كشفت مصادر مطلعة لصحيفة «إندبندنت» البريطانية، اليوم الأحد، عن تطورات المعارك في السودان.
وأشارت إلى تعرض الفرقة الرابعة مشاة التابعة للجيش السوداني في الدمازين، بالتعاون مع حلفائها، أمس السبت، لهجوم مزدوج شنته ميليشيات الدعم السريع وحليفتها الحركة الشعبية في شرق إقليم النيل الأزرق، لافتة إلى تصدي الجيش السوداني لها.
استنزاف جوي متواصل لمواقع الدعم السريع
لليوم الثالث على التوالي، واصل الجيش السوداني حملات الاستنزاف الجوي، عبر شن غارات على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور، التي تمثل المركز الرئيس للعمليات الحربية لقوات الدعم السريع في إقليم دارفور، ومقر حكومة تحالف تأسيس «الموازية» التي يقودها التحالف.
«حرب بلا قضية ولا مستقبل».. انشقاق قائد «المهام الخاصة» بـ الدعم السريع مع 300 عنصر (فيديو) الجيش السوداني يضرب بشكل مكثف مراكز قيادة «الدعم السريع» ويوقع العشرات منهم 11 قتيلًا في هجوم بمسيرة للدعم السريع على غرب دارفور في السودانواستهدفت الغارات مراكز للقيادة والسيطرة ومواقع وتحصينات تابعة للدعم السريع جنوب شرقي المدينة، فضلا عن تجهيزاتها وتجمعاتها بالقرب من سوق المواشي بالمدينة.
ويكثف الجيش السوداني، منذ أشهر، غاراته الجوية على محوري دارفور وكردفان، بهدف استنزاف قدرات الدعم السريع وتدمير قوتها الصلبة، وتجفيف مسارات الحركة والإمداد، وعزل قواتها الموجودة في كردفان جغرافياً، من خلال استهداف أي تحركات لإسنادها من دارفور.
وأكدت مصادر عسكرية أن مقاتلات الجيش الحربية نفذت ضربات جوية استهدفت تحركات لـ«العدو» في منطقة صحراء دارفور، عند المثلث الحدودي بين السودان ومصر وليبيا.
وأشارت المصادر إلى أن طيران الجيش يواصل متابعة تجمعات وتحركات ميليشيات الدعم السريع ورصدها واستهدافها، إلى جانب منصات مدفعيتها وطائراتها المسيرة.
الجيش يستعيد أبو حديد ويتقدم نحو مناطق أخرى
في محور كردفان، أكدت المصادر تمكن الجيش السوداني والقوات المشتركة من استعادة السيطرة على منطقة أبو حديد، مشيرة إلى أنهم باتوا على مشارف مدينة أم بادر الاستراتيجية، واقتربوا من مدينة النهود، كبرى مدن غرب كردفان، بعدما فرض الجيش عليها حصارا محكما.
وتعد مدينة أم بادر أحد معاقل ميليشيات الدعم السريع في شمال كردفان، إذ اتخذتها طوال 3 أعوام قاعدة خلفية ومحطة لإمداداتها، نظراً إلى وقوعها ضمن محاور الحركة بين إقليمي كردفان ودارفور.
وسبق أن استعاد الجيش السيطرة على المدينة في يوليو الماضي، غير أن قوات الدعم السريع عادت، بعد شهرين، وسيطرت عليها مرة أخرى.
وفي السياق نفسه، ذكرت غرفة طوارئ دار حمر أن الطيران الحربي والمسير للجيش واصل، أمس، غاراته الجوية مستهدفا أرتالا لميليشيات الدعم السريع في مناطق الخوي وشرق أم مراحيك والنايم أبو عضام بولاية غرب كردفان، ما أدى إلى تدمير عشرات العربات القتالية بكامل عتادها.
هجوم جوي على سوق منجم ذهب
أعلنت الشركة السودانية للموارد المعدنية في جنوب كردفان تعرض سوق منجم «باجون» بمحلية قدير في الولاية لهجوم بطائرات مسيرة شنته ميليشيات الدعم السريع، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة طالت أربعة مجمعات للطواحين المائية المستخدمة في معالجة الذهب.
وأشار محمد عبدالرحيم، مدير الإدارة العامة للبيئة والسلامة بالشركة، إلى أنه تتم تتابع الأوضاع ميدانيا وتداعيات الحادثة بالتنسيق مع الجهات المختصة، للوقوف على حجم الأضرار وحصر الخسائر، موضحا أن التفاصيل الكاملة ستُعلن في وقت لاحق، فور اكتمال المعلومات وعمليات الحصر.
ويعد منجم «باجون» أحد أكبر مناطق التعدين التقليدي والأهلي للذهب في الولاية، التي تضم أكثر من 45 منجماً للذهب، فيما يمثل التعدين شرياناً اقتصادياً ومصدرا أساسيا للدخل لآلاف الأسر في الولاية.
- «حرب بلا قضية ولا مستقبل».. انشقاق قائد «المهام الخاصة» بـ الدعم السريع مع 300 عنصر(فيديو)
- السودان: اتهامات لـ«الدعم» بإعدام 23 مدنياً… والجيش يتقدم شمال كردفان
- الجيش السوداني يعلن إسقاط مسيرة صينية الصنع في شمال كردفان
- الجيش السوداني يعلن السيطرة على سودري وانشقاق قوة من “الدعم السريع”
- أمريكا تحرم البرهان من حضور اجتماعات الجمعية العامة: الجيش و«الدعم» لا يمثلان حكماً شرعياً






