لا يمكن للاعب عمر مرموش أن ينال بين المصريين شعبية الأيقونة محمد صلاح أو حتى نصفها، فصلاح موهوب وحريف ولمساته للكرة سحرية، ولا تملك إلا أن تقول "الله" عند كل مرة يتسلم فيها الكرة ويمررها، بينما مرموش تشعر وأنت تشاهده أن الفولت عنده عالٍ وأن لديه حماسا أعلى وقوة أكبر من حرفيته كلاعب، ولذلك تجده كالحصان الذي لا يستطيع السيطرة على نفسه أو كبح جماحها، وكذلك الأمر بالنسبة له في سيطرته على الكرة، كل مراوغاته وتحركاته وتمريراته لا تكتمل وتأتي منقوصة من شىء ما، بالإضافة إلى أنه لا يلعب بشكل جماعي ويميل إلى الأداء بأنانية واستعراض.
ولذلك كان مرموش أسوأ لاعبي منتخب مصر في مونديال أمريكا وكندا والمكسيك، ولم يحرز هدفًا واحدًا خلال خمس مباريات خاضها مع نادي توتنهام الإنجليزي ولم يثبت حضوره منذ انضمامه إليه، وإذا كان حسام غالي وأحمد حسام ميدو سبقاه في اللعب له، لكن أظن أنه اختار النادي الخطأ بسبب كونه مملوكًا لشخص يهودي وأغلب مشجعيه من اليهود بل ويشكلون جزءًا كبيرًا من الحضور الجماهيري في مدرجاته، كما يرفعون أحيانًا أعلامًا تحمل علم دولة الكيان الصهيوني، وربما يفسر ذلك عدم تمتعه بنفس شعبية صلاح بين المصريين، وتظل المقارنة بينهما غير متكافئة.
* حتى حكم الفيديو المساعد المسمى بـ "الفار" غير معصوم من الخطأ، فقد أقرت رابطة الحكام المحترفين في إنجلترا بوقوع خطأ فادح ارتكبه في هدف هالاند لاعب السيتي ضد اليونايتد بعدما ألغاه حكم الساحة المساعد في البداية بداعي التسلل، فتدخل الفار وراجع الحالة وأكد صحة موقف اللاعب وعدم تسلله، ليتم احتسابه.
غير أن طاقم "الفار" أغفل تأثير وجود زميل هالاند المتواجد في موقف تسلل الذي حاول لعب الكرة وأثر على مدافع وحارس يونايتد، وهو ما كان يستوجب إلغاء الهدف.
* تعودت على أن أجلد نفسي في الكتابة وانتقي كلماتي بميزان من ذهب مقتنعًا ومؤمنًا ومنطلقا من أن الكلمة مسئولية، أراجع وأستشير وأحتاط قبل أن تصل إلى الجمهور، غير أن بعض تداعيات الكتابة أو بالأحرى تعليقات الناس قد تكون مسيئة أو متجاوزة أوغير لائقة أوغير ملتزمة وقد تكون خارجة عن الآداب العامة والقانون، لكننا لانملك السيطرة علي تلك التجاوزات إلا بالحذف كما حدث في مقالي الأسبوع الماضي، وهذه إحدى آفات السوشيال ميديا.
* ما كتبت عنهم في مقال الأسبوع الماضي بعنوان عبقرية الترشيد لدى المصريين ليس بالطبع حال 100% منهم، وإنما قلت غالبيهم أو 90% منهم، حركات وسلوكيات مستفزة في قرى الساحل الشمالي أو الساحل الشرير، هؤلاء هم الذين تمتلىء بهم المطاعم التي تبلغ قيمة فاتورة وجباتها بالآلاف، هم الذين تراهم يستقلون سيارات يفوق ثمنها عشرات الملايين، ويقيمون أفراح أبنائهم في فنادق الخمس نجوم بالملايين أيضًا.
هؤلاء موجودون بالفعل بيننا، لكنهم شريحة لاتمثل 5% من مجموع المصريين الذين فرمهم الغلاء الفاحش وجعلهم يتأثرون ويئنون ويعانون منه كل يوم.
* رغم أنني غير معني بصندوق تكافل الصحفيين، غير أنني كنت أتابع بشغف واهتمام أمس أخبار جمعيته العمومية والتي بموجب اكتمالها سيحصل الزملاء أعضاؤه على مزايا مالية..
سبب متابعتي هو أنني حزنت بعد فشل انعقاد أعمال الجمعية السابقة وعلى سلبية زملائي حتى فيما يخص صميم مصلحتهم، وكنت أراهن على أن قوة نقابتنا في قوة جمعيتها العمومية، وعدم اكتمال نصاب الجمعية يعني تراجع هذه القوة، فرحت بعد اكتمالها لأنني تأكدت أن زملائي الصحفيين لم ولن يفقدوا شغف العمل النقابي.


















0 تعليق