عاجل
رقم صادم.. رئيس هيئة البترول يكشف التكلفة الفعلية لأسعار السولار والبنزين«التموين» تطرح 30 سلعة مخفضة بـ284 منفذًا لاستقرار السوق«نيويورك تايمز»: «النينيو» تهدد إمدادات السكر العالمية وترفع الأسعارتركيا: تحذير برتقالي في 5 ولايات بينها إسطنبولماذا تعني ترقية موديز لتصنيف مصر وهل يستفيد الجنيه؟.. مصرفي يجيبعلماء الفلك يكتشفون أول نجم أخضر على الإطلاق.. تفاصيل الاكتشافإصابة الركبة تُثير القلق في الزمالك.. فحوصات جديدة تحسم موعد عودة محمد إسماعيل ( خاص)فرقعة الأصابع لا تسبب الخشونة.. 5 خرافات شائعة عن التهاب المفاصل
الإضافة إلى المصادر المفضلة

فرقعة الأصابع لا تسبب الخشونة.. 5 خرافات شائعة عن التهاب المفاصل

منذ 51 دقيقة

يعتقد كثيرون أن فرقعة أصابع اليد قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب المفاصل، بينما يظن آخرون أن التدخين لا علاقة له بصحة المفاصل، أو أن آلام المفاصل مع التقدم في العمر أمر لا يمكن تجنبه. لكن هذه المعتقدات لا تعكس الصورة الطبية كاملة، وقد يدفع بعضها الأشخاص إلى عادات غير مفيدة أو إلى تأخير طلب العلاج.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Hindustan Times» في 13 أكتوبر 2026، أوضح الدكتور أنكور سينج، استشاري جراحة العظام وجراحات استبدال المفاصل، خمس خرافات شائعة عن التهاب المفاصل، مؤكدًا أهمية النشاط البدني المناسب، والحفاظ على وزن صحي، والاهتمام بالعوامل التي قد تزيد خطر الإصابة أو تؤثر في تطور المرض.

الخرافة الأولى: التدخين لا يؤثر في المفاصل
 

الحقيقة: التدخين قد يزيد خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.

لا تقتصر أضرار التدخين على الرئتين والقلب، إذ تشير الأدلة الطبية إلى ارتباطه بزيادة خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي، وهو مرض التهابي مناعي يمكن أن يسبب الألم والتورم وتيبس المفاصل.

وقد يرتبط التدخين أيضًا بزيادة شدة المرض أو التأثير في الاستجابة للعلاج لدى بعض المرضى. لذلك، يُعد الإقلاع عن التدخين خطوة مهمة لتحسين الصحة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة به.

الخرافة الثانية: التهاب المفاصل جزء حتمي من الشيخوخة
 

الحقيقة: تزداد احتمالات بعض أنواع التهاب المفاصل مع العمر، لكنها ليست حتمية.

صحيح أن خطر الإصابة بالفصال العظمي، المعروف أيضًا بخشونة المفاصل، قد يرتفع مع التقدم في العمر، لكن ليس كل شخص مسن سيصاب به، كما أن التهاب المفاصل يمكن أن يظهر لدى الشباب والأطفال أيضًا، بحسب نوع المرض وأسبابه.

وتشمل العوامل التي قد تزيد احتمالات الإصابة بعض الإصابات السابقة، والاستعداد الوراثي، وزيادة الوزن، إلى جانب عوامل أخرى تختلف باختلاف نوع التهاب المفاصل.

ويمكن أن يساعد الحفاظ على وزن صحي، وممارسة النشاط البدني المناسب، وتجنب إصابات المفاصل، في دعم صحة الحركة وتقليل بعض عوامل الخطر.

الخرافة الثالثة: الرياضة تضر المفاصل المصابة بالالتهاب
 

الحقيقة: النشاط البدني المناسب قد يساعد على تحسين الحركة وتقليل الألم.

