طالب عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق، والأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بعقد اجتماع فوري لوزراء الخارجية العرب في الرياض، باعتباره «مجلس أمن عربي»، لاتخاذ موقف جماعي حاسم وعملي إزاء ما وصفه بالاعتداء على سيادة المملكة العربية السعودية وأمنها، مؤكدًا أن أمن المملكة وسيادتها يجب أن يشكلا «خطًا أحمر».
وقال «موسى» في بيان على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأحد، إن ما تتعرض له السعودية يمثل جزءًا من تهديد مباشر للأمن العربي بأسره، مشددًا على أن الاعتداء عليها لا يجوز أن يواجه ببيانات الإدانة والتضامن فقط، بل يستلزم تحركًا عربيًا عمليًا.
وأضاف أن التحديات والمخاطر التي تواجه العالم العربي تفرض تجاوز الخلافات العربية، مهما بلغت، أو تأجيلها وتجميدها، والانتقال فورًا إلى موقف عربي حاسم، معتبرًا أن المرحلة الراهنة تمثل فرصة، بل ضرورة تاريخية، لإعادة بناء التضامن العربي على أساس المصالح المشتركة والفهم الصحيح لخطورة الموقف بالنسبة للمجموع العربي.
بعد هجوم الحوثيين على مطار الرياض.. واشنطن تفرض قيوداً أمنية على تنقل موظفيها بالسعودية البرادعي يسخر من ترامب بعد عدم حصوله على «نوبل»: «سوّى 8 حروب.. وبإضافة إيران وفنزويلا تصبح 10» «أوقفوا هجماتكم فورًا».. الاتحاد الأوروبي يعلق على استهداف الحوثيين مطار الرياض ويؤكد تضامنه مع السعوديةوأكد «موسى» أن المنطقة تقف أمام لحظة فارقة تتطلب تحمل مسؤولية الدفاع عن الأمن والسيادة وصياغة مستقبلها، محذرًا من أن عدم التحرك قد يترك للآخرين مهمة تقرير مصائر الدول العربية ورسم خرائط مستقبلها، وهو ما لاي يجوز أبدًا
ودعا الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية إلى أن يمهد الاجتماع المقترح في الرياض لعقد قمة عربية عاجلة، للتوافق على موقف استراتيجي عربي شامل إزاء التحديات الراهنة على مختلف الجبهات، بدءًا من الأوضاع في الخليج العربي، مرورًا بالقضية الفلسطينية وما تتعرض له من محاولات لتصفيتها، وصولًا إلى أزمات المشرق والمغرب العربي والبحر الأحمر والقرن الأفريقي.
وشدد موسى على أن المطلوب حاليًا لا يقتصر على إدارة الأزمات كلّ على حدة أو الاكتفاء بردود الأفعال، وإنما يستلزم بلورة موقف عربي يعيد للعرب زمام المبادرة، ويؤكد قدرتهم على تقرير مستقبل المنطقة.
واختتم بالتأكيد أن ما وصفه بالهجمة الشاملة يجعل المرحلة الراهنة «لحظة قرار، لا لحظة انتظار»، داعيًا إلى أن يكون الاعتداء على الرياض والخليج بأسره نقطة انطلاق لتحرك عربي جاد يعيد الاعتبار للعرب ويطلق قدراتهم.






