أكدت المسؤولة الأممية التي تقود المحادثات في مؤتمر الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي في يريفان، أن الخسائر في هذا المجال لا تزال تزعزع حياة مليارات البشر الذين يعتمد ازدهارهم المستقبلي على اتخاذ الدول إجراءات عاجلة لحماية كوكبنا.
وتهدف المحادثات التي بدأت في العاصمة الأرمينية، اليوم الاثنين، إلى تقييم التقدم المحرز حتى الوقت الحالي والبناء على خطة متفق عليها لحماية التنوع البيولوجي، التي تعرف باسم إطار كونمينج-مونتريال العالمي للتنوع البيولوجي، والذي تم اعتماده عام 2022.
وخلال الجلسة الافتتاحية، قالت الأمينة التنفيذية لاتفاقية الأمم المتحدة للتنوع البيولوجي، أستريد شوماكر: «في عام 2022، قدمت 196 دولة تعهدات. لكننا جميعا مسؤولون أمام بعضنا البعض وأمام الأجيال القادمة. ما سيحدث هنا في يريفان مهم - مليارات البشر الذين تزعزع حياتهم آثار فقدان التنوع البيولوجي يعتمدون على التقدم المحرز هنا خلال الأسبوعين المقبلين».
بريطانيا تحث الشركات على عدم المشاركة في مشروع «إي 1» الاستيطاني بالضفة الغربية الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ «مفاجآت جديدة».. ورد «حازم» على أي اعتداء جديد إيلون ماسك يتعهد بمنح كل طفل أمريكي سهمًا في «سبيس إكس» (تفاصيل)ودعت «شوماكر» إلى استغلال «الطاقات والأفكار غير المستغلة» لدى السكان الأصليين والمجتمعات المحلية والنساء والشباب، للمساهمة في القرارات المتخذة خلال المحادثات، وقالت: «نحن بحاجة إلى مشاركة أكبر من المدن والشركات والمؤسسات المالية.. فالعلم واضح. لا توجد دولة، ولا اقتصاد، ولا مجتمع بمنأى عن آثار فقدان التنوع البيولوجي».
وتشمل أهداف الاتفاقية معالجة الأسباب الرئيسية لفقدان التنوع البيولوجي، بما في ذلك التغيرات في كيفية استخدام الأراضي والبحار، والاستغلال غير المستدام للأنواع، وتغير المناخ، والتلوث، والأنواع الغازية.
ولعل أبرز طموحات إطار عمل كونمينج-مونتريال هو «30 بحلول 30»، الذي يهدف إلى الحفاظ على 30% من الأراضي والبحار والمياه الداخلية بحلول عام 2030، وهو الموعد النهائي لتحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.
ويأتي هذا المؤتمر عقب تحذيرات الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، في يريفان يوم الجمعة الماضي من أن أكثر من مليون نوع من الكائنات الحية مهددة بالانقراض.
وفي دعوته إلى وضع حد «للحرب على الطبيعة»، حث الأمين العام للأمم المتحدة الحكومات وقطاع الأعمال والمجتمعات على تسريع الجهود الرامية إلى حماية التنوع البيولوجي من أجل الأجيال القادمة.
وقال: «في كل يوم، يقطع البشر غصنا آخر من شجرة الحياة. فالفوضى المناخية، والأنواع الغازية، والرعي الجائر، والصيد المفرط، والاستخدام المفرط للأسمدة والمبيدات الحشرية، والمواد البلاستيكية والمعادن الثقيلة، كل هذه العوامل وغيرها تغذي الأزمة الكوكبية الثلاثية المتمثلة في التلوث، وفقدان التنوع البيولوجي، والفوضى المناخية».
وحذر «جوتيريش» من أن العالم يقترب أكثر فأكثر من حالة تجعله غير صالح للعيش. لكنه أشار في الوقت ذاته إلى الجهود الدولية المتعلقة بالتنوع البيولوجي، والتي تم الاتفاق عليها في إطار كونمينج-مونتريال قبل أربع سنوات، مؤكدا أن هذا الإطار قد ألهم العمل على مستوى العالم، وأشار إلى أنه منذ عام 2022، خضعت مساحة إضافية تبلغ 1.3 مليون كيلومتر مربع من اليابسة، وستة ملايين كيلومتر مربع من المحيطات، للحماية الرسمية.
من جهته، أكد المندوب الدائم لأرمينيا لدى الأمم المتحدة، باروير هوفهانيسيان، أن أحد الأهداف الرئيسية لمحادثات يريفان، المعروفة أيضا باسم مؤتمر الأطراف السابع عشر (كوب 17) هو «تحويل الالتزامات إلى تقدم ملموس على أرض الواقع».
- دعوات لقادة العالم لتصحيح مسار حماية الطبيعة قبل قمة COP 17
- «عز العرب وعمق التاريخ».. مشاهير السعودية يتفاعلون مع تصريحات الرئيس السيسي بشأن حماية المملكة
- مستشار الأمم المتحدة: أوروبا قد تحتاج «قبابًا حديدية» أو بناء مراكز البيانات تحت الأرض
- بريطانيا تدعو إلى حماية المدنيين في السودان: يجب أن تكون أولويتنا
- موضوع خطبة الجمعة اليوم.. "الأمن الفكري استقرار مجتمعي ووطني"






