عاجل
بعد إنجاز في موسوعة جينيس.. موعد انطلاق «The Cat in the Hat» ينطلق في دور العرض المصريةالطماطم بكام؟.. سعر الخضار بأسواق القليوبية اليوم الثلاثاء 3 – 11 – 2026اتحاد الكرة يفتتح دبلومة التدريب الأفريقية للحصول على الرخصة «A 11»مواعيد نارية في كأس مصر.. متى يلعب الأهلي والزمالك وبيراميدز في دور الـ32؟أسعار العملات العربية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 أمام الجنيه المصريأسعار الذهب اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026: تحديث شامل للبيع والشراءأسعار العملات الأجنبية اليوم الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 في البنوك المصريةمورينيو يعلن قائمة ريال مدريد لمواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا
الإضافة إلى المصادر المفضلة

AI في فصول المدرسة.. الصين تستخدم الذكاء الاصطناعي لتصحيح «الهوم وورك»

منذ 43 دقيقة

في تطور جديد لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم، بدأت مدارس صينية الاعتماد على أنظمة تصحيح آلية تتولى مراجعة الواجبات المدرسية والاختبارات المكتوبة بخط اليد، بدلًا من قضاء المعلمين ساعات طويلة في فحص الكراسات وتقييم الإجابات، إذ تستطيع هذه الأنظمة مسح الأوراق والتعرف على خط الطلاب واكتشاف الأخطاء وتحديد الدرجات، ثم تقديم ملاحظات تفصيلية خلال ثوانٍ.

وتعتمد التقنية على شبكات عصبية متقدمة وتقنيات التعرف الضوئي على الحروف (OCR)، إلى جانب تقنيات التعرف على الكتابة اليدوية، لتحويل الإجابات المكتوبة إلى بيانات رقمية يمكن تحليلها ومقارنتها بالإجابات الصحيحة ومعايير التقييم، بما يسمح بإنجاز عمليات التصحيح بصورة أسرع من الطرق التقليدية.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Moneycontrol» الهندي، أصبحت هذه الأنظمة مستخدمة في أكثر من 110 مدارس صينية، خاصة في شنغهاي وبكين وعدد من المدن الكبرى، في إطار توجه متزايد لدمج الذكاء الاصطناعي في العملية التعليمية وتخفيف الأعباء الإدارية عن المعلمين.

جهاز يصحح 26 صفحة في الدقيقة

ومن بين الأجهزة المستخدمة في هذا المجال جهاز «سبارك إيه آي جريدر بي 30» (SPARK AI Grader P30)، الذي طورته شركة «آي فلاي تك» (iFlytek) الصينية، ويستطيع معالجة نحو 26 صفحة من أوراق الإجابة في الدقيقة الواحدة، من خلال مسح الكراسات والتعرف على الإجابات المكتوبة بخط اليد، ثم تحديد الأخطاء وتقييم أداء الطلاب.

وتعمل هذه الأجهزة على تحويل عملية التصحيح من مهمة يدوية تستغرق وقتًا طويلًا إلى عملية رقمية سريعة، حيث يمكنها اكتشاف الأخطاء المتكررة وتحديد الموضوعات التي يواجه الطلاب صعوبة فيها، إلى جانب إعداد تقارير تساعد المعلمين على معرفة مستوى كل طالب والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من الشرح والتدريب.

وبحسب التقرير، ساهم استخدام هذه الأنظمة في خفض أعباء تصحيح الواجبات لدى المعلمين بنحو 50%، ما يمنحهم وقتًا أكبر للتركيز على التدريس وإعداد الدروس والتفاعل المباشر مع الطلاب.

 

هل يمكن للذكاء الاصطناعي الاستغناء عن المعلمين؟

ورغم السرعة التي توفرها هذه الأنظمة، فإنها لا تعني الاستغناء عن المعلمين بشكل كامل، إذ لا تزال المهام التي تحتاج إلى تقدير بشري وفهم للسياق والإبداع تتطلب تدخلًا مباشرًا من المدرسين، خاصة في تقييم موضوعات التعبير والأسئلة المفتوحة والكتابة الإبداعية، التي لا تعتمد فقط على وجود إجابة صحيحة أو خاطئة.

ويظل دور المعلم ضروريًا لمراجعة التقييمات الآلية والتأكد من دقتها، فضلًا عن تفسير الأخطاء للطلاب ومساعدتهم على تطوير مهارات التفكير والتحليل، وهو ما يجعل الذكاء الاصطناعي أداة مساعدة للعملية التعليمية وليس بديلًا عن العنصر البشري.

 

تحديات أمام انتشار التكنولوجيا في المدارس

ورغم التوسع في استخدام تقنيات التصحيح الآلي داخل المدن الصينية الكبرى، فإن انتشارها لا يزال يواجه تحديات تتعلق بتكلفة الأجهزة والبنية التحتية، خاصة في المناطق الريفية والمدارس الأقل تمويلًا، التي قد لا تمتلك الإمكانات اللازمة لتوفير هذه الأنظمة أو تدريب المعلمين على استخدامها.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة