قال د.ماجد خشبة، رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجى بمعهد التخطيط القومي، إن حوكمة الذكاء الاصطناعي تمثل أحد أهم الملفات المطروحة، حاليًا، لضمان توظيف التقنيات الحديثة في دعم التنمية، بما يحقق الاستفادة من إمكاناتها مع مراعاة الأبعاد الأخلاقية والإنسانية والمسؤولية في استخدامها.
أضاف خشبة أن الاهتمام الدولي بحوكمة الذكاء الاصطناعي يتزايد في ظل اتساع نطاق استخداماته وتأثيره في مختلف القطاعات، مشيرًا إلى أن عام 2026 شهد فعاليات ومناقشات دولية تناولت سبل توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية في دعم التنمية، بجانب الحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي.
يأتي ذلك خلال الصالون الفكري الذي ينظمه معهد التخطيط القومي للعام الأكاديمي 2026/2027، تحت عنوان «السيادة في عصر الذكاء الاصطناعي»، والذي يناقش تأثير التطورات التكنولوجية على السيادة الوطنية والاقتصاد والمجتمع وسبل التعامل مع التحديات والفرص التي تفرضها هذه التحولات.
تعزيز حوكمة الذكاء الاصطناعي
وأشار خشبة إلى أن عددًا من الفعاليات الدولية ركز على كيفية توظيف الذكاء الاصطناعي بصورة مسؤولة لدعم التنمية، ومن بينها القمة العالمية للذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية، التي تناولت إمكانات استخدام أدوات تكنولوجية محدودة لإحداث تأثير تنموي ملموس.
وأضاف أن الحوار العالمي للأمم المتحدة بشأن حوكمة الذكاء الاصطناعي يمثل أحد المسارات الدولية المطروحة لمناقشة الأطر المنظمة لاستخدام هذه التقنيات، لافتًا إلى وجود جهود عربية لصياغة رؤية مشتركة بشأن الحوكمة والمشاركة في النقاشات الدولية المرتبطة بها.
وأوضح أن هذه التحركات تعكس أهمية الانتقال من مجرد تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي واستخدامها إلى وضع أطر تضمن توظيفها بصورة مسؤولة، بما يحد من المخاطر المحتملة ويعزز قدرتها على خدمة أهداف التنمية.
تطوير أطر حوكمة الذكاء الاصطناعي
وأكد خشبة أن مصر لديها جهود في مجال حوكمة الذكاء الاصطناعي، تشمل الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي التي انطلقت عام 2020، بجانب تحديث التوجهات الاستراتيجية للفترة من 2025 إلى 2030، والعمل على ميثاق أخلاقي لاستخدام هذه التقنيات.
وشدد على أهمية مواصلة العمل على تفعيل الحوكمة، بما يساعد على تنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي وتحقيق التوازن بين الاستفادة من التطور التكنولوجي ومراعاة الاعتبارات الأخلاقية والإنسانية.
وأشار إلى أن حوكمة الذكاء الاصطناعي أصبحت من الأسئلة المهمة المطروحة على أجندة التنمية، في ظل دخول هذه التقنيات إلى مجالات متعددة، الأمر الذي يستدعي تعزيز التعاون وتطوير الأطر المنظمة لاستخدامها بما يضمن توظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع.
- معهد التخطيط القومي يناقش "السيادة في عصر الذكاء الاصطناعي" في صالونه الفكري
- 50 ألف دولار للمطورين.. إيبك جيمز تختبر حدود الـ AI فى صناعة الألعاب
- المصرية للاتصالات تتوج بجائزة "أسرع مقدم لخدمات الإنترنت الثابت في شمال إفريقيا"
- رئيس منظمة التأمين الأفريقية: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل التأمين فى القارة
- 49% من المهارات في مصر مرشحة للتغير بحلول 2030.. «التخطيط القومي» يستشرف مستقبل الوظائف





