بحث الدكتور وليد البرقى، محافظ البحر الأحمر، مع روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى القاهرة، سبل تعزيز التعاون المشترك وفتح آفاق جديدة للشراكة فى المشروعات التنموية والاقتصادية بالمحافظة، فى مقدمتها تأمين احتياجات المدن من مياه الشرب، والتوسع فى مشروعات تحلية مياه البحر، وتنشيط الاستثمار السياحى، إلى جانب الطاقة المتجددة والتعدين والتطوير العمرانى، بما يدعم خطط التنمية ويرفع كفاءة البنية التحتية والخدمات المقدمة للمواطنين.
وتناول اللقاء عددًا من الملفات ذات الأولوية فى أجندة التنمية بمحافظة البحر الأحمر، فى مقدمتها ملف المياه باعتباره أحد أبرز التحديات المرتبطة بالتوسع العمرانى والنمو السياحى والزيادة المستمرة فى معدلات الطلب على مياه الشرب، إذ استعرض الجانبان مشروعات تحلية مياه البحر وخطط التوسع فى القدرات الإنتاجية للمحطات، وسبل الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة فى إدارة الموارد المائية وتحسين كفاءة استخدامها.
واستحوذ ملف تأمين احتياجات مدن المحافظة من مياه الشرب على جانب مهم من المباحثات، فى ضوء أهمية توفير مصادر مياه مستدامة تواكب احتياجات المواطنين والمنشآت السياحية والمشروعات العمرانية، خاصة فى المدن التى تشهد توسعًا متزايدًا فى الأنشطة السكانية والسياحية.وناقش اللقاء فرص التعاون فى مجال تحلية مياه البحر، وتطوير أساليب إدارة وتشغيل محطات التحلية، والاستفادة من التقنيات الحديثة التى تسهم فى رفع كفاءة الإنتاج وترشيد استهلاك الطاقة وخفض الأعباء التشغيلية، بما يدعم استدامة خدمات مياه الشرب ويعزز قدرة المحافظة على مواجهة التحديات المرتبطة بندرة الموارد المائية.
البحر الأحمر تتيح منافذ للدعم الفني لمساعدة المواطنين في تقديم إقرارات الضرائب العقارية إلكترونيًا «التنمية السياحية» تنقل ولاية 375 فدانًا من سهل حشيش إلى «مستقبل مصر» البحر الأحمر تسحب المرحلة الثانية من «مدينة الحرفيين» بالغردقة من هيئة الأوقافكما تطرق الجانبان إلى إمكانية التوسع فى استخدام مياه الصرف الصحى المعالجة فى أعمال التشجير ورى المسطحات الخضراء، بما يقلل الضغط على مصادر المياه المخصصة للاستهلاك الآدمى، ويساعد على تبنى أنماط أكثر استدامة فى إدارة الموارد الطبيعية، فى إطار التوجه نحو تحقيق التوازن بين متطلبات التنمية والحفاظ على البيئة ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة بمحافظة البحر الأحمر، التى تعتمد بدرجة كبيرة على مصادر المياه غير التقليدية لتلبية احتياجات مدنها، بالتزامن مع تنامى النشاط السياحى والتوسع فى إقامة المشروعات الفندقية والعمرانية، وهو ما يجعل تطوير منظومة المياه وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة من الملفات الأساسية لضمان استمرار النمو الاقتصادى والخدمى.
وفى الملف السياحى، بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون والاستثمار فى ظل المكانة التى تحتلها مدن البحر الأحمر على خريطة السياحة الدولية، وما تتمتع به من شواطئ ومقومات طبيعية وبيئية ومواقع متميزة لممارسة الأنشطة البحرية والغوص، إلى جانب ما توفره من فرص لإقامة مشروعات سياحية وخدمية جديدة كما تناول اللقاء إمكانية الاستفادة من المقومات الاستثمارية التى تمتلكها المحافظة فى جذب المزيد من الاستثمارات، وتوسيع مجالات التعاون مع الشركات والمؤسسات الأمريكية، بما يدعم تنويع الأنشطة الاقتصادية، ويعزز قدرة القطاع السياحى على جذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل، مع مراعاة الضوابط البيئية والحفاظ على الموارد الطبيعية التى تمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحى بالمحافظة.
كما تطرق النقاش إلى أهمية تطوير البنية التحتية المرتبطة بالأنشطة السياحية والعمرانية، وتحسين كفاءة الخدمات والمرافق، بما يتناسب مع متطلبات الاستثمار طويل الأجل، ويدعم تنافسية المقصد السياحى المصرى فى الأسواق الدولية.
وامتدت المباحثات إلى فرص التعاون فى مجالات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، فى ضوء ما تتمتع به محافظة البحر الأحمر من مقومات طبيعية يمكن الاستفادة منها فى دعم مشروعات الطاقة النظيفة، وخفض الاعتماد على مصادر الطاقة التقليدية، وتحسين كفاءة تشغيل المشروعات الخدمية والتنموية.
كما ناقش الجانبان الفرص المتاحة فى قطاع التعدين، الذى يمثل أحد الأنشطة الاقتصادية المهمة بالمحافظة، إلى جانب مشروعات التطوير العمرانى والمشروعات الهندسية والتنموية، مع التأكيد على أهمية تبادل الخبرات الفنية والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة فى تنفيذ المشروعات ورفع كفاءتها التشغيلية.
وتناول اللقاء دور الشركات العاملة فى المجالات الهندسية والتنموية، وإمكانية دراسة فرص التعاون فى المشروعات المستقبلية، بما يحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا، ويسهم فى تطوير البنية التحتية وتحسين جودة الخدمات، مع مراعاة الاشتراطات البيئية ومتطلبات التنمية المتوازنة.
ومن جهته، أعرب روبرت سيلفرمان، القائم بأعمال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى القاهرة، عن تقديره لما تتمتع به محافظة البحر الأحمر من مقومات سياحية واقتصادية وفرص واعدة للاستثمار، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التواصل وتبادل الخبرات فى المجالات ذات الاهتمام المشترك، ولا سيما تحلية مياه البحر والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.وأكدت المباحثات أهمية استكشاف مجالات جديدة للتعاون والاستفادة من الإمكانات المتاحة لدى الجانبين، بما يفتح آفاقًا أوسع أمام المشروعات التنموية، ويدعم تبادل الخبرات الفنية والتكنولوجية، ويعزز فرص إقامة شراكات تحقق مردودًا اقتصاديًا وبيئيًا مستدامًا.
وأكد سيلفرمان، خلال اللقاء أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين محافظة البحر الأحمر والجانب الأمريكى لاستكشاف مجالات التعاون ذات الأولوية، ودراسة الفرص الاستثمارية المتاحة فى القطاعات الحيوية، بما يتوافق مع احتياجات المحافظة وخططها التنموية وتعكس الملفات التى تناولتها المباحثات ارتباط التنمية الاقتصادية بالمحافظة بقدرتها على تطوير البنية التحتية وتأمين احتياجات المياه والطاقة، إلى جانب الحفاظ على المقومات الطبيعية والبيئية التى تقوم عليها السياحة، بما يدعم استدامة النشاط الاقتصادى ويحسن مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
- «العمري» يتفقد عددًا من محطات المياه بشمال سيناء
- اعتماد زيادة رأس مال "الشركة المصرية لنقل الكهرباء" لدعم البنية التحتية
- رئيس «أرامكو»: استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة يهدد اقتصادات العالم
- «متى تعود المياه إلى مجاريها؟».. تجديد خط مياه الشرب الرئيسي بمنطقة المدابغ في الفيوم
- قطع مياه الشرب عن قرية عرب العيايدة بمركز الخانكة في القليوبية غداً الاثنين لأعمال الصيانة






