عاجل
وفاة شيخ طريقة إثر سكتة قلبية مفاجئة خلال حلقة ذكر في بني سويفانضمام رئيس نادي الاتحاد السكندري ومسؤول بالبنك الأهلى لعضوية مجلس «علوم سياسية الإسكندرية»«انهيارات وتحطيم سيارات وحوادث سير».. الأسكندرية تعلن حصيلة ضحايا الأمطار خلال 24 ساعةالأرصاد تكشف حالة الطقس حتى الأربعاء 21 أكتوبر.. أمطار ورياح وشبورة مائيةنشرة «المصرى اليوم» من الإسكندرية.. انهيار عقارات بسبب الأمطار وقرار عاجل بشأن البطولات الرياضيةمروة ناجى تنتهى من البروفة الجنرال قبل حفلها غدا فى عمان بقيادة مصطفى حلمىمنى زكي تخطف الأنظار بإطلالة سوداء في مهرجان الجونة السينمائي.. وسعر صادم للفستان بعد الخصماستقرار في قائمة أسعار الفاكهة بأسواق الأقصر اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

5 مفاهيم خاطئة عن شرب الماء.. هل تحتاج فعلًا إلى 8 أكواب يوميًا؟

منذ 47 دقيقة

يُعد شرب الماء بانتظام من العادات الأساسية للحفاظ على صحة الجسم، إذ يساعد على تعويض السوائل المفقودة ودعم وظائف الأعضاء المختلفة. لكن بعض المعلومات الشائعة عن الترطيب قد لا تكون دقيقة، بداية من الاعتقاد بأن ثمانية أكواب يوميًا تكفي للجميع، وصولًا إلى تصور أن شرب الماء وحده يساعد على فقدان الوزن بصورة مباشرة.

وفقًا لتقرير نشره موقع Verywell Health، هناك 5 مفاهيم خاطئة شائعة حول شرب الماء، وقد يساعد فهم حقيقتها على تحديد احتياجات الجسم من السوائل وتجنب الجفاف أو الإفراط في الشرب.

1. هل تكفي 8 أكواب من الماء يوميًا للحفاظ على الترطيب؟

لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع، فاحتياجات الجسم من السوائل تختلف باختلاف العمر والجنس والوزن ومستوى النشاط البدني ودرجة الحرارة، فضلًا عن الحالة الصحية والأدوية المستخدمة.

ويشير التقرير إلى أن الاحتياجات اليومية التقريبية للسوائل قد تصل إلى نحو 9 أكواب للنساء و13 كوبًا للرجال، وفقًا للتقديرات المذكورة فيه. لكن هذه الكميات ليست قاعدة ثابتة لكل شخص، كما أنها تشمل السوائل من المشروبات والأطعمة، وليس الماء وحده، وتختلف التوصيات باختلاف المرجع والظروف الفردية.

وتسهم الفواكه والخضراوات الغنية بالماء في توفير جزء من احتياجات الجسم، بينما قد يحتاج الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا مكثفًا أو يعيشون في أجواء حارة إلى تعويض كميات أكبر من السوائل.

2. الإفراط في شرب الماء ليس آمنًا دائمًا

رغم أهمية الماء لصحة الجسم، فإن شرب كميات مفرطة منه خلال فترة قصيرة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم في الدم، وهي حالة تُعرف باسم نقص صوديوم الدم، وقد تكون خطيرة في الحالات الشديدة.

وتزداد احتمالية حدوث هذه المشكلة في بعض الظروف، مثل ممارسة رياضات التحمل لفترات طويلة مع تناول كميات كبيرة من السوائل دون تعويض مناسب للأملاح المفقودة عن طريق العرق.

ومن المؤشرات التي قد تساعد على تقييم الترطيب لون البول؛ إذ يرتبط البول الأصفر الفاتح عادةً بترطيب مناسب، بينما قد يشير البول الداكن إلى الحاجة إلى مزيد من السوائل. أما البول الشفاف طوال الوقت فقد يكون علامة على تناول كميات كبيرة، لكنه لا يكفي وحده لتحديد حالة الترطيب أو تشخيص مشكلة صحية.

لذلك، من الأفضل توزيع شرب الماء على مدار اليوم وتجنب إجبار النفس على تناول كميات كبيرة دون حاجة، مع مراعاة أن بعض الحالات الصحية، مثل أمراض القلب والكلى، قد تستلزم تعليمات خاصة بشأن السوائل.

