عاجل
الطماطم بـ20 جنيها.. أسعار الفاكهة والخضروات بكفر الشيخ الخميس 29 أكتوبر 2026السفير علي الحفني:زيارة الرئيس السيسي لموسكو ترسم ملامح النظام الاقتصادي العالمي الجديد (حوار)البنك الدولي: اتساع الفجوة في نصيب الفرد بين الدول النامية والاقتصادات المتقدمة«زراعة الإسكندرية» تعيد افتتاح وتجهيز مصنع الألبان بعد توقف 4 سنوات (صور)جوجل تفرض الإعلانات على مستخدمى الذكاء الاصطناعى فى 10 دولسعر الدولار اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 أمام الجنيه المصري.. ارتفاع في 3 بنوكهل ستتغير الساعة تلقائيًا على هاتفك؟ خطوات ضبط أندرويد وآيفون قبل التوقيت الشتويقرار جديد مرتقب من كاف لمصلحة الكرة الأفريقية.. ما القصة؟
الإضافة إلى المصادر المفضلة

بعد السكتة الدماغية.. 6 خطوات مهمة تساعد على التعافي وتجنب المضاعفات

منذ 37 دقيقة

مع حلول اليوم العالمي للسكتة الدماغية 2026، تتجدد أهمية التوعية بسبل التعافي من هذا المرض، الذي قد يترك آثارًا صحية ونفسية تمتد إلى حياة المصاب وأفراد أسرته، وفقًا لتقرير موقع "News18".

ولا تقتصر رحلة التعافي على استعادة القدرة على الحركة فحسب، بل تشمل أيضًا تحسين التواصل والذاكرة والبلع، والتعامل مع التغيرات العاطفية، واستعادة القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية باستقلالية قدر الإمكان، وتحدث السكتة الدماغية عندما ينقطع تدفق الدم إلى جزء من الدماغ أو يحدث نزيف نتيجة تمزق أحد الأوعية الدموية، ما قد يؤدي إلى تلف خلايا الدماغ والتأثير في وظائف مختلفة بالجسم، وبينما يتمكن بعض المصابين من استعادة جانب كبير من قدراتهم خلال أسابيع، يحتاج آخرون إلى شهور أو سنوات من العلاج والتأهيل.

وفي هذا السياق، تلعب الأسرة دورًا محوريًا في دعم الناجي من السكتة الدماغية، ومساعدته على الالتزام بالعلاج، وتوفير بيئة آمنة، والتعامل مع التحديات الجسدية والنفسية التي قد تواجهه خلال رحلة التعافي.. من خلال 6 خطوات، وهى:

التعافي من السكتة الدماغية يحتاج إلى وقت وصبر

لا تسير رحلة التعافي بالوتيرة نفسها لدى جميع المصابين، حيث تتأثر سرعة التحسن بشدة السكتة الدماغية، وموقع الإصابة في الدماغ، والحالة الصحية العامة، ومدى الاستفادة من برامج التأهيل، لذلك يُنصح أفراد الأسرة بتجنب مقارنة حالة المصاب بتجارب الآخرين، والتركيز بدلًا من ذلك على التقدم الذي يحرزه، حتى وإن كان بسيطًا، ومن المهم أيضًا وضع توقعات واقعية للتعافي، مع الالتزام بمتابعة الحالة مع الفريق الطبي، وعدم اعتبار بطء التحسن دليلًا على توقف فرص التقدم.

التأهيل الطبي خطوة أساسية لاستعادة القدرات

يُعد التأهيل من المراحل المهمة في التعافي من السكتة الدماغية، وتختلف البرامج المناسبة بحسب طبيعة الأعراض والوظائف المتأثرة، ويستهدف العلاج الطبيعي تحسين القوة العضلية والتوازن والقدرة على الحركة، بينما يساعد العلاج الوظيفي المصاب على استعادة مهارات الحياة اليومية، مثل ارتداء الملابس والاستحمام وتناول الطعام.

أما علاج النطق واللغة، يساهم في التعامل مع صعوبات الكلام والتواصل، وقد يساعد المتخصصون أيضًا في تقييم مشكلات البلع ووضع التدخلات المناسبة لها.

تهيئة المنزل تقلل مخاطر السقوط والإصابات

قد يعاني الناجون من السكتة الدماغية من ضعف في أحد جانبي الجسم أو اضطرابات في التوازن والحركة، ما يزيد احتمالات السقوط، خصوصًا خلال الانتقال بين الغرف أو استخدام الحمام، ويمكن الحد من هذه المخاطر من خلال إزالة السجاد غير الثابت والعوائق الموجودة في الممرات، وتحسين الإضاءة، وتوفير مساحة مناسبة للحركة، ووضع الأغراض الضرورية في أماكن يسهل الوصول إليها، وتساعد استشارة أخصائي العلاج الوظيفي في تحديد التعديلات التي تتناسب مع قدرات المصاب واحتياجاته داخل المنزل.

الالتزام بالأدوية والتغذية السليمة للوقاية من المضاعفات

لا ينتهي الاهتمام الصحي بانتهاء المرحلة الحادة من السكتة الدماغية، حيث يحتاج كثير من الناجين إلى متابعة مستمرة للسيطرة على عوامل الخطورة، مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول والسكري، بحسب حالتهم الصحية.

ويمكن لأفراد الأسرة المساعدة في تنظيم مواعيد الأدوية، وتذكير المصاب بجرعاته، ومتابعة الزيارات الطبية، مع التأكيد على عدم إيقاف العلاج أو تعديل الجرعات دون استشارة الطبيب، كما يمثل الغذاء المتوازن والنشاط البدني المناسب للحالة جزءًا مهمًا من الرعاية طويلة الأمد، إلى جانب الالتزام بالخطة العلاجية المقررة.

 

الاهتمام بالصحة النفسية والقدرات المعرفية

قد تتجاوز آثار السكتة الدماغية الجوانب الجسدية، لتشمل تغيرات في الذاكرة والتركيز والسلوك والحالة المزاجية، وقد يعاني بعض الناجين من القلق أو الاكتئاب أو سرعة الانفعال، وهو ما قد يؤثر في تفاعلهم مع المحيطين بهم واستجابتهم لبرامج التأهيل، وفي هذه الحالات، تحتاج الأسرة إلى التحلي بالصبر، والتحدث بوضوح، ومنح المصاب وقتًا كافيًا لفهم الأسئلة والرد عليها، كما يُفضل إشراكه في القرارات المتعلقة برعايته، بما يتناسب مع قدراته، وعدم التعامل معه باعتباره عاجزًا عن المشاركة في حياته اليومية.

دعم أفراد الأسرة المسئولين عن رعاية المريض

لا تقتصر احتياجات التعافي على المصاب وحده، فقد يواجه أفراد الأسرة الذين يتولون رعايته ضغوطًا جسدية ونفسية نتيجة المسئوليات اليومية والمتابعة الطبية المستمرة، لذلك من المهم توزيع مهام الرعاية بين أفراد الأسرة، والحصول على فترات راحة منتظمة، والاستعانة بالأقارب أو مقدمي الرعاية المتخصصين عند الحاجة.

وفي الوقت نفسه، يجب أن تتعرف الأسرة على العلامات التحذيرية للسكتة الدماغية، وتشمل تدلي الوجه المفاجئ، وضعف أو خدر أحد جانبي الجسم، وصعوبة الكلام أو فهمه، واضطرابات الرؤية، وفقدان التوازن، والصداع الشديد المفاجئ، وعند ظهور أي من هذه الأعراض، يجب الاتصال بخدمات الطوارئ فورًا، حتى إذا اختفت الأعراض بعد دقائق، مع تسجيل وقت بداية ظهورها. كما ينبغي عدم إعطاء المصاب طعامًا أو شرابًا أو أدوية من تلقاء النفس أثناء الاشتباه في حدوث سكتة دماغية حادة.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة