استخدمت الشرطة الفرنسية قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في عدد من المدن، بالتزامن مع اتساع رقعة الاحتجاجات في البلاد، فيما تم اعتقال نحو 100 شخص في باريس.
وبحسب شبكة CNN الأمريكية، أطلقت الشرطة في مدينة ليون قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق نحو 300 شخص تجمعوا في وقت سابق أمام جامعة جان مولان.
كما بدأت احتجاجات في مدينة رين، وشهدت مدينة مرسيليا أيضا استخدام الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.
أكثر من 5 آلاف معتقل.. هل خرجت احتجاجات المدارس في فرنسا عن السيطرة؟ «تخويف من الإسلام».. كيف استغل ترامب وتياره أزمة احتجاجات الطلاب في فرنسا؟ بعد بتر يد شخص.. فرنسا تعلق استخدام قنابل الصوت في احتجاجات الطلابواعتقلت الشرطة الفرنسية، نحو 100 شخص في باريس، معظمهم على خلفية حيازة معدات حماية محظورة.
توقعات بتعبئة احتجاجية واسعة
من المتوقع أن تنضم مجموعات من اليسار المتطرف، ونقابات عمالية، ومزارعون، ومحتجون من حركة «السترات الصفراء»، إلى الطلاب في احتجاجات قد تكون من بين أكبر التحركات على مستوى البلاد منذ اندلاع الاحتجاجات في سبتمبر.
وتواجه الحكومة صعوبات في احتواء الاحتجاجات الطلابية، التي بدأت دعما للمعلمين المضربين في مدرسة ثانوية بضاحية تقع شمال باريس، قبل أن تتسع وتتحول إلى أزمة وطنية وتحظى باهتمام دولي، بما في ذلك من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب.
وتتعرض أساليب تعامل الشرطة مع الاحتجاجات للتدقيق، في ظل تصاعد الغضب بين المحتجين بسبب التكتيكات التي استخدمها الضباط خلال الأسابيع الأخيرة، فيما لجأت الشرطة صباح اليوم إلى الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود في مرسيليا وليون، وفقا لـ«CNN».






