عاجل
قائمة ريال مدريد لمواجهة روما في دوري أبطال أوروبا.. 3 غياباتسعر الريال السعودي اليوم في البنك الأهلي وبنك مصر وCIB الثلاثاء 13 أكتوبر 2026البكتيريا الموجودة على لسانك مرتبطة بقدراتك العقلية.. دراسة توضحأنثروبيك تحذر: الذكاء الاصطناعي قد يتكاثر ذاتيًا عبر الأجهزة الذكية قبل نهاية 2026سعاد حسنى حاضرة بـ 3 أفلام خالدة تعود بنسخ مرممة فى القاهرة السينمائيهل يتعاقد الزمالك مع مدرب أجنبي جديد؟.. مدير الإعلام يفجر مفاجأةبحث خطة تطوير الأداء الرياضي والاجتماعي لنادي بني سويف.. والمحافظ: لاستعادة مكانته بين أندية الصعيدسعر جرام الذهب اليوم الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 في مصر
الإضافة إلى المصادر المفضلة

أول منصة بحرية لتخزين الكربون تستهدف دفن 109 ملايين طن تحت البحر

منذ 44 دقيقة

أنشأت المملكة المتحدة أول منصة بحرية فى العالم مصممة خصيصا لنقل ثانى أكسيد الكربون واحتجازه وتخزينه تحت قاع البحر، فى خطوة تستهدف خفض الانبعاثات الناتجة عن المنشآت الصناعية، ووُضع الهيكل الضخم فى خليج ليفربول بالبحر الأيرلندى، بين إنجلترا وويلز، يوم الخميس الماضى، ويبلغ وزنه نحو 4817 طنا أمريكيا، بما يعادل 4370 طنا متريا، لنقل ثانى أكسيد الكربون المحتجز إلى خزانات تحت الأرض كانت تُستخدم سابقا لتخزين الغاز الطبيعى.

ونفذت شركة "ليفربول باى سى سى إس" مشروع مركز احتجاز الكربون وتخزينه، الذى تديره شركة "إينى سى سى يو إس هولدينغ" ومقرها روما، وتملك الشركة بشكل مشترك مجموعة الطاقة الإيطالية "إيني" وشركة "غلوبال إنفراستركتشر بارتنرز" (GIP)، التابعة لشركة "بلاك روك"، أكبر شركة لإدارة الأصول فى العالم، ومن المتوقع أن يدعم المشروع، المعروف باسم "دوغلاس سى سى إس"، مجمع "هاى نت" الصناعى لإزالة الكربون، الذى يستهدف دعم اقتصاد منخفض الكربون وخفض الانبعاثات الناتجة عن الصناعات فى شمال غرب إنجلترا وشمال ويلز، بحسب interesting engineering.

مركز ضحم يدفن 109 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون
مركز ضحم يدفن 109 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون

منصة بحرية لتخزين الكربون

يمثل المرفق البحرى الجديد جزءا من مشروع احتجاز الكربون وتخزينه فى خليج ليفربول، الذى اكتمل نحو 50% منه حتى الآن، وستتولى المنصة استقبال ثانى أكسيد الكربون المحتجز من المواقع الصناعية ونقله عبر خطوط أنابيب تحت سطح البحر، تمهيدا لتخزينه فى خزانات الغاز المستنفدة الموجودة تحت قاع البحر، بما يضمن الاحتفاظ به بصورة آمنة على المدى الطويل.

وكانت خطوط الأنابيب المستخدمة فى المشروع مخصصة سابقا لنقل الغاز الطبيعى، لكنها ستُستخدم الآن لنقل ثانى أكسيد الكربون المحتجز إلى مواقع التخزين تحت قاع البحر، ووفقا لشركة "إيني"، فإن إعادة استخدام البنية التحتية القائمة ستقلل الحاجة إلى إنشاء منشآت جديدة، بما يدعم تنفيذ المشروع والاستفادة من الأصول الموجودة بالفعل.

وجرى تسليم منصة "دوغلاس" لاحتجاز الكربون وتخزينه فى أقل من 18 شهرا من تاريخ منح العقد، وتتكون المنصة من مرافق علوية يبلغ وزنها نحو 2078 طنا أمريكيا، بما يعادل 1885 طنا متريا، وهيكل داعم يزن 1935 طنا أمريكيا، أو 1755 طنا متريا، وتُثبت المنصة فى قاع البحر باستخدام 8 ركائز أساسية يبلغ وزنها الإجمالى 805 أطنان أمريكية، بما يعادل 730 طنا متريا، ليصل الوزن الإجمالى للمكونات إلى نحو 4817 طنا أمريكيا، أو 4370 طنا متريا.

وقال مسؤولون فى الشركة أن "منصة دوغلاس الجديدة لاحتجاز الكربون وتخزينه هى أول منصة بحرية مصممة خصيصا لهذا الغرض فى العالم، ومخصصة لاحتجاز الكربون وتخزينه بهدف خفض الانبعاثات الكربونية فى القطاع الصناعي"، ويعكس تصميم المنصة توجه المشروع نحو توفير بنية تحتية بحرية متخصصة لدعم احتجاز الكربون ونقله وتخزينه، بما يخدم جهود إزالة الكربون من الصناعات كثيفة الانبعاثات.

وظائف محلية وقدرة تخزين ضخمة

يمثل المشروع إنجازا مهما ضمن جهود احتجاز الكربون وتخزينه فى خليج ليفربول، إذ يجرى توفير نحو 60% من إجمالى نفقات الاستثمار فيه من خلال سلاسل التوريد الموجودة فى المملكة المتحدة، كما يدعم إنشاء المشروع أكثر من 2000 وظيفة، ومن المتوقع أن يوفر ما يصل إلى 300 وظيفة طويلة الأجل خلال فترة تشغيل تتجاوز 25 عاما، بما يعزز دوره الاقتصادى إلى جانب أهدافه البيئية.

ومن المتوقع أن تتمكن المرحلة الأولى من المشروع من تخزين 109 ملايين طن من ثانى أكسيد الكربون طوال فترة تشغيلها، فيما ستبلغ طاقتها الأولية 4.5 مليون طن سنويا، مع خطط لزيادتها إلى 10 ملايين طن سنويا بعد عام 2030، وتستهدف هذه القدرة توفير وسيلة طويلة الأمد للتعامل مع الانبعاثات الصناعية، من خلال نقل الغاز المحتجز وتخزينه فى خزانات تحت قاع البحر بدلا من إطلاقه فى الغلاف الجوى.

وفى بيانها الصحفى، أكدت شركة "إيني" أن مشروع احتجاز الكربون وتخزينه فى خليج ليفربول يمثل جزءا من محفظة مبادرات شركة "إينى"، كما يُعد مشروعا رئيسيا ضمن استراتيجيتها لتطوير البنية التحتية اللازمة لنقل ثانى أكسيد الكربون وتخزينه، بهدف دعم إزالة الكربون من القطاع الصناعى على نطاق واسع.

وتعتمد تقنية احتجاز الكربون وتخزينه (CCS) على التقاط ثانى أكسيد الكربون من محطات توليد الطاقة والمنشآت الصناعية قبل وصوله إلى الغلاف الجوى، ثم نقله إلى أعماق الأرض لتخزينه على المدى الطويل، وتكتسب هذه التقنية أهمية خاصة بالنسبة إلى الصناعات التى يصعب عليها خفض انبعاثاتها بسهولة من خلال التحول إلى الكهرباء أو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة وحدها.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة