عاجل
سفارة أوزبكستان تحتفل بالعيد الوطني في حضور وزير التعليم العالي المصريلحظة بلحظة.. الأهلي ضد القناة (2-2).. خروج زيزو وإمام عاشورلقاء بمقر محطة البحوث الزراعية لجنوب الوادي في أسوان للتعرف على مشكلات الأهالياعتماد جداول المحاضرات ببرامج الماجستير والدكتوراه المهنية بالبرامج الجديدة والمطورة بجامعة الأقصر«القرش بهلول».. خبراء يحذرون من تحويل مشاهدة عملاق البحر الأحمر لمطاردة سياحيةالسلاحف الخضراء والعرائس تحت الحماية البيئية في البحر الأحمر.. وضوابط من المحميات (تفاصيل)ضبط 75 كيلوجرامًا من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري في الفشن ببني سويفأحدث تقنيات تشخيص أمراض الأسماك أمام طلاب امتياز بيطري بنها في جولة بالمعمل المركزي
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الكوابيس عند الأطفال.. كيف تتعامل إذا استيقظ ابنك من النوم باكيا؟

منذ 58 دقيقة

استيقاظ الطفل من النوم باكيًا أو خائفًا بعد رؤية حلم مزعج من المواقف التي تثير قلق الوالدين، خاصة عندما تتكرر الكوابيس أو يرفض الطفل العودة إلى النوم بمفرده، لكن الخبر الجيد أن الكوابيس شائعة خلال الطفولة، وغالبًا ما تتحسن مع نمو الطفل، ويمكن لاحتواء الوالدين واتباع عادات نوم صحية أن يساعدا في تقليل الخوف وتحسين جودة النوم.

ووفقًا للأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال، يمكن أن تبدأ الكوابيس لدى الأطفال في عمر مبكر، وتكون شائعة بصورة خاصة بين عمر 3 و12 عامًا. وقد ترتبط بالأحداث المخيفة أو التوتر أو قلة النوم، لكنها لا تعني بالضرورة أن الطفل يعاني مشكلة نفسية.

 

لماذا يرى الأطفال الكوابيس أثناء النوم؟

الكوابيس أحلام مزعجة توقظ الطفل من النوم، وغالبًا ما تحدث خلال النصف الثاني من الليل، عندما تزداد فترات نوم حركة العين السريعة، وهي المرحلة المرتبطة بكثير من الأحلام الواضحة.

وتتعدد العوامل التي قد تسهم في ظهورها، ومنها:
 

- التوتر والقلق: قد تظهر الكوابيس بعد تجربة جديدة أو تغيير في الروتين، مثل بدء الحضانة أو المدرسة، أو الابتعاد عن أحد الوالدين، أو التعرض لموقف مخيف.
- مشاهدة محتوى مخيف: يمكن للأفلام أو مقاطع الفيديو أو القصص غير المناسبة لعمر الطفل أن تثير مخاوفه وتنعكس على أحلامه.
- قلة النوم والإرهاق: قد يؤدي عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم أو عدم انتظام مواعيده إلى زيادة اضطرابات النوم.
- التجارب المزعجة: قد تتكرر الكوابيس بعد أحداث شديدة الإزعاج أو تجارب مؤلمة، وهنا يحتاج الطفل إلى اهتمام إضافي إذا استمرت الأعراض.

وتوضح هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) أن التعب والمرض وبعض الأدوية والضغوط النفسية قد ترتبط بالكوابيس أو الفزع الليلي، لذلك ينبغي النظر إلى ظروف الطفل اليومية إذا تكررت المشكلة.

 

ماذا يفعل الوالدان عندما يستيقظ الطفل خائفًا؟
 

تؤكد الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال أن أفضل استجابة للكوابيس هي طمأنة الطفل ومساعدته على الشعور بالأمان، ويمكن اتباع الخطوات التالية:

1. احتواء الطفل وطمأنته
 

اقترب من الطفل بهدوء، واحتضنه إذا كان يرغب في ذلك، وأخبره أنك بجانبه وأنه في مكان آمن. لا تقلل من خوفه أو تسخر من الحلم، حتى لو بدا غير منطقي بالنسبة إلى الكبار.

2. الاستماع إليه دون الضغط عليه

إذا أراد الطفل أن يحكي ما رآه، استمع إليه واتركه يعبّر عن مشاعره. ويمكنك توضيح أن الحلم ليس حدثًا حقيقيًا، وأنه انتهى الآن. لكن لا تجبره على سرد التفاصيل إذا لم يكن مستعدًا لذلك.

3. مساعدته على العودة إلى النوم

يمكن ترك ضوء خافت إذا كان الظلام يزيد خوف الطفل، والتأكد من عدم وجود ظلال أو أصوات تثير قلقه. وبعد أن يهدأ، شجعه بلطف على العودة إلى النوم، مع تجنب تحويل الاستيقاظ الليلي إلى موقف مليء بالتوتر.

4. تجنب التخويف أو العقاب
 

لا تعاقب الطفل بسبب استيقاظه أو بكائه، ولا تستخدم التهديد لإجباره على النوم وحده. كما يُفضل تجنب تكرار الحديث عن الكوابيس بطريقة تزيد انتباهه إليها أو تجعله يتوقع حدوثها كل ليلة.

5. مراجعة ما يشاهده قبل النوم

احرص على أن يكون المحتوى الذي يشاهده الطفل مناسبًا لعمره، وتجنب القصص والمقاطع المخيفة قبل النوم. وإذا لاحظت أن كابوسًا معينًا يتكرر بعد مشاهدة محتوى محدد، فمن الأفضل إبعاده عنه.

ما الفرق بين الكوابيس والفزع الليلي؟

من المهم أن يعرف الوالدان أن الكوابيس تختلف عن الفزع الليلي، رغم أن الحالتين قد تبدوان مخيفتين.

وفقًا لهيئة الخدمات الصحية البريطانية، تحدث الكوابيس عادة في النصف الثاني من الليل، ويستيقظ الطفل بعدها وهو خائف، وغالبًا ما يستطيع تذكر الحلم أو بعض تفاصيله، ويستجيب لطمأنة والديه.

أما الفزع الليلي فيحدث غالبًا خلال الساعات الأولى من النوم، عندما يكون الطفل في مرحلة النوم العميق. وقد يصرخ أو يتحرك بعنف أو يتعرق، وتبدو عيناه مفتوحتين، لكنه لا يكون مستيقظًا بالكامل وقد لا يتعرف على والديه أو يتذكر ما حدث في الصباح.

وفي حالة الفزع الليلي، يُنصح الوالدان بالهدوء وتأمين المكان لمنع إصابة الطفل، وعدم محاولة إيقاظه بالقوة أو الإمساك به بعنف، لأن ذلك قد يزيد اضطرابه. وغالبًا ما تنتهي النوبة تلقائيًا ويعود الطفل إلى النوم.

 

كيف تساعد طفلك على النوم دون كوابيس متكررة؟

يمكن لبعض العادات اليومية أن تساعد في تحسين النوم وتقليل العوامل التي قد تحفز الأحلام المزعجة، ومنها:

- الالتزام بمواعيد ثابتة للنوم والاستيقاظ.
- تخصيص وقت هادئ قبل النوم، مثل قراءة قصة مريحة أو الاستماع إلى موسيقى هادئة.
- التأكد من حصول الطفل على ساعات النوم المناسبة لعمره.
- التحدث معه خلال النهار عن مخاوفه أو التغييرات التي يمر بها، بدلًا من مناقشة الأمور المقلقة وقت النوم مباشرة.
- تدوين مواعيد الكوابيس والظروف التي سبقتها إذا كانت متكررة، للمساعدة في اكتشاف العوامل المحفزة.

وتشير إرشادات خدمات صحة الأطفال التابعة لهيئة الخدمات الصحية البريطانية إلى إمكانية مساعدة الطفل على التعبير عن مخاوفه بالرسم أو إعادة تخيل نهاية سعيدة للحلم، بما يمنحه شعورًا أكبر بالسيطرة على ما يخيفه.

 

متى تستدعي الكوابيس استشارة الطبيب؟

تستحق الكوابيس تقييمًا طبيًا إذا أصبحت متكررة بصورة تؤثر في نوم الطفل أو نشاطه خلال النهار، أو إذا ارتبطت بخوف شديد من النوم، أو قلق مستمر، أو تراجع ملحوظ في السلوك والأداء اليومي.

كما يُنصح بطلب المساعدة المتخصصة إذا بدأت الكوابيس بعد تجربة صادمة أو استمرت بصورة ملحوظة، أو إذا صاحبها شخير شديد أو صعوبة في التنفس أثناء النوم أو أعراض أخرى غير معتادة.

وفي النهاية، فإن التعامل الهادئ مع كوابيس الأطفال، والاستماع إلى مخاوفهم، وتوفير بيئة نوم آمنة ومنتظمة، يساعدهم على تجاوز هذه المرحلة. والأهم أن يشعر الطفل بأن والديه يصدّقان خوفه ويقدمان له الدعم، دون أن يتحول الحلم المزعج إلى مصدر إضافي للقلق.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة