أدانت كوبا ما وصفته بالضغوط الأمريكية على أعضاء الأمم المتحدة من خلال أكاذيب مكررة وإجراءات جديدة، تحاول الحكومة الأمريكية إسكات الصوت الذي يندد بالعقاب الجماعي المفروض على الشعب الكوبي، وجعل المجتمع الدولي شريكاً في هذه الجريمة.
وقال وزير الخارجية الكوبي، برونو رودريجيز بارييا، إن نظيره الأمريكي، الذي يبدو متوتراً ومضطرباً بشكل واضح أمام هزيمة وشيكة أخرى في الأمم المتحدة، يمارس ضغوطاً وابتزازاً على رؤساء دول وحكومات عدة من أجل إرغامهم على تغيير تصويتهم المناهض للحصار في الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال نائب وزير الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً: «لم يكتفِ القوة الاقتصادية والتكنولوجية والعسكرية الكبرى على وجه الأرض بفرض عقاب جماعي على شعب كوبا بأكمله، وتخفيض مستوى معيشته وظروف حياته بهدف افتعال أزمة إنسانية، بل إنها، وأمام العزلة السياسية والأخلاقية التي تواجِهُ بها هذا العدوان الإبادي، تخصص موارد ضخمة للضغط على حكومات العالم لإجبارها على تغيير موقفها التاريخي المطالِب بإنهاء هذا التعدي وهذه الجريمة، وأضاف أن الهدف، في العام الذي شهد ذروة التصعيد في الحرب الاقتصادية، هو إلقاء اللوم على الطرف المعتدى عليه، والتشكيك في الضحية، ومحاولة تغيير موقف رفض الحصار الاقتصادي الذي اتخذه المجتمع الدولي تاريخياً وبشكل لا يدع مجالاً للشك.
«زي النهارده».. اندلاع أزمة الصواريخ الكوبية 15 أكتوبر 1962 رحلة للبحث عن الاستقلال والهوية.. المخرجة سارة الشاذلي تعود إلى «القاهرة السينمائي» بفيلم «بنتك» «استغلال أموال الخُمس».. عقوبات أمريكية ضد 27 فرداً وكياناً لدعم «الإرهاب الإيراني»- الولايات المتحدة تشدّد عقوباتها على كوبا
- احتجاز الممثلة سوزان ساراندون خلال احتجاج ضد نتنياهو قرب الأمم المتحدة
- إدراج 16 فردا و11 كيانا مرتبطة بإيران على «العقوبات الأمريكية»
- بيتكوين تهبط لأدنى مستوياتها منذ سبتمبر مع تصاعد رهانات رفع الفائدة الأمريكية
- مصادرة هاتف النائبة الأمريكية إلهان عمر واستدعاء أقاربها في تحقيق جنائي