3. الشعور بالعطش ليس المؤشر الوحيد للحاجة إلى الماء

العطش وسيلة طبيعية يستخدمها الجسم للتنبيه إلى الحاجة للسوائل، لكنه قد لا يكون كافيًا وحده لتجنب الجفاف في جميع الحالات.

فقد يتأخر الشعور بالعطش لدى بعض الأشخاص، خاصة كبار السن، كما قد لا ينتبه الأشخاص المنشغلون أو الذين يمارسون الرياضة إلى حاجتهم لشرب الماء رغم فقدان السوائل عن طريق التعرق.

ولهذا، يُنصح بشرب الماء بانتظام خلال اليوم، وعدم الانتظار دائمًا حتى الشعور بالعطش، مع زيادة الاهتمام بتعويض السوائل أثناء النشاط البدني وفي الأجواء الحارة. وبعد التمرين، ينبغي تعويض ما فُقد من سوائل وفقًا لمدة النشاط وشدته ومقدار التعرق.

4. هل توجد أوقات محددة يجب شرب الماء خلالها؟

لا توجد أدلة كافية على أن شرب كميات كبيرة من الماء في وقت بعينه، مثل الصباح الباكر أو قبل النوم مباشرة، يمنح جميع الأشخاص فوائد صحية إضافية مقارنة بتوزيع السوائل بانتظام على مدار اليوم.

ومع ذلك، قد يكون اختيار أوقات معينة مفيدًا وفقًا لاحتياجات الشخص وعاداته اليومية. فشرب الماء قبل الوجبات قد يساعد بعض الأشخاص على الشعور بالامتلاء، كما أن تناوله قبل التمرين وأثناءه وبعده يساعد على تعويض السوائل المفقودة.

والأفضل هو جعل شرب الماء عادة مستمرة، مثل تناوله مع الوجبات وبينها، وحمله أثناء الخروج، والانتباه إلى زيادة الاحتياج إليه عند ممارسة الرياضة أو التعرض للحرارة.

أما الأشخاص الذين يعانون من حالات صحية تتطلب تنظيم كمية السوائل، فعليهم الالتزام بتوجيهات الطبيب بشأن الكمية والتوقيت المناسبين.

5. شرب الماء وحده لا يضمن فقدان الوزن

قد يساعد شرب الماء في إدارة الوزن، لكنه ليس وسيلة سحرية للتخلص من الكيلوجرامات الزائدة، ولا يؤدي بمفرده إلى خسارة ملحوظة في الوزن دون الاهتمام بالعادات الغذائية والنشاط البدني.

ويمكن أن يسهم الماء بصورة غير مباشرة في التحكم بالوزن عندما يساعد على تقليل الشعور بالجوع لدى بعض الأشخاص أو يحل محل المشروبات المحلاة بالسكر، التي تضيف سعرات حرارية إلى النظام الغذائي.

كما تشير الأبحاث إلى أن شرب الماء قبل الوجبات بنحو 30 دقيقة قد يساعد بعض كبار السن والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن على تناول كميات أقل من الطعام، لكن الاستجابة تختلف من شخص إلى آخر، ولا يُعد ذلك ضمانًا لفقدان الوزن.

أما الماء البارد، فيستهلك الجسم قدرًا محدودًا من الطاقة لتدفئته إلى درجة حرارة الجسم، لكن هذا التأثير ضئيل للغاية ولا يُتوقع أن يؤدي وحده إلى خسارة وزن ذات أهمية.

كيف تحافظ على ترطيب جسمك بطريقة صحيحة؟

للحفاظ على ترطيب مناسب، احرص على شرب الماء بانتظام، وزيادة الاهتمام بالسوائل في الأجواء الحارة وأثناء ممارسة النشاط البدني، مع الاستفادة من الأطعمة الغنية بالماء ضمن نظام غذائي متوازن.

ولا تعتمد على عدد ثابت من الأكواب باعتباره مناسبًا للجميع، أو على لون البول وحده لتقييم حالتك، بل راعِ احتياجاتك الفردية وظروفك الصحية. وإذا كنت تعاني من مرض مزمن أو تتناول أدوية تؤثر في توازن السوائل، فاستشر الطبيب لتحديد الكمية المناسبة لك.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة