عاجل
ختام «قمة الصلب»: «الحمائية» تعيد تشكيل خريطة التجارة الدوليةمؤسس الطريقة الرفاعية.. حكاية ضريح سيدى أبو الفتح الواسطي بالإسكندرية.. صور«فهمى»: تكثيف العمل الإعلامى العربى وتطويره ضرورة لمواجهة التحدياتمن الأسباب للعلامات لطرق الوقاية.. إجابات أهم الأسئلة عن التهاب المفاصلالاستنساخ والمخاوف.. هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تقليد صوتك من تسجيل قصير؟عودة الابن الضال.. 50 عامًا على تحفة يوسف شاهين السينمائية«يؤم المصلين ويحصد أصوات الأمريكيين».. فديو يثير الجدل على السوشيال لـ«السيناتور»عبدول السيدنهاية أسطورة «بيج إي».. أول حاملة طائرات نووية أمريكية تتحول إلى خردة
الإضافة إلى المصادر المفضلة

الاستنساخ والمخاوف.. هل يستطيع الذكاء الاصطناعي تقليد صوتك من تسجيل قصير؟

منذ 31 دقيقة

أصبحت تقنيات الذكاء الاصطناعي قادرة على تقليد الأصوات البشرية بدرجة متقدمة من التشابه، من خلال تحليل تسجيلات صوتية قصيرة واستخدامها لإنشاء صوت رقمي يحاكي نبرة المتحدث وطريقة نطقه للكلمات، وهو ما يفتح مجالات جديدة لاستخدام هذه التكنولوجيا في إنتاج المحتوى والأعمال الرقمية، لكنه يثير في الوقت نفسه مخاوف متزايدة بشأن انتحال الهوية والاحتيال الإلكتروني، وتعتمد تقنية استنساخ الصوت (Voice Cloning) على نماذج الذكاء الاصطناعي التي تحلل الخصائص الصوتية للشخص، مثل طبقة الصوت والنبرة والإيقاع وطريقة نطق الحروف، ثم تستخدم هذه البيانات لإنتاج تسجيلات جديدة تبدو وكأن صاحب الصوت الحقيقي هو من يتحدث.

كيف يستطيع الذكاء الاصطناعي تقليد صوتك؟
 

تبدأ العملية بإدخال عينة صوتية للشخص إلى أحد أنظمة استنساخ الأصوات، حيث تعمل خوارزميات الذكاء الاصطناعي على تحليل الخصائص الصوتية واستخراج الأنماط المميزة للمتحدث، وبعد تحليل التسجيل، يمكن لبعض الأدوات إنشاء محتوى صوتي جديد باستخدام الصوت المستنسخ، حتى لو كانت الكلمات التي ينطقها مختلفة تمامًا عن الكلمات الموجودة في التسجيل الأصلي، وتختلف جودة النتيجة وفقًا لطول التسجيل ووضوحه وقدرات النموذج المستخدم.

استخدامات متعددة لتقنيات استنساخ الصوت
 

لا تقتصر استخدامات هذه التكنولوجيا على تقليد الأصوات، بل تدخل في مجالات متعددة، منها إنتاج الكتب الصوتية، وإنشاء التعليقات الصوتية للمحتوى الرقمي، ومساعدة الأشخاص الذين فقدوا القدرة على الكلام على الاحتفاظ بنسخة رقمية من أصواتهم، كما يمكن استخدامها في صناعة الأفلام والألعاب الإلكترونية، وإنتاج المحتوى بلغات مختلفة مع الحفاظ على الخصائص الصوتية للمتحدث.

استنساخ الأصوات يفتح الباب أمام عمليات الاحتيال

في المقابل، تثير هذه التقنيات مخاوف تتعلق بإمكانية استخدامها في انتحال شخصية أفراد الأسرة أو المسؤولين أو أصحاب الأعمال، من خلال إنشاء مكالمات صوتية مزيفة تطلب تحويل أموال أو مشاركة بيانات شخصية، وقد يستغل المحتالون هذه الإمكانيات لإيهام الضحايا بأنهم يتحدثون مع شخص يعرفونه، خاصة عندما يكون التسجيل الصوتي مقنعًا ويستخدم عبارات مألوفة لدى المستمع.

كيف تحمي صوتك من الاستنساخ والاحتيال؟
 

تتطلب مواجهة هذه المخاطر التعامل بحذر مع التسجيلات الصوتية المنشورة عبر الإنترنت، وعدم مشاركة مقاطع شخصية مع منصات غير موثوقة، إلى جانب عدم الاستجابة لطلبات تحويل الأموال أو الإفصاح عن المعلومات الحساسة اعتمادًا على مكالمة صوتية فقط، وينصح أيضًا بالتأكد من هوية المتصل عبر الاتصال به على رقمه المعروف، والاتفاق مع أفراد الأسرة على كلمة سر خاصة يمكن استخدامها للتحقق من الهوية في المواقف المشكوك فيها، وتؤكد هذه التطورات أن تقنيات استنساخ الصوت أصبحت من أبرز تطبيقات الذكاء الاصطناعي الحديثة، حيث تجمع بين الاستخدامات الإبداعية والمخاطر الأمنية، ما يجعل التحقق من هوية المتحدث أمرًا مهمًا قبل الوثوق بأي رسالة أو مكالمة صوتية غير معتادة.



✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة