حصد المدرب الإسباني لويس دي لا فوينتي، المدير الفني لمنتخب إسبانيا جائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026، خلال حفل الكرة الذهبية المقام حاليا في العاصمة الإنجليزية لندن.
وتوج دي لا فوينتي بالجائزة، بعدما قاد منتخب إسبانيا لحصد لقب كأس العالم 2026، عقب الفوز على المنتخب الأرجنتيني في المباراة النهائية بهدف دون مقابل.
دي لا فوينتي سنوات طويلة بعيدا عن الأضواء
وبداية دي لا فوينتي في عالم التدريب، كانت بعيدة عن الأضواء بشكل كبير بعدما استمر أكثر من عقد من الزمان يعمل كمدربا، للفئات السنية المختلفة في عدد من الفرق، بجانب عمله كمدير فني لبعض فرق الأقاليم في إسبانيا.
والمدرب الإسباني وضع قدمه في عالم التدريب من بوابة فريق بورتجاليتي، الذي يتواجد في الدوريات الإقليمية، خلال الفترة من عام 1997 حتى 2000، قبل أن ينتقل لتدريب أحد الفرق الإسبانية بدوري الدرجة الثانية وهو فريق أوريرا فيتوريا موسم 2000-2001.
وبعد فترة قضاها دي لافوينتي مدربا لبعض الفرق في الدرجات الأدنى، انتقل للعمل في فرق الشباب لبعض الأندية، مثل إشبيلية، أتليتك بلباو وإسبانيول، قبل أن ينتقل في عام 2011 للعمل كمدرب لفريق ديبورتيفو ألافيس.
ولم يستمر دي لا فوينتي كثيرا مع ديبورتيفو ألافيس، حيث اتخذ النادي قرار بإقالته من تدريب الفريق بعد 11 مباراة فقط، خاضها بدوري الدرجة الثانية الإسباني، لتنتهي رحلته سريعا مع الفريق.
النقلة الأكبر في مسيرة دي لا فوينتي
وعقب رحيل دي لا فوينتي عن فريق ديبورتيفو ألافيس، ظل المدرب الإسباني بعيدا عن العمل لفترة، قبل أن يقرأ إعلان في إحدى الصحف من المنتخب الإسباني، يبحث خلاله عن مدربين لمنتخبات الشباب، ليقوم المدرب بالتقدم على الفور للحصول على هذا المنصب وهو ما تم الإعلان عنه بشكل رسمي في مايو من عام 2013.
ففي مايو من عام 2013، وبعد قرابة الـ18 شهرا بعيدا عن العمل، عاد دي لا فوينتي لكرة القدم بعدما تولى القيادة الفنية لمنتخب إسبانيا تحت 19 عاما، ليبدأ مسيرة مميزة، حيث حقق معه لقب أمم أوروبا في هذه الفئة السنية عام 2015.
وتدرج دي لا فوينتي مع منتخبات الشباب بإسبانيا، حيث تولى تدريب منتخب تحت 21 عاما وحصد معه لقب أمم أوروبا عام 2019، ثم تولي تدريب منتخب إسبانيا الأولمبي وحصد معه الميدالية الفضية عام بأولمبياد طوكيو 2020.
خطوة تاريخية للويس دي لا فوينتي
وفي سبتمبر من عام 2022 كان دي لا فوينتي محط اهتمام أغلب عشاق كرة القدم حول العالم، حيث أعلن الاتحاد الإسباني آنذاك تعيين صاحب الـ65 عاما مدربا للمنتخب الأول خلفا للويس إنريكي وسط موجة كبيرة من الشكوك حول قدرته على إعادة الماتادور للساحة العالمية.
وصاحب الـ65 عاما لم يأخذ وقتا طويلا لإثبات جدارته بتولي منصب المدير الفني إسبانيا، إذ قاد الماتادور للقب دوري الأمم الأوروبية عام 2023، ثم التتويج بكأس أمم أوروبا عام 2024.
وقبل أشهر قليلة، قاد المدرب الإسباني منتخب الماتادور للتحقيق الإنجاز الأكبر، وهو حصد لقب كأس العالم 2026.
أقرأ أيضًا:
أوناي سيمون يتوج بجائزة أفضل حارس مرمى في العالم 2026
لويس دي لا فوينتي يتوج بجائزة أفضل مدرب في العالم لعام 2026