قد يخشى بعض المرضى ممارسة الرياضة حتى لا تتفاقم آلامهم، لكن تجنب الحركة تمامًا ليس الحل في معظم الحالات.

فالتمارين المناسبة، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجة وتمارين تقوية العضلات، يمكن أن تساعد على تحسين المرونة وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل ودعم القدرة على أداء الأنشطة اليومية.

ومع ذلك، يجب اختيار التمارين وفقًا لنوع التهاب المفاصل وشدة الأعراض والحالة الصحية للمريض. وخلال فترات اشتداد الألم أو التورم، قد يحتاج المريض إلى تعديل شدة النشاط أو نوعه بالتشاور مع الطبيب أو اختصاصي العلاج الطبيعي، بدلًا من الاستمرار في تمرين يفاقم الأعراض.

الخرافة الرابعة: الراحة التامة هي أفضل علاج لآلام المفاصل
 

الحقيقة: الراحة الطويلة قد تزيد التيبس وضعف العضلات.

قد تكون الراحة المؤقتة مفيدة عند اشتداد الألم، لكن البقاء في السرير أو التوقف عن الحركة لفترات طويلة قد يؤدي إلى تيبس المفاصل وضعف العضلات وتراجع القدرة على الحركة.

ويعتمد التعامل الصحيح مع الألم على سببه؛ فقد يحتاج المريض إلى تعديل نشاطه اليومي، أو استخدام علاج دوائي، أو ممارسة تمارين محددة، وفقًا لتقييم الطبيب.

أما الألم المفاجئ أو الشديد المصحوب باحمرار أو سخونة أو تورم واضح في المفصل، خصوصًا إذا صاحبه ارتفاع في درجة الحرارة، فيحتاج إلى تقييم طبي عاجل لاستبعاد أسباب تستلزم العلاج السريع.

الخرافة الخامسة: فرقعة الأصابع تسبب التهاب المفاصل
 

الحقيقة: لا توجد أدلة مقنعة تثبت أن فرقعة الأصابع تسبب الفصال العظمي.

تُعد فرقعة الأصابع من العادات الشائعة، ويرتبط الصوت الناتج عنها بالتغيرات التي تحدث في السائل الموجود داخل المفصل عند تمديده أو تغيير الضغط داخله، وليس بالضرورة باحتكاك العظام بعضها ببعض.

وتشير الدراسات المتاحة إلى عدم وجود ارتباط مثبت بين فرقعة الأصابع المعتادة والإصابة بالفصال العظمي في اليدين. ومع ذلك، فإن ممارسة هذه العادة بعنف أو التسبب في ألم أثناءها ليس أمرًا مستحسنًا، كما أن ظهور تورم أو ضعف في القبضة أو محدودية الحركة يستدعي تقييمًا طبيًا.

التهاب المفاصل ليس مرضًا واحدًا
 

من المهم التمييز بين الأنواع المختلفة لالتهاب المفاصل؛ فالفصال العظمي يرتبط بتغيرات في الغضروف والأنسجة المحيطة بالمفصل، بينما يُعد التهاب المفاصل الروماتويدي مرضًا التهابيًا مناعيًا، ويحدث النقرس نتيجة ترسب بلورات حمض اليوريك داخل المفاصل.

ويختلف التشخيص والعلاج وفقًا لنوع المرض، لذلك لا ينبغي الاعتماد على تجربة شخص آخر أو استخدام المسكنات بصورة متكررة دون معرفة سبب الألم.

لا تعني آلام المفاصل أن الحركة يجب أن تتوقف، ولا تُعد فرقعة الأصابع سببًا مثبتًا للخشونة. وفي المقابل، قد يزيد التدخين خطر الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي. ويساعد التشخيص المبكر، والنشاط البدني المناسب، والحفاظ على وزن صحي، والإقلاع عن التدخين، في دعم صحة المفاصل وتحسين جودة الحياة.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة