دعا عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية المصري الأسبق، إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب في العاصمة السعودية الرياض، يعقبه عقد قمة عربية طارئة، على خلفية الهجمات التي تتعرض لها المملكة العربية السعودية، محذرًا من تداعياتها على أمن المنطقة العربية بأكملها.
وقال موسى، في تدوينة عبر صفحته الرسمية على منصة «إكس»، الأحد، إن السعودية تتعرض لما وصفه بـ«اعتداء سافر على سيادتها وأمنها»، معتبرًا أن ما يحدث يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن العربي بأسره.
واشنطن: للسعودية حق الدفاع عن نفسها.. وملتزمون بتعهداتنا الأمنية تجاهها السعودية ترفض الهدنة مع الحوثيين وتدمر 3 منصات لإطلاق الصواريخ بعد استهداف السعودية.. رئيس الوزراء القطري الأسبق يحذر دول الخليج من «خطر وجودي» ويدعو لإزاحة «كل الخلافات الجانبية»وشدد على أن أمن المملكة وسيادتها يجب أن يمثلا «خطًا أحمر»، مؤكدًا أن الاعتداءات عليها لا ينبغي أن تواجه ببيانات الإدانة والتضامن وحدها، بل تتطلب تحركًا عربيًا عمليًا وموقفًا جماعيًا واضحًا.
وأضاف أن التحديات والمخاطر التي تواجه الدول العربية تفرض تجاوز الخلافات القائمة أو تأجيلها وتجميدها، والانتقال الفوري إلى تحرك عربي منسق، معتبرًا أن التطورات الراهنة تمثل فرصة، بل ضرورة تاريخية، لإعادة بناء التضامن العربي على أساس المصالح المشتركة والإدراك الدقيق لحجم التهديدات.
وقال موسى إن المنطقة تقف أمام لحظة فارقة تتطلب تحمل المسؤولية في الدفاع عن الأمن والسيادة العربية، محذرًا من أن غياب التحرك المشترك قد يترك للآخرين مساحة أكبر لتقرير مصائر دول المنطقة ورسم مستقبلها.
وطالب بعقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب في الرياض، مؤكدًا ضرورة أن يتجاوز الاجتماع حدود التضامن السياسي إلى بلورة موقف جماعي فاعل يساهم في وقف التصعيد والفوضى التي تشهدها المنطقة.
ودعا إلى أن يمهد الاجتماع لعقد قمة عربية عاجلة، للتوافق على استراتيجية عربية شاملة تتعامل مع التحديات على مختلف الجبهات، بدءًا من التطورات في الخليج العربي، مرورًا بالقضية الفلسطينية وما تواجهه، بحسب تعبيره، من محاولات للتصفية، وصولًا إلى أزمات المشرق والمغرب العربي، والبحر الأحمر، والقرن الأفريقي.
وأكد موسى أن المطلوب لا يقتصر على إدارة الأزمات بصورة منفصلة أو الاكتفاء بردود الفعل، وإنما صياغة موقف عربي يعيد للدول العربية القدرة على المبادرة والتأثير في مسار الأحداث، ويعزز دورها في تقرير مستقبل المنطقة.
واختتم تدوينته بالتأكيد على أن التطورات الراهنة تستدعي اتخاذ قرارات عاجلة بدلًا من الانتظار، داعيًا إلى أن تشكل الاعتداءات على الرياض والخليج نقطة انطلاق لتحرك عربي جاد يعزز التضامن ويحمي المصالح المشتركة.
- ولي العهد السعودي وأمير قطر يبحثان تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة
- الحوثيون يهددون واشنطن باستهداف مصالحها في المنطقة إذا ساندت الرياض أو تدخلت في باب المندب
- «تجاوزوا خلافتكم يا عرب».. عمرو موسى يطالب باجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب في الرياض
- بعد استهداف السعودية.. رئيس الوزراء القطري الأسبق يحذر دول الخليج من «خطر وجودي» ويدعو لإزاحة «كل الخلافات الجانبية»
- تنديد دولي بالهجوم على مطار الرياض






