خيمت حالة من الصدمة والحزن الشديد على الأوساط الشعبية والفنية فى محافظة بورسعيد، عقب الإعلان المفاجئ عن وفاة المطرب الشعبى منصور الأمير إثر سقوطه من نافذة مسكنه، فى واقعة أثارت جدلاً واسعاً حول ملابساتها ودعت أسرته للخروج وحسم الشائعات.
وكان المطرب الشعبى البورسعيدى منصور الأمير قد رحل عن عالمنا، عن عمر يناهز 45 عاماً، إثر سقوطه من شرفة شقته السكنية الكائنة بالطابق الرابع فى منطقة مساكن ناصر بمحافظة بورسعيد، وفور وقوع الحادث، انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ، حيث جرى نقل الجثمان إلى مشرحة مستشفى السلام تحت تصرف جهات التحقيق، التى باشرت إجراءاتها واستدعت الطب الشرعى لإعداد تقرير مفصل يبين أسباب الوفاة بدقة والتأكد من وجود شبهة جنائية من عدمه.
طليقته تحسم الجدل وتنفى الانتحار
وفى أعقاب تداول أنباء غير مؤكدة عبر منصات التواصل الاجتماعى تزعم إقدام المطرب الراحل على إنهاء حياته نتيجة ضغوط نفسية، خرجت طليقته، لترد عبر حسابها الشخصى وتنفى بشكل قاطع كل ما يتردد حول رواية الانتحار، وأكدت أن الوفاة جاءت نتيجة اختلال توازنه وسقوطه العرضى من النافذة، مشيرة إلى أنه كان يعانى فى الآونة الأخيرة من متاعب صحية، ومشددة على أنه كان شخصاً متديناً وملتزماً بالصلاة وقريباً من ربه، كما وجهت رسالة عتاب غاضبة لمروجى الشائعات الذين لم يراعوا مشاعر أطفاله الصغار، معبرة عن حزنها العميق بكلمات مؤثرة داعية له بالرحمة والمغفرة.
حزن بورسعيدى ونعى نقابى رسمي
ونعت اللجنة النقابية للمهن الموسيقية فى بورسعيد المطرب الراحل فى بيان رسمي، معربة عن عميق حزنها لفقدان أحد أبناء المحافظة المخلصين لفنهم، وأعلنت استكمال إجراءات وتصاريح الدفن تمهيداً لتشييع جثمانه والصلاة عليه بمسجد الكبير المتعال، وشهدت شوارع بورسعيد ومواقع التواصل الاجتماعى موجة واسعة من التعاطف والدعاء له، فى مشهد جسد محبة أبناء محافظته وحزنهم البالغ على هذا الرحيل المفاجئ.
- مرارة الذكريات.. القصة الكاملة وراء بكاء أصالة وفقدان مجوهراتها
- ما الذي أبقى على أسطورة أبو تريكة خارج المستطيل الأخضر؟
- بعد استئصال الورم.. القصة الكاملة لمعركة زوجة حمادة هلال السرية مع السرطان
- القصة الكاملة لفيديو كراتين المدرسة بالمنوفية.. خلافات وراء التصوير وتحرك عاجل من المحافظة
- الناقد أحمد عسر: نستعد للدورة الثانية من مهرجان بورسعيد






