تحلّ اليوم ذكرى رحيل الشاعر أحمد شوقي، أمير الشعراء، الذي يُعدّ أحد أبرز أعلام الشعر العربي الحديث، وصاحب الريادة في مجال المسرح الشعري، وبهذه المناسبة نستعرض أبرز محطات حياته الفنية وأعماله المسرحية والغنائية.
الشعر الغنائي
لحّن محمد عبد الوهاب وغنّى عددًا من قصائد أحمد شوقي، مثل: "دمشق"، و"النيل نجاشي"، و"مُضْناكَ جَفاهُ مَرْقَدُهُ".
المسرح الشعري
تعتبر سنة 1893 سنة تحوّل في شعر أحمد شوقي، حيث وضع أول عمل مسرحي في شعره، فقد ألّف مسرحية "علي برحيات" التي تفاعل في خاطره حتى سنة 1927، حين بويع أميرًا للشعراء، فرأى أن تكون الإمارة حافزًا له لإتمام ما بدأ به عمله المسرحي.
وسرعان ما أخرج مسرحية "مصرع كليوباترا" سنة 1927، ثم مسرحية "مجنون ليلى" 1932، وكذلك في السنة نفسها "قمبيز". وفي سنة 1932 أخرج إلى النور مسرحية "عنترة"، ثم عمد إلى إدخال بعض التعديلات على مسرحية "علي بك الكبير" وأخرجها في السنة ذاتها، مع مسرحية "أميرة الأندلس" وهي مسرحية نثرية.
ومن أبرز مسرحياته
- مسرحية "مصرع كليوباترا" وأخرجها سنة 1927.
- مسرحية "مجنون ليلى" (قيس وليلى).
- مسرحية "قمبيز" كتبها في عام 1931 وهي تحكي قصة الملك قمبيز.
- مسرحية "علي بك الكبير" وهي تحكي قصة ولي مصر المملوكي علي بك الكبير.
- مسرحية "أميرة الأندلس".
- مسرحية "عنترة" وهي تحكي قصة الشاعر الجاهلي عنترة بن شداد وابنة عمه عبلة.
- مسرحية "الست هدى".
- مسرحية "البخيلة".
- مسرحية "شريعة الغاب".
رواياته
- "الفرعون الأخير".
- "عذراء الهند".
- "الفجر الكاذب".
لقب أمير الشعراء
في يوم الجمعة الموافق 29 أبريل 1927، أُقيم في دار الأوبرا القديمة في القاهرة مهرجان لتكريم أحمد شوقي، اشترك فيه عدد كبير من الشعراء والأدباء من مختلف الأقطار العربية، وقد بايعوه بإمارة الشعر العربي. وألقى حافظ إبراهيم قصيدة يبايع فيها شوقي، قال في أحد أبياتها:
أمير القوافي قد أتيت مبايعًا
وهذي وفود الشرق قد بايعت معي
- ذكرى رحيل النجم محمود ياسين.. من المسرح القومي للقب فتى الشاشة الأول
- مصففو الشعر أكثر عرضة للحساسية لهذا السبب
- مهرجان شرم الشيخ الدولى للمسرح الشبابى الـ11 يعلن أعضاء لجنة اختيار عروض
- تساقط الشعر عند الرجال؟.. دراسة تكشف زيتًا قد يساعد على مكافحته
- حورية فرغلى تستعد لتقديم «مدينة الأحلام المفقودة».. 16 أكتوبر






