اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة قرارا، يدعو إلى «ضرورة إنهاء الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي الذي تفرضه الولايات المتحدة الأمريكية على كوبا» منذ عام 1962.
وهذه هي المرة الرابعة والثلاثون، منذ عام 1992، التي تعتمد فيها الجمعية العامة – التي تضم 193 دولة تملك كل منها صوتا واحدا متساويا – قرارا يدعو إلى إنهاء الحصار الأمريكي على كوبا، الدولة الواقعة في منطقة الكاريبي.
واعتمد القرار أمس الأربعاء، بعد تأييد 130 عضوا، ومعارضة 17، وامتناع 25 عن التصويت. أما قرار العام الماضي، فاعتمد بتأييد 165 دولة فيما عارضته 7 وامتنعت 12 عن التصويت.
«الجامعة العربية»: دعم الحوار السبيل الوحيد لمساعدة السودانيين على وقف الحرب تضارب حول مقترح جديد لإنهاء الحرب «الأمريكية- الإيرانية» المدير الجديد لبرنامج الأغذية العالمي: 266 مليون شخص في العالم يواجهون حاليا انعدامًا حادًا في الأمن الغذائيوالدول التي عارضت القرار هي: الولايات المتحدة الأمريكية، والأرجنتين، والبوسنة والهرسك، وكوستاريكا، وكولومبيا، والإكوادور، وسلوفينيا، وترينيداد وتوباجو، وأوكرانيا، والإمارات العربية المتحدة، والمجر، وباراغواي، وإسرائيل، ومقدونيا الشمالية، والمغرب، وليتوانيا.
أما الدول التي امتنعت عن التصويت فهي: ألبانيا، والبحرين، وبلغاريا، وشيلي، وكرواتيا، والدومينيكان، وإستونيا، وألمانيا، واليونان، وغيانا، وهايتي، وهندوراس، وإيطاليا، وجامايكا، ولاتفيا، ومونتينيجرو، وهولندا، وبالاو، وبيرو، وبولندا، وقطر، وجمهورية كوريا، ومولدوفا، ورومانيا، وجزر سليمان.
وفي القرار، أبدت الجمعية العامة قلقا لاستمرار سريان الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي المفروض على كوبا «حتى بعد اتخاذ عدد من القرارات». كما أبدت قلقا إزاء «الآثار الضارة لهذه التدابير التي تلحق بالشعب الكوبي والمواطنين الكوبيين المقيمين في بلدان أخرى». ودعا القرار جميع الدول إلى الامتناع عن إصدار وتطبيق قوانين وتدابير من هذا النوع. وحث، مرة أخرى، الدول التي سنت قوانين وتدابير من هذا القبيل ولا تزال تطبقها على اتخاذ الخطوات اللازمة لإلغائها أو إبطالها في أقرب وقت ممكن.
وفي استعراضه للقرار، ندد وزير خارجية كوبا، برونو رودريجيز باريا، بالحصار الأمريكي، قائلا إن «سياسة الولايات المتحدة العبثية تفرض حصارا على كل ما يضمن استمرار الحياة». وأضاف: «لقد فُرضت هذه التدابير عمدا على الشعب الكوبي وعائلاته، فهي نتاج قرارات سياسية وتخطيط مقصود. وتهدف هذه الإجراءات إلى افتعال أزمة إنسانية في كوبا واستخدامها كسلاح». وتابع: «كل ما تطالب به كوبا هنا هو السماح لها بالعيش في سلام. نحن نطالب بأن يُتاح للشعب الكوبي العيش في سلام، وحل خلافاته ومشكلاته داخليا وبطرق سلمية، وإيجاد حلول للصعوبات الجسيمة التي يواجهها عالمنا اليوم، بعيدا عن أي عدوان سياسي، أو عسكري، أو فكري، أو اقتصادي».
وقبل التصويت على مشروع القرار، خاطب السفير الأمريكي لدى الأمم المتحدة، مايك والتز، الدول الأعضاء قائلا: «إن تصويتكم اليوم هو الحاجز الوحيد الذي يحول دون استغلال هذه الهيئة من قِبل نظام شيوعي فاسد وقائم على نهب الدولة. كما أن تصويتكم هذا يمنحهم انتصارا دعائيا آخر على حساب الشعب الكوبي». وتابع: «الحقيقة التي يجب أن يدركها الشعب الكوبي والعالم بأسره، وبشكل قاطع، هي أنه لا يوجد أي حصار، وأن معاناة الشعب الكوبي تقع مسؤوليتها بالكامل على عاتق هذا النظام الشيوعي الفاسد، ومع ذلك، فهم يستخدمون هذه الجمعية العامة للتنصل من مسؤوليتهم». وقال «والتز»، إن «النظام الكوبي يستغل هذا التصويت السنوي ويعرضه عبر التلفزيون الرسمي في كوبا، ليُقنع الشعب الكوبي بأن العالم يقف إلى جانب النظام لا إلى جانبهم، وأن كل ما يعانونه من ألم ومعاناة ناجم عن هذا الحصار المزعوم والمصطنع والزائف».
وبدأ فرض الحصار الأمريكي على كوبا في الستينيات وتم تشديده عبر الأعوام، ليمتد إلى دول ثالثة بدءا من عام 1992، عندما اعتمدت الجمعية العامة قرارها الأول داعيا الولايات المتحدة إلى إنهاء الحصار.
- الغارديان: في الأمم المتحدة… مطلوبون بجرائم يتحدون العالم ويقدمون المواعظ الأخلاقية في مشهد يجسد انهيار النظام الدولي
- "المصري الديمقراطي" يشيد بمقاطعة الوفد المصري و76 دولة لخطاب نتنياهو بالأمم المتحدة
- انتقادات إسرائيلية متصاعدة لنتنياهو بعد خطابه في الأمم المتحدة: أوصلتنا للحضيض
- ممداني: نتنياهو استغل خطابه بالأمم المتحدة لتكرار أكاذيب تهدف إلى تبييض "إبادة الفلسطينيين"
- نتنياهو المنبوذ وعباس الممنوع من الحضور: المنبر أم الشرعية؟






