قبيل تولي مهامها، مفتي الجمهورية يلتقي سفيرة مصر بسنغافورة لبحث التعاون المشترك

فيتو 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الْتقى الدكتور نظير محمد عيَّاد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الخميس، السفيرة أميرة فهمي، قبيل تولِّي مهامَّها سفيرةً لجمهورية مصر العربية لدى سنغافورة، حيث تناول اللقاء سُبل التواصل وآفاق التعاون المشترك خلال المرحلة المقبلة، في ضوء ما تمتلكه دار الإفتاء المصرية من خبرات علمية ومؤسسية ممتدة، وما تضطلع به من أدوار في مجال الإفتاء والبحث والتدريب وخدمة المجتمع والتعامل مع القضايا الدينية والفكرية المعاصرة.

حرص دار الإفتاء المصرية على مد جسور التعاون والتواصل مع المؤسسات والجهات المعنية

وأكد مفتي الجمهورية حرص دار الإفتاء المصرية على مد جسور التعاون والتواصل مع المؤسسات والجهات المعنية، والاستفادة من خبراتها المتراكمة وتنوُّع أدوات عملها في مجالات الإفتاء والبحث العلمي والتدريب والتواصل المجتمعي والفكري، بما يتيح فرصًا أوسع لتبادل الخبرات والمعرفة، ويدعم بناء جسور التواصل العلمي والثقافي.

وفي هذا السياق، استعرض مفتي الجمهورية جانبًا من مسيرة دار الإفتاء المصرية وأنشطتها المتنوعة، وفي مقدمتها إصدار الفتاوى الشرعية عبر قنواتها المختلفة، وتقديم الخدمات الإفتائية المباشرة والهاتفية والإلكترونية، إلى جانب برامج التدريب المتخصصة لتأهيل وتطوير الكوادر، وما تضطلع به الدار من دراسات وبحوث وإصدارات علمية ومشروعات فكرية، كما تناول جهودها في التحول الرقمي وتطوير المحتوى الإفتائي وإتاحته للجمهور، وإنتاج المعرفة المتخصصة في القضايا المستجدة، فضلًا عن نشاطها العلمي والتدريبي ومشاركاتها في المؤتمرات والفعاليات الدولية، بما يعكس امتداد خبرتها المؤسسية وتنوُّع مجالات عملها، ويفتح مجالات رحبة للتعاون وتبادل التجارب.

من جانبها، عبَّرت السفيرة أميرة فهمي عن تقديرها لمفتي الجمهورية، ولما تضطلع به دار الإفتاء المصرية من جهود علمية ومجتمعية، وما تتميز به أنشطتها من تنوُّع واتساع في مجالات الإفتاء والتدريب والبحث والتواصل، مؤكدةً أن الاستفادة من هذه الخبرات يمكن أن تسهم في دعم التواصل العلمي والفكري، وتعزيز تبادل التجارب المؤسسية في التعامل مع المستجدات والتحديات التي تفرضها التحولات المتسارعة.

الاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها دار الإفتاء المصرية

وفي ختام اللقاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز التواصل واستمرار التنسيق خلال المرحلة المقبلة؛ تمهيدًا للانتقال إلى مساحات أوسع من التعاون المؤسسي والعلمي، والاستفادة من الإمكانات والخبرات التي تمتلكها دار الإفتاء المصرية، بما يسهم في تعزيز الحضور العلمي والثقافي المصري، ويدعم جسور التفاهم والتواصل بين مصر وسنغافورة، ويخدم المصالح المشتركة بين البلدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق