تصاعد التوتر بين كوريا الشمالية والجنوبية في الفترة الأخيرة، وحذرت بيونج يانج ، سيول من أي استفزاز يتعلق بـ «حادثة انفجار الألغام»، التي وصفتها بأنها مزعومة حيث وقعت قرب الحدود الجنوبية للجارة الشمالية، في حين تتواصل الدعوات من كوريا الجنوبية للشمال لمد يد السلام.
ومؤخرا تم التأكد من أن وحدات من المدفعية ذاتية الدفع التابعة لكوريا الشمالية تحركت جنوبا على الجبهة الغربية حتى إنها باتت مرئية في وقت أعلنت فيه بيونج يانج عزمها تعزيز قدراتها النارية على طول خط ترسيم الحدود العسكرية، وتم رصد عدد من الجنود الكوريين الشماليين على مقربة من المدافع ذاتية الحركة، وهم يرفعون أعلاما حمراء ويخفضونها في خطوة بدت وكأنها جزء من مناورات عسكرية، ويقع المرصد على بعد حوالي 1.5 كيلومتر فقط من الجانب الكوري الشمالي، مما يتيح للمرء رؤية أنشطة الجيش الكوري الشمالي بالعين المجردة.
وقال شين جونج-وو، الأمين العام لمنتدى الدفاع والأمن الكوري إن نشر الجيش الكوري الشمالي لمدفعية ذاتية الدفع في مواقع تبدو وكأنها وضعت عمدا أمام الأسلاك الشائكة بشكل علني يعد أمرا غير معتاد للغاية، معتبرا أن هذا الإجراء يستهدف تصعيد حدة التوتر في المناطق الحدودية.
«جزر الكوريل» لمن التاريخ والمستقبل؟.. «المصرى اليوم» تجرى مواجهة حول النزاع بين اليابان وروسيا «صداقة الدم» تتجدد.. كيم جونج أون يعود إلى كوريا الشمالية بعد زيارة داندونج الصينية كوريا الشمالية تشكو جارتها الجنوبية لمجلس الأمن: إذا توغلت «مليمترًا واحدًا» سنحاسبهاوتصاعدت التوترات بين الكوريتين بشكل أكبر في أعقاب انفجار ألغام أرضية داخل المنطقة منزوعة السلاح في 21 سبتمبر الماضي ، ما أسفر عن إصابة 3 جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وتأتي دعوات التهدئة من وزارة الوحدة الكورية الجنوبية حيث أعربت عن أملها أن تؤدي زيارة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج-أون لمدة يوم واحد إلى مدينة داندونج الصينية الحدودية الأسبوع الماضي إلى استئناف الحوار مع الدول المجاورة، وقال يون مين-هو، المتحدث باسم الوزارة، نأمل أن تسهم الزيارة في تحقيق السلام والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية وأن تؤدي إلى استئناف الحوار مع الدول المجاورة".
وكان قد عاد زعيم كوريا الشمالية إلي بلاده بعد زيارة مدينة داندونج الصينية، بعدما تفقد «قاعة ذكرى حرب مقاومة العدوان الأمريكي ومساعدة كوريا» منذ أيام، إحياءً للذكرى الـ 76 لدخول المتطوعين الشعبيين الصينيين إلى الجبهة الكورية، وتُعدّ هذه القاعة التذكارية شاهداً على الصداقة، إذ تُخلّد التاريخ والوحدة الراسخة بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والصين، وتُقرّب بين شعبي البلدين اللذين نسجا علاقات صداقة ضد العدوان الأمريكي في خمسينيات القرن الماضي.
ووصف يون إرسال بيونج يانج رسالة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأنه إجراء مضاد للرسالة التي وجهتها سيئول الأسبوع الماضي بشأن انفجار ألغام في المنطقة المنزوعة السلاح في يوم 21 سبتمبر، والتي طالبت فيها بمحاسبة كوريا الشمالية على زرع الألغام والتسبب في إصابة 3جنود كوريين جنوبيين، اثنان منهم بجروح خطيرة.
وورد في رسالة كوريا الشمالية أن «حادثة انفجار الألغام»، التي لفّقتها جمهورية كوريا، ما هي إلا محاولة خبيثة لعرقلة جهود جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية في تحصين حدودها الجنوبية، وتأخيرها، وعرقلة تحصين حدودها الجنوبية، ومسرحية هزلية للتهرب من مسؤولية تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية.
ولا يزال التوتر قائم بين البلدين، حيث ترى كوريا الشمالية أن الجارة الجنوبية لا تزال " عدو"، وترى أن فكرة الوحدة أصبحت مستحلية.
- كوريا الشمالية تشكو جارتها الجنوبية لمجلس الأمن: إذا توغلت «مليمترًا واحدًا» سنحاسبها
- «تحسبًا لإطلاقها تجاه البلاد».. الجيش الكوري الجنوبي يعلن إطلاق كوريا الشمالية «صواريخ باليستية»
- «إهانة واستفزاز سياسي».. كوريا الشمالية ترفض المساعدات الطبية للجارة الجنوبية
- زعيم كوريا الشمالية يعود إلي بلاده بعد زيارة مدينة داندونج الصينية (صداقة الدم)
- زعيم كوريا الشمالية في الصين.. زيارة جديدة وسط تقارب متزايد بين البلدين






