أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن وزراء خارجية التكتل أقروا نحو 1600 بند جديد ضمن قوائم العقوبات المفروضة على روسيا، تستهدف المجمع الصناعي العسكري الروسي، في خطوة تهدف إلى الحد من قدرة موسكو على إنتاج الأسلحة المستخدمة في الحرب ضد أوكرانيا.
وقالت كالاس، في منشور عبر منصة «إكس» الاثنين، إن الإجراءات الجديدة تمثل أكبر توسع في قوائم العقوبات الأوروبية المرتبطة بالمجمع الصناعي العسكري الروسي منذ بدء الحرب، مؤكدة أن الدول الأوروبية تُظهر مجددًا وحدتها في مواجهة موسكو.
وأوضحت أن أكثر من نصف البنود الجديدة يرتبط بسلاسل إنتاج الصواريخ الباليستية، مشيرة إلى أن الهدف هو زيادة صعوبة إنتاج الأسلحة الروسية، وإبطاء عمليات التصنيع ورفع تكلفتها.
وأضافت كالاس أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي يتفقون على أن المرحلة الحالية لا تستدعي تخفيف الضغط على روسيا، معتبرة أن مواصلة الضغوط على موسكو، بدلًا من تقديم التنازلات، تمثل الطريق الأسرع لإنهاء الحرب.
رئيس أوكرانيا: نتوقع نقصاً في الحبوب خلال شهرين في أفريقيا والشرق الأوسط وزير خارجية الصين: الثقة الاستراتيجية بين بكين وموسكو تعززت وزاد التعاون في جميع المجالات من أسواق الأسهم إلى الحروب.. هل يقرأ الذكاء الاصطناعي المستقبل؟وفي سياق متصل، أشارت كالاس إلى أن الاتحاد الأوروبي يقترح إدراج نحو 100 شخصية وكيان إضافي على قوائم العقوبات، في إطار تحركات تستهدف توسيع نطاق الإجراءات ضد روسيا.
- رئيس الوزراء البريطاني يتهم روسيا بالتدخل في تصويت الخروج من «بريكست» عام 2016
- تصاعد الهجمات الروسية على كييف تزامنا مع وصول ميرتس في زيارة مفاجئة
- بوتين: روسيا ستستخدم “كل أسلحة” ترسانتها إذا هوجمت أي من مناطقها
- موسكو: سنستخدم كل الوسائل بما فيها النووي لحماية مقاطعة كالينينغراد
- ميسرة بكور: المواجهة بين روسيا والناتو لا تزال في إطار مواجهات هجينة






