لم تشفع له شهرته الجارفة ولا دفاعه المستميت أمام منصة القضاء البريطاني إذ أسدلت محكمة لندن الستار على القضية الأكثر تعقيداً بإدانة صريحة للنجم والكوميديان البريطانى راسل براند بتهمتى الاغتصاب والاعتداء الجنسي، ليدخل الفنان المثير للجدل نفقاً مظلماً ينتهى به خلف القضبان بعد سنوات من النكران، وجاء الحكم الصادم بعد محاكمة استمرت نحو أربعة أسابيع ومداولات مكثفة من قبل المحلفين استمرت ليومين، ليرفض القاضى تجديد كفالته ويأمر باقتياده مباشرة إلى السجن.
تفاصيل الأحكام وبراءة من بعض التهم
شملت لائحة الاتهامات الموجهة ضد النجم البالغ من العمر واحد وخمسين عاماً، سبع تهم جنائية تتعلق باعتداءات جنسية ضد ست نساء فى الفترة ما بين عامى 1999 و2009، وبينما أدانته المحكمة بأربع تهم رئيسية تشمل إغواء واعتداء على معجبة شابة وعاملات فى قطاعات إعلامية، برأته هيئة المحلفين من تهمتى اغتصاب أخريين وتهمة واحدة تتعلق بمحاولة هتك العرض، وفقاً لما نشره موقع ديدلاين الأمريكي.
دفاع انهار أمام الشهادات والوثائق
حاول راسل براند طوال فترة المحاكمة نفى التهم المنسوبة إليه، مدعياً أن العلاقات كانت بالتراضى الكامل أو تم إعادة صياغتها بشكل سلبى وتضخيمها إعلامياً بدافع الانتقام من آرائه ومواقفه السياسية والاجتماعية عبر شبكات التواصل، إلا أن النيابة العامة نجحت فى تقديم أدلة وشهادات وصفت براند خلالها بالمفترس الجنسى اللامبالي، مستندة إلى مراجعة آلاف الوثائق والاستماع لأكثر من مئة شاهد قبل إحالة القضية للمحكمة.
عقوبة مطولة بانتظار جلسة الاثنين
عقب النطق بالحكم، أغلق براند عينيه مستسلماً للقرار، بينما وجه له قاضى المحكمة رسالة حاسمة ومباشرة تفيد بأن هذه الإدانات يترتب عليها حتماً عقوبة سالبة للحرية لفترة طويلة، وتم حجز الفنان رسمياً رهن الاعتقال، حيث سيقضى أيامه المقبلة فى الحبس المؤقت حتى انعقاد جلسة النطق بالحكم النهائى وتحديد المدة الفعلية لسجنه والمقررة يوم الاثنين المقبل.
- مساعدة راسل براند السابقة تكشف تفاصيل صادمة أمام القضاء خلال محاكمته
- إحدى ضحايا النجم راسل براند: تحول فجأة إلى شخص مرعب
- بدء محاكمة راسل براند في لندن بتهم الاغتصاب والاعتداء الجنسي
- المتهمة بقتل والدتها بالإسكندرية أمام المحكمة: «افتكرتها في غيبوبة سكر وسبتها ومشيت»
- قتلوهم واختفوا، تفاصيل مذبحة شمس الدين بالمنيا من البلاغ الأول إلى حكم النقض






