر، وضعف أنظمة الإنذار المبكر، ومحدودية وصول البلدان النامية إلى الموارد المالية اللازمة للاستعداد للكوارث والاستجابة لها.
- في اليوم العالمي للحد من الكوارث.. الأمم المتحدة: التكلفة الإجمالية للكوارث تتجاوز 2.3 تريليون دولار سنويًا
- سام ألتمان: يجب تقبل بعض مخاطر الذكاء الاصطناعي مقابل فوائده
- الأمم المتحدة: كولومبيا بدأت مرحلة جديدة والدعم الدولي ضروري
- الأمم المتحدة تدين الهجمات على السعودية وتعبر عن القلق إزاء التصعيد في اليمن
- الصحة العالمية ترحب باعتماد إعلان الأمم المتحدة بشأن الوقاية من الأوبئة






