أعلن رئيس الوزراء العراقي، علي الزيدي، أن حكومته نجحت في إبعاد العراق عن عزلة دولية كانت تفصله عنها أيام معدودة فقط، مبيناً أن البلاد كانت تواجه خطر الحصار ومغادرة السفارات، لكن تم تجاوز المخاطر.
وفيما يخص ملف السلاح، أعلن رئيس الوزراء أنهم أنهوا ملف السلاح مع ثلاث مجموعات وهم في حوار لتسويته مع أربع مجموعات أخرى لنزع سلاحها.
وأكد أنه في 30 يونيو 2027، لن يبقى أي سلاح خارج إطار الدولة، وأن السيطرة على السلاح بيد الدولة هو قرار نهائي لا رجعة فيه.
« حدث تاريخي ذو دلالة كبيرة».. الحرس الثوري الإيراني يعلق على انسحاب التحالف الدولي من العراق بالأسماء.. «الزيدي» يعلن اكتمال تشكيل حكومته بعد تصويت البرلمان العراقي على 11 وزيرًا جديدًا الحشد الشعبي في العراق: تحقيق أولي بانفجار أحد مقارنا يشير لخلل داخلي لا استهداف خارجيوقال: «العراق دولة تمتلك جماعات، وليست الجماعات هي التي تمتلك الدولة»، وأعلن أن العراق سيخلو في مستقبل قريب من الجماعات المسلحة وسيكون السلاح حكراً بيد القوات الأمنية.
مؤكداً خلال لقاءٍ تلفزيوني على قناة العراقية، أن انتهاء وجود القوات الأجنبية يعني انتهاء تلك الذرائع التي كانت تُتخذ لحمل السلاح.
بخصوص وجود القوات الأجنبية، أكد الزيدي أنه لم يعد هناك أي جندي أميركي أو أجنبي في العراق، حتى تحت صفة مستشار.
كما تحدث عن تفاهم واتفاق لسحب القوات التركية وتسليم قاعدة بعشيقة العسكرية للجيش العراقي.
وعلى المستوى الداخلي تحدث عن اتفاق مع قوات اليَبشَة (YBŞ) لتسليم جبال سنجار وانضمام أفرادها إلى الحشد الشعبي.
فيما يتعلق بوضع المنطقة، أعلن رئيس الوزراء العراقي أن أزمة المنطقة يجب أن تنتهي عبر اتفاق، وأكد أن العراق لن يشارك بأي شكل من الأشكال في أي حرب وسيظل نقطة التقاء بين الأطراف.
وعن دول الجوار، أعلن أن إغلاق الحدود بين العراق وإيران ليس في مصلحة العراق ولا في مصلحة إيران، لأن ذلك يعني فرض حصار اقتصادي على أنفسنا.
وأعلن أيضاً أن سياستهم تقوم على أن يكون للعراق علاقة خاصة مع دول الخليج.
وفي حديثه عن الزيارة إلى السعودية، أعلن أن الزيارة كانت محددة مسبقاً وكانت رسالة إيجابية للسعودية، وأنه بحث مع ولي العهد أمن المنطقة ومستقبل العلاقات.
مؤكداً العمل على بناء علاقة خاصة مع السعودية وتطوير العلاقات مع دول الخليج.
- 3 فصائل عراقية تبدي مرونة في ملف حصر السلاح
- الزيدي يدعو الفصائل المسلحة في العراق لأن تكون في قلب الدولة وليس خارجها
- بن زايد “أخبِروه أني لست في البلاد” وجهات إماراتية: مارس “ضغطا شديدا”… ماذا وراء زيارة نتنياهو لأبو ظبي؟
- تواقيع نيابية رفضا لقرارات الخزانة الأمريكية ضد عراقيين
- رئيس الوزراء البريطاني بيرنام يستبعد إجراء انتخابات عامة مبكرة






