عاجل
بعد خضوعه لجراحة لعلاج سرطان الرئة.. بابا الفاتيكان يغادر المستشفىمستشار الأمم المتحدة: أوروبا قد تحتاج «قبابًا حديدية» أو بناء مراكز البيانات تحت الأرضليلى علوى: نحتاج إلى منتجين يؤمنون بالفن وليس بالإيرادات والسينما فقدت جرأتهاسعر الريال السعودي اليوم السبت 17/10/2026 في البنوك المصريةسعر الذهب عيار 21 اليوم السبت 17 أكتوبر 2026 في الصاغةسعر الذهب اليوم بالصاغة.. تحديث جديد لعياري 18 و21سعر العملة الخضراء مقابل الجنيه المصري اليوم السبت 17 أكتوبر 2026اضبط ساعتك.. موعد بدء التوقيت الشتوي في مصر 2026
الإضافة إلى المصادر المفضلة

تغيير في قواعد التوقيت العالمية.. إلغاء الثانية الكبيسة اعتبارا من عام 2027

منذ 59 دقيقة

صوت المسؤولون عن ضبط الوقت عالميا على إنهاء ممارسة إضافة «ثوانٍ كبيسة» (ثوانٍ إضافية) إلى التوقيت العالمي المنسق (UTC)، وذلك نظراً للمخاطر التي تشكلها على أنظمة الحاسوب، واحتمالية الحاجة -لأول مرة في التاريخ- إلى إضافة «ثانية كبيسة سالبة» (أي حذف ثانية).

وسيتوقف المعيار الرسمي للوقت في العالم عن إضافة هذه الثواني بدءا من 20 مايو 2027.

واتخذ المؤتمر العام للأوزان والمقاييس (CGPM) قراراً بإنهاء هذه الممارسة الخميس الماضي، 15 أكتوبر 2026، وفقًا لـ euronews، وذلك خلال الاجتماع الثامن والعشرين للمؤتمر في فرساي، حيث ناقش المندوبون مستقبل التوقيت العالمي.

القنوات الناقلة لمباراة تشيلسي وليدز يونايتد بالدوري الإنجليزي موعد كسوف الشمس 2026.. تحذير عاجل من «البحوث الفلكية» والنظر المباشر للشمس يوم الثلاثاء

حتى الآن، كانت تُضاف «ثوانٍ كبيسة» من حين لآخر للحفاظ على توافق التوقيت الذري مع دوران الأرض، ولكن اعتباراً من 20 مايو 2027، سيسير التوقيت العالمي المنسق (UTC) بشكل متواصل ودون أي انقطاعات.

لماذا تقرر إلغاء «الثانية الكبيسة»؟

كان الهدف من القواعد القديمة هو الحفاظ على تزامن طريقتين مختلفتين لقياس الوقت؛ فالتوقيت العالمي المنسق (UTC) يعتمد على ساعات ذرية فائقة الدقة، بينما يعتمد التوقيت الفلكي على دوران الأرض، الذي تتفاوت سرعته بشكل طفيف.

وللحفاظ على تقارب المقياسين، أُضيفت 27 ثانية كبيسة منذ عام 1972، كانت آخرها في نهاية عام 2016. ونتيجة لذلك، قد تستغرق الدقيقة الواحدة -في حالات استثنائية- 61 ثانية.

هذه التعديلات لا يكاد يلحظها البشر، لكنها قد تسبب مشكلات تقنية؛ إذ تعتمد أنظمة الحاسوب، وشبكات الاتصالات، وأنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، والبنية التحتية للطاقة على تزامن دقيق وموثوق للوقت. وقد تسببت الثواني الكبيسة التي أُضيفت سابقاً في تعطيل أنظمة حاسوبية وخدمات عبر الإنترنت.

تغيرات في دوران الأرض تستدعي قواعد جديدة

أحد أسباب القرار يتعلق بالطريقة التي يتغير بها دوران الأرض؛ إذ إن احتمال الحاجة إلى «ثانية كبيسة سالبة» (حذف ثانية) خلق مخاطر جديدة.

فعلى الرغم من أن قوى المد والجزر تؤدي -على المدى الطويل جداً- إلى إبطاء دوران الكوكب، إلا أنه في السنوات الأخيرة، لوحظ أن الأرض تدور أحياناً بسرعة أكبر قليلاً. وقد أثار ذلك احتمال الحاجة -لأول مرة- إلى ما يُعرف بـ «الثانية الكبيسة السالبة»، حيث تُحذف ثانية بدلاً من إضافتها. ونظراً لأن هذا الإجراء لم يُنفذ من قبل، فمن غير المؤكد مدى قدرة الأنظمة التقنية على التعامل معه بشكل موثوق.

لذا، قرر مجتمع الخبراء الدولي إنهاء القواعد المعمول بها حالياً قبل الموعد المقرر. وبموجب النظام الجديد، سيُسمح للفجوة بين التوقيت العالمي المنسق (UTC) والتوقيت الفلكي بالاتساع، لتصل -نظرياً- إلى 3600 ثانية، أي ساعة كاملة.

ومع ذلك، يرى الخبراء أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً قبل أن تستدعي هذه الفجوة أي تصحيح فعلي؛ لذا فإن هذا الإجراء يُعد تدبيرا احترازيا في المقام الأول.

يجمع المؤتمر العام للأوزان والمقاييس (CGPM) ممثلين عن الدول الأعضاء، بالإضافة إلى دول ومناطق اقتصادية منتسبة، وعادة ما يجتمع أعضاؤه كل أربع سنوات. ووفقا للمكتب الدولي للأوزان والمقاييس (BIPM)، يضم المؤتمر حالياً 69 دولة عضواً، إلى جانب 34 دولة ومنطقة اقتصادية منتسبة.

وفي أوروبا، تشمل القائمة كلاً من ألمانيا، والنمسا، وفرنسا، وإيطاليا، وإسبانيا، وسويسرا، والمملكة المتحدة، وبولندا، وأوكرانيا.

أما الأمريكتان فتمثلان من خلال الولايات المتحدة، وكندا، والبرازيل، والأرجنتين، والمكسيك، وبيرو؛ وتُمثَّل آسيا عبر الصين، واليابان، والهند، وكوريا الجنوبية، وإندونيسيا، وتايلاند؛ بينما تمثل أفريقيا من خلال جنوب أفريقيا، ومصر، والمغرب، وتونس، وكينيا. كما تشارك أيضاً كل من أستراليا ونيوزيلندا.

ماذا يعني هذا بالنسبة للدول؟

بالنسبة للحياة اليومية في المملكة المتحدة ودول العالم، لن يؤدي هذا القرار إلى أي تغيير فوري، فإلغاء «الثانية الكبيسة» هو تعديل تقني في المرجع الزمني الدولي، ولا ينبغي الخلط بينه وبين التغيير المعتاد للساعات بين التوقيت الصيفي والتوقيت الشتوي.

وعليه، سيستمر التوقيت المحلي في المملكة المتحدة في اتباع توقيت جرينتش (GMT) -أي التوقيت العالمي المنسق +0 (UTC+0)- خلال فصل الشتاء، والتوقيت الصيفي البريطاني (BST) -أي التوقيت العالمي المنسق +1 (UTC+1)- خلال فصل الصيف؛ إذ لن تتأثر التغييرات الزمنية الموسمية.

خطوة نحو توقيت عالمي أكثر استقرارا

سيكون التأثير ملموسا بشكل أكبر في المجالات المتخصصة التي تتطلب توافقا دقيقا للغاية مع دوران الأرض؛ ويشمل ذلك علم الفلك، والجيوديسيا (العلم المعني بقياس ورسم خرائط الأرض وتحديد شكلها وحجمها ومجال جاذبيتها)، وبعض التطبيقات القائمة على الأقمار الصناعية.

بالنسبة لهذه التخصصات، تظل المعرفة الدقيقة بدوران الأرض أمراً بالغ الأهمية. ونظرا لأن «الثواني الكبيسة» لن تعود تربط التوقيت العالمي بدوران الأرض، فسيتعين على القائمين في هذه المجالات مراعاة الفجوة المتزايدة -عند الضرورة- بين التوقيت الذي تشير إليه الساعات والتوقيت الفلكي.

ومن حيث المبدأ، تهدف القواعد الجديدة إلى جعل نظام ضبط الوقت على المستوى الدولي أكثر بساطة مسؤولة على المدى الطويل. وبشكل خاص، لن تضطر الأنظمة الرقمية بعد الآن إلى التعامل مع ثوانٍ إضافية تُضاف على فترات غير منتظمة.

✎

فريق تحرير مصري فور نيوز

فريق تحرير مصري فور نيوز خبرة في الصحافة الإلكترونية وإعداد وتحرير التقارير الاقتصادية، وفي صياغة المحتوى وفق معايير تحسين محركات البحث (SEO) يتابع الحدث لحظة وقوعه ويتابع كافة أخبار مصر والعالم العربي علي مدار 24 ساعة بدقة وإحترافية

تابعوا آخر الأخبار العربية والعالمية، وآخر المستجدات السياسية والاقتصادية والرياضية أولًا بأول عبر جوجل نيوز

أخبار ذات صلة